الاتصال | من نحن
ANHA

“يكفيني شرف الفخر بشهادة حفيدي الذي سجل اسمه بين الخالدين”

الحسكة – ” يكفيني اليوم شرف الفخر بشهادة حفيدي الذي رفع رؤوسنا بتسجيل اسمه بين الخالدين والمناضلين من أجل الوطن والشعب”. هذا ما عبر عنه جد الشهيد محمد الخلف خلال مراسم تشييعه مع 3 من رفاقه الشهداء، إلى مثواهم الأخير بمقبرة ” الشهيد دجوار” في قرية الداودية.

واستلم المشيعون من أهالي مقاطعة الحسكة جثامين الشهداء الـ 4 وهم كل من “عبد اللطيف الحمد الاسم الحركي دمهات حسكة، محمد الخلف الاسم الحركي دجوار حسكة، محمد إبراهيم الاسم الحركي دجوار، وعبدالله الحمود الاسم الحركي عكيد حسكة” من أمام مجلس  عوائل الشهداء واتجهوا صوب مقبرة الشهيد دجوار في قرية الداودية بموكب ضم العشرات من السيارات المزينة بصور الشهداء.

وكان في استقبال الموكب العشرات من الأهالي ومقاتلو ومقاتلات وحدات حماية الشعب والمرأة ومقاتلو واجب الدفاع الذاتي، حيث حمل المقاتلون جثامين الشهداء وتوجهوا بهم صوب منصة المقبرة للبدء بالمراسم.

وبدأت المراسم بعرض عسكري قدمته وحدات حماية الشعب والمرأة ومقاتلو واجب الدفاع الذاتي، تلته كلمة باسم مجلس عوائل الشهداء ألقتها العضوة نفوسة زافي عزت فيها ذوي الشهداء، وأكدت أن الانتصارات التي تحققت في عموم روج آفا والتي تتحقق اليوم في الشمال السوري مستمرة باستمرار التضحيات التي يقدمها أبناء وبنات المنطقة من الشهداء.

ومن جانبه أكد القيادي في وحدات حماية الشعب زكي كوباني أن دماء الشهداء لن تذهب سدى، وبأن رفاقهم المقاتلين سيضعون تضحياتهم النفيسة نُصب أعينهم لينتقموا لأرواحهم الطاهرة، وأردف كوباني بالقول ” يستحيل أن نغفل عن تضحيات شهدائنا الذين استلهموا مقاومتهم من فكر قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان وعملوا على أساس فلسفته”.

وجدد القيادي في وحدات حماية الشعب زكي كوباني عهده بالسير على خطا الشهداء لتحرير سوريا من “كل يد إرهابية ملطخة بدماء الأبرياء”.

في حين نوه الإداري في حركة المجتمع الديمقراطي شيخموس أحمد بأن إعلان تحرير الرقة بات وشيكاً، ويعود الفضل في ذلك إلى الشهداء الذين قاوموا بكل بطولة وضحوا بأرواحهم بكل فداء لتحرير أرضهم وشعبهم.

فيما عبر جد الشهيد دجوار حسكة، سيف الدين نظام، عن فخره بشهادة حفيده وجميع الشهداء لأنهم استشهدوا من أجل تخليص شعبهم من مرتزقة داعش وكل من يدعمهم، وقال جد الشهيد ” يكفيني اليوم شرف الفخر بشهادة حفيدي الذي رفع رؤوسنا بتسجيل اسمه بين الخالدين والمناضلين من أجل الوطن والشعب”.

ثم قرئت وثائق الشهادة من قبل العضوة في مجلس عوائل الشهداء فاطمة حسن وسلمت لذويهم، بعدها وريت جثامين الشهداء الثرى إلى جانب رفاقهم في المقبرة وسط زغاريد الأمهات.

(إأ- آأ/ل)

ANHA