الشهباء

تنديداً بهجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته الإرهابيين على مدار عام على عفرين، أصدرت لجنة العدالة الاجتماعية للمرأة في مقاطعة عفرين بياناً إلى الرأي العام قرئ أمام مركز مؤتمر ستار في ناحية أحداث بمقاطعة الشهباء.

وحضر قراءة البيان العشرات من أعضاء لجنة العدالة الاجتماعية للمرأة رافعات صور لأطفال ونساء من عفرين استشهدوا وأصيبوا خلال قصف الاحتلال التركي ومرتزقته على مقاطعة عفرين، وقرء البيان من قبل عضوة اللجنة جيهان شيخو.

وجاء في نص البيان:

"عدة أيام ويمر عام على العدوان التركي على مقاطعة عفرين الآمنة حيث بدأت الدولة التركية ومرتزقتها عدوانها الوحشي على مدينة الزيتون مدينة عفرين في 20 من كانون الثاني العام المنصرم، ارتكبت خلالها أبشع أنواع الجرائم ضد الإنسانية.

 وبعد شهرين من المقاومة الباسلة التي قدم فيها ابطالنا دمائهم في سبيل حماية ترابهم وشعبهم احتلت الدولة التركية ومرتزقته مقاطعة عفرين وعاثوا فيها فساداً، ودمروا المنازل والمباني العامة والبنية التحتية وقتل النساء والأطفال والشيوخ واغتصاب النساء والتهجير القسري للأهالي.

ورغم ذلك ما تزال الدول صاحبة النفوذ في المنطقة والمنظمات الدولية، الحقوقية والإنسانية صامتة إزاء الجرائم التي ارتكبت وترتكب بحق أهالي عفرين، ولهذا تستمر تركيا بجرائهما الوحشية وتشهد عفرين حالات خطف ونهب للممتلكات بشكل يومي.

أننا كنساء مؤسسات العدالة الاجتماعية في إقليم عفرين نؤكد أن الجرائم التي ترتكبها حكومة تركيا ومرتزقتها بحق أهالي عفرين ما هي إلا بضوء أخضر من الدول الطامعة بتراب سوريا وأن هذه الدول التي تدعي بأنها حامية للشعب السوري والاراضي السورية وأنها حامية للديمقراطية ليست إلا كذبة كبيرة وافتراءٍ لا صحة لها.

نطالب لإيجاد طريق وحل لعودة مئات الآلاف من شعب عفرين الذين يعيشون في ظروف معيشية صعبة في مخيمات مقاومة العصر والعودة وبخاصة ما تعانيها النساء والاطفال والشيوخ.

ونتساءل أين المنظمات الدولية الحقوقية الصامتة والتي لا تحرك ساكنة إزاء هذه الممارسات ونرى ما هي إلا أداة فقط لتحقيق مصالح الدول الكبرى وتديرها الدول الراعية لها حسب مصالحها، ويتوجب منها أن تقف موقفاً عادلاً وأن تؤدي الدور الموكل لها في حماية الشعوب المضطهدة وحماية المرأة والطفل.

نستنكر الاحتلال التركي ومرتزقته لعفرين ونؤكد بأننا سنستمر في مقاومتنا إلى أن نعود لأرضنا وترابنا وننتقم لدماء أبنائنا ونحمل رايات النصر، فلن نرضى إلا بالعودة ورؤوسنا مرفوعة وترابنا محررة محققات الوعد الذي وعدناه لشهدائنا".

وانتهى البيان بترديد الشعارات التي تحي مقاومة المرأة ومقاومة العصر وتندد بالعدوان التركي على عفرين.

(ف ع/ل)

ANHA