قامشلو

الاجتماع بدأ بالوقوف دقيقة صمت،  تحدثت بعدها  الإدارية  في حركة المجتمع الديمقراطي ميديا محمد حول المستجدات السياسية الأخيرة  في الساحة السورية .

ميديا علي قالت خلال حديثها "في هذه المرحلة المسؤولية كبيرة وتقع على عاتقنا جميعاً ،ولكل مرحلة خصوصياتها  لأن التحديات كبيرة لأننا نعاني من حروب كثيرة في المنطقة  ونحن بصدد سياسة الترغيب والترهيب لذلك يجب أن نكون يقظين لهذه الحقائق".

ميديا محمد أشارت أيضاً  إلى الحل  للأزمة السورية وتابعت : اليوم هناك  ثورة سياسية ثقافية اجتماعية تنظيمية  في سوريا ونحن نملك مشروعاً سياسياً ناجحاً ولدينا الحلول للأزمة السورية التي عقدتها بعض الأطراف التي تريد النيل من مكتسبات الشعوب وتحقيق مصالحها

وقالت :لنتعلم كيف نضع  سياستنا يجب أن نفهم الواقع جيداً ،في الشرق الأوسط لا يوجد أي تطور لأن الأنظمة لاتزال تبعية تتبع للحداثة الرأسمالية. في هذه المرحلة نجد مداخلة الحداثة الرأسمالية في منطقة الشرق الأوسط سياستها هي  تعميق وتجذير الأزمات وليس إيجاد حلول لها .

وعن اللقاء مع النظام السوري نوهت ميديا: الخطوة التي قمنا بها للحوار مع النظام  اعتمدنا فيها  على القوة التنظيمية لمجتمعنا والدعايات حول تسليم المناطق للنظام  هي لزعزعة الاستقرار و الأمان في مجتمعنا.

ميديا علي وخلال الاجتماع ردت على أسئلة الحضور حول نسبة نجاح الحوار مع النظام وقالت "الحوار الموجود هو معركة نضال سياسي الأنظمة الداخلية والخارجية تحاور من أجل مصالحها أما نحن فإننا بحاجة  لمجتمع ديمقراطي آمن مستقر لذلك عملية الحوار نضال سياسي على صعيد المسار الخارجي والحوار عبارة عن نضالنا الحقوقي مع المركز".
وتابعت حديثها "ولذلك سوف نبدي كل المحاولات لردع الهجوم الخارجي عن مناطقنا  بالحوار مع النظام هذه صياغتنا السياسية والدستورية والحقوقية وهذه هي سياستنا واستراتيجيتنا الحالية ".

(ل ج/سـ)

ANHA