شيندا أكرم /قامشلو

تستمر حكومة العدالة والتنمية بزعامة أردوغان بممارساتها التعسفية بحق الشعب الكردي في باكور كردستان إذ داهمت الشرطة التركية منازل عشرات الصحفيين والسياسيين في آمد واعتقلت أكثر من 100 شخص.

ومن بين المعتقلين، الصحفيين عبدالرحمن كوك وكبرية أفرن وساميحة آلانكول والرئيس المشترك لحزب الشعوب الديمقراطي في آمد محمد شريف جامجي.

كما وداهمت الشرطة منزل الصحفية سميحة آلانكول في مدينة إسطنبول، وبحسب المعلومات الأولية فإن سميحة سيتم نقلها إلى مدينة آمد.

وبهذا الصدد إلتقت وكالتنا بالرئيسة المشتركة  لاتحاد الإعلام الحر أفين يوسف والتي أشارت بأن دولة الاحتلال التركي تمارس سياسة القمع ضد شعبها بشكل عام وضد الكرد بشكل خاص، وتستمر منذ محاولة الانقلاب العسكري عام 2016 بتطبيق قانون الطوارئ، والذي تم بموجبه سحق الحريات وزيادة الممارسات التعسفية والدكتاتورية التي تجلت باعتقال آلاف السياسيين والصحفيين بشكل خاص.

وقالت أفين "الملفت جداً هو اعتقال الصحفيات وزجهن في السجون وممارسة العنف بحقهن، حيث اعتقلت السلطات التركية مجدداً أكثر من 100  شخص ومن بينهم الصحفية كبرية آفرن وساميحة آلانكول، وغيرهن الكثيرات، إن هذه الممارسات وسياسة القمع التي تتبعها حكومة العدالة والتنمية بحق الإعلاميات والإعلاميين تدل على إفلاس الدولة التركية من الناحية السياسية، إذ تهدف من خلال كتم أفواه الصحفيين والصحفيات واعتقالهم إلى التعتيم الإعلامي في البلاد حتى لا يتم فضح الأزمة الداخلية التي تعاني منها تركيا والأزمة الاقتصادية التي عصفت بتركيا بعد انهيار الليرة التركية".

وعبرت أفين عن استنكارها لاعتقال الصحفيات ووصفته بالأمر  غير الأخلاقي، " يتم اعتقال الصحفيات واغتيالهن واغتصابهن في أنحاء العالم والمجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية العالمية صامتة ولا تحرك ساكناً؛ فهل وصل الحال بهم إلى الخوف من قول الحقيقة؟".

أفين قالت في نهاية حديثها "نحن كإعلاميات في روج آفا وشمال سوريا نستنكر ونندد بصمت المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية؛ ونطالبها بالقيام بمسؤولياتها تجاه هذه الممارسات؛ والتدخل المباشر لإيقاف هذه الانتهاكات بحق الصحفيات والإعلاميات".

(آ أ)

ANHA