سلوى عبد الرحمن /منبج   

أعربت فاطمة الشرق نائبة رئيس فرع حزب سوريا المستقبل في منبج عن ثقتها بأن الحوار فيما بين السوريين سيجلب الحل للأزمة المتفاقمة في البلاد منذ سنوات.

وأشارت فاطمة الشرق إلى اتفاقية سوتشي التي وقعها الجانبان الروسي والتركي حول إقامة منطقة منزوعة السلاح في إدلب، وقالت بأنها باءت بالفشل، وأكملت قولها "قُرر أن تكون هذه المناطق تحت حماية تركية, وطبعاً كان الهدف من إنشاء هذه المناطق هو إعادة هيكلية وتقوية المرتزقة والفصائل التابعة لتركيا سواء في عفرين أوجرابلس أو الباب وخاصة مرتزقة جبهة النصرة المتواجدة في إدلب".

وتلوح فاطمة إلى أن الاجتماعات التي تعقد خارج سوريا بغرض إيجاد حل للأزمة في البلاد كما تزعم الأطراف التي تنظمها، لن تأتي بفائدة على الشعب السوري ولن تحل الأزمة، وكان آستانا 11 آخر الاجتماعات التي كتب لها الفشل.

ورأت المسؤولة في حزب سوريا المستقبل بأنه "كان يتوجب على الجانب التركي الحفاظ على حسن الجوار, ولكن حدث عكس ذلك وتعدت تركيا على الأراضي السورية, وجاء طرحها لإنشاء مناطق خفض التصعيد وفق خطة وأبعاد لرعاية مصالحها في سوريا من خلال مرتزقة تدعمها بالسلاح والعتاد".

وأكملت قائلة "الحوار السوري-السوري أفضل طريقة للحل في سوريا، وهو الحل الأمثل للتخلص من الاحتلال, يجب على السورين تقرير مصيرهم بأنفسهم ولهم الحق في اتخاذ القرار, وليس من حق أي جهة تقرير مصير السوريين, لأن  الجهات الخارجية لها أطماع وتسعى لنهب خيرات البلاد وسرقة ثرواتها الباطنية وزرع الخوف والرعب في نفوس الشعب السوري".

الضامنون لا يريدون حلاً للأزمة السورية!

وتحدثت فاطمة الشرق عن فشل اجتماعات سوتشي وآستانا وغيرها، وقالت بأن "جميعها تنتهي بالفشل لأن الشعب السوري الحقيقي لا يشارك فيها, والجهات الضامنة  لهذه الاجتماعات لا تريد حلاً للأزمة السورية بل تريد إطالة عمر الأزمة لتحقيق أهدافها ومصالحها في سوريا".

ونوهت فاطمة إلى عقد مجلس سوريا الديمقراطية الحوار السوري السوري الذي عقد نهاية الشهر المنصرم في ناحية عين عيسى وشاركت فيه كافة الأطياف والمكونات السورية ليكون لهم رأي في اتخاذ القرار بشأن سوريا, وعدم السماح لقوى خارجية في تقرير مصيرهم لأن السوريين هم مسؤولين عن حق تقرير مصيرهم.

وفي ختام حديثها، دعت نائبة رئيس فرع حزب سوريا المستقبل في منبج السوريين للتحاور ونبذ العنف والتكاتف حتى الوصول إلى حل للأزمة في البلاد.

(ج)

ANHA