دير الزور

شيع المئات من أهالي بلدة الكسرة وقرية حمار العلي وخط أبو خشب والقرى التابعة لها جثمان الشهيد عبدالله أحمد الحمد من قوات الحماية الذاتية الذي استشهد أثناء مشاركته في معركة دحر الإرهاب إلى مزار الشهيد خضر الحمادة في منطقة أبو خشب.

واستلم المشيعون جثمان الشهيد عبدالله الحمد، في مدخل قرية أبو خشب وانطلقوا بموكب ضم العشرات من السيارات صوب مزار الشهيد خضر الحمادة وسط زغاريد الأمهات والشعارات التي تمجد الشهداء.

المراسم بدأت بالوقوف دقيقة صمت ثم قدم مقاتلون من قوات سوريا الديمقراطية عرضاً عسكرياً مترافقاً بدقيقة صمت، وبعدها ألقى القيادي في قوات سوريا الديمقراطية دل شير، كلمة قال فيها "إننا نعاهد شهيدنا بالالتزام في الخط الذي رسموه بدمائهم الزكية والاستمرار حتى تحرير كافة المناطق من رجس الإرهاب".

تلاها كلمة لقوات الدفاع الذاتي ألقاها القيادي سالم محمود، عزا في بدايتها ذوي الشهيد، وباركهم في بلوغ ولدهم المجد، وأضاف "ننحني لشهيدنا الغالي نحن كقوات نعتبر أنفسنا بأننا مشروع شهادة ولسنا نادمين لأن شعبنا وبلدنا يستحق أكثر وسنقدم المزيد من التضحيات".

ومن جنابه أوضح باسم كلمة مجلس دير الزور المدني، صلاح إبراهيم، أن الشهداء عموماً يسطرون ملاحم جديدة ويكتبون تاريخاً جديداً لأخوة الشعوب، وتابع قائلاً "أنهم اثبتوا للعالم أجمع أن سوريا لها من يدافع عنها ويحمي كرامة أهلها بمختلف الانتماءات. نحن شعب واحد المجد والخلود لشهيدنا".

وبعدها قرئت وثيقة الشهادة من قبل الإدارية في مؤسسة عوائل الشهداء، وفاء جلال، وتم تسليمها لذوي الشهيد، الذين عاهدوا بدورهم السير على خطا ولدهم الشهيد.

وفي ختام المراسم حمل المشيعون جثمان الشهيد عبدالله على الأكتاف ليوارى الثرى وسط زغاريد الأمهات والشعارات التي تمجد الشهداء في مزار الشهيد خضر الحمادة.

(ف ف/هـ)

ANHA