الاتصال | من نحن
ANHA

30 ألف مدني يقطنون الأحياء الشرقية لتوفر الأمان

Video

سيلفا مصطفى- محمد عبدو

حلب- بعودة الأمن والأمان إلى أحياء حلب الشرقية تعود يومياً العشرات من العوائل من مختلف المناطق السورية إلى مسقط رأسها، ووصل عدد العائدين إلى 30 ألف مدني، وسط مناشدات متكررة بتقديم المساعدات بسبب تردي الحالة الاقتصادية للكثير من العوائل. 

وبعد توفير الأمن والأمان من قبل وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات الأمن الداخلي الأسايش في الأحياء الشرقية في كل من ’’الهلك التحتاني، الهلك الفوقاني،  بستان الباشا، بعيدين، الشيخ خضر، الشيخ فارس، الحيدرية والزيتونات’’  الذين عملوا على مدار الساعة من أجل إنهاء حالة الرعب والخوف في تلك الأحياء ونشر السلام والأمان فيها من جديد بعد كابوس مر على سكانها لمدة 6 سنوات متواصلة.

وتتوافد بشكل يومي العشرات من العوائل من مختلف المدن السورية والتي نزحت في أوقات متفرقة خلال فترة احتلال المرتزقة إلى مسقط رأسها في الأحياء الشرقية.

توفر الأمن والأمان كان حلماً والحلم تحقق بتواجد 30 ألف مدني في حلب الشرقية

وخلال جولة لوكالة أنباء هاوار على المناطق الشرقية تبين أن عدد السكان القاطنين فيها تزايد أضعافاً مضاعفة عما كان عليه قبل شهرين، ففي حين كان عدد السكان قبل شهرين 22886 نسمة أي بمعدل 4890 عائلة، فإن هذا العدد لم يبقَ على حاله بل ازداد مع مرور شهرين ووصل إلى 30 ألف نسمة بمعدل5600 عائلة.

وبهذا الخصوص تحدث الرئيس المشترك لحركة المجتمع الديمقراطي في الأحياء الشرقية ياسر أحمد حمدون والذي أشار بدوره إلى عودة الأهالي لمنازلهم وأهمية الجوانب الأمنية والخدمية والاجتماعية والتنظيمية التي ساعدت على العودة.

وافتتح حمدون حديثه بالقول ’’مرت علينا سنين من الألم والمعاناة في ظل سيطرة المرتزقة على أحيائنا مما أثر علينا سلباً، وكان أول سبب من أسباب إفراغ الأحياء الشرقية ونزوح أهلها إلى مناطق مختلفة هو البحث عن الأمان الذي افتقدناه هنا، وبعد تحرير مناطقنا زال الكابوس الذي كان يراود حياتنا اليومية وحان الوقت كي ننعم بالأمان الذي كنا نحلم به.”

وأضاف حمدون ’’نحن كحركة المجتمع الديمقراطي عملنا كل ما بوسعنا من الناحية الخدمية والتنظيمية من أجل مساعدة الأهالي قدر الإمكان وعلى مدى 9 أشهر تمكنا من تنظيم عمل المؤسسات وتفعيل دورها ومتابعة سير العمل بشكله الصحيح’’.

ولفت الرئيس المشترك لحركة المجتمع الديمقراطي في الأحياء الشرقية الانتباه إلى أنهم اهتموا أيضاً بالجانب الأمني وأشاد بدور قوات حماية الشعب والمرأة وقوات الأسايش الذين عملوا على مدار الساعة لتوفير الأمن والأمان وإحلال السلام في الأحياء، “بفضل الأمان المتوفر هنا يتوافد بشكل يومي أكثر من عشرة عوائل إلى منازلهم ويقومون بإصلاحها وترميمها من أجل البدء بحياة جديدة فيها، وفي آخر إحصائية قمنا بها كان عدد سكان المناطق الشرقية قد وصل إلى 30 ألف مدني فيما يتزايد العدد بحركة رجوع الأهالي يوماُ بعد يوم’’.

تدعي بأنها تساند البشرية وتقدم العون لها والواقع يثبت عكس ذلك

وأكد الرئيس المشترك لحركة المجتمع الديمقراطي في الأحياء الشرقية ياسر حمدون أن المنظمات التي تدعي بأنها تحمي حقوق الإنسان وتساند البشرية وتهمها الحياة الإنسانية لا تقوم بواجبها كما تدعي، “والذي يثبت ذلك أن الآلاف من أهالي حلب الشرقية بأمس الحاجة للمساعدة ولكن لا عين تبصر ولا أذن تصغي لصوت معاناتهم’’.

وناشد حمدون في ختام حديثه قائلاً ’’ألا يكفي الصمت المخيم على المنظمات الإنسانية، ألا يرون حالتنا الاقتصادية الصعبة، فحتى الآن لم نجد أي مساعدة من أي جهة خارجية سوى مساندة أبناء الشيخ مقصود لنا، فأناشدكم بحق الإنسانية أن تساعدوا الأحياء الشرقية وتقدموا المساعدات لأبنائها وتقوموا بواجبكم تجاه أبناء حلب’’.

(س)

ANHA