الاتصال | من نحن
ANHA

يحيى محمود: كما انتصرت الشيخ مقصود على الاحتلال عفرين والشهباء أيضاً ستنتصر

محمد عبدو

حلب – أكد عضو الهيئة السياسية في مجلس سوريا الديمقراطية يحيى محمود أن “هجمات جيش الاحتلال التركي تأتي بعد فشل جميع مخططاته في المنطقة لإعادة بناء إمبراطورتيها المزعومة عبر مرتزقتها المأجورين”، ونوه إلى أن “أهالي عفرين والشهباء سينتصرون على الاحتلال التركي كما فعل أهالي الشيخ مقصود”.

وجاءت تصريحات عضو الهيئة السياسية في مجلس سوريا الديمقراطية يحيى محمود في لقاء لوكالتنا معه للحديث حول الهجمات الأخيرة التي تستهدف مقاطعة عفرين ومناطق الشهباء.

واستهل محمود حديثه بالقول إن تركيا لا تستطيع تكرار سيناريو لواء اسكندرون لذلك تشن هجمات على أهالي المنطقة، وتابع القول “إن الهجمات تأتي بعد فشل جميع المخططات التي أحيكت ضد الشعب السوري للسيطرة على أراضيه الطاهرة ،إما عبر مرتزقة داعش أو غيرها، فتركيا أرادت خلال الأزمة المتفاقمة في سوريا تكرار سيناريو لواء اسكندرون عبر مرتزقتها المأجورين”.

وأضاف “ولكن بسبب فشلها في الوصول إلى مآربها، قررت أن تشن هجمات على المنطقة لتنفيذ مخططاتها في المنطقة والسيطرة على خيراتها، وإضافة إلى ذلك فهذه الهجمات تأتي في إطار عرقلة دحر الإرهاب العالمي المتمثل بداعش والذي كان أداة لتحقيق المآرب التركية في المنطقة، وهنا أقول ستتحرر الرقة بسواعد أبنائها كما إن سوريا كلها ستتحرر بيد أبنائها”.

وفي سياق حديثه نوه محمود إن أبناء عفرين والشهباء سينتصرن على الاحتلال كما فعل أهالي الشيخ مقصود وأردف قائلاً “إن المقاومة وأخوة الشعوب كانت سبب رئيساً في الانتصار على 37 فصيل إرهابي استخدموا السلاح الكيميائي لإحباط  عزيمتنا في الشيخ مقصود لكننا قاومنا وضحينا لنصل إلى هذه المرحلة المشرفة”.

وتابع محمود قائلاً “فالمقاومة موجودة في عفرين بلد الزيتون منذ الأزل ولها شبان وشابات ضحوا بالغالي والنفيس في سبيل إعلاء كلمة شعب مضطهد، أما أخوة الشعوب فهي نسيج فسيفسائي متعايش ضمن جميع الشعوب في المقاطعة التي تشكل نموذجاً لسوريا المستقبل، وكذلك الشهباء كما هو الحال في حي الشيخ مقصود فأسباب النصر محتومة دون شك فكما انتصرنا على مرتزقة جيش الاحتلال في الشيخ مقصود ستنتصر عفرين على جيش الاحتلال نفسه”.

وأنهى عضو الهيئة السياسية في مجلس سوريا الديمقراطية يحيى محمود حديثه بالإشارة إلى أنهم سيقفون إلى جانب عفرين والشهباء، وقال “في عفرين والشهباء أعد الظالمون لها المدى فحقَّ القتال وحقَّ الدفاع وحق الفدى، فلا بد أن نفدي عفرين بأروحنا لأننا أبناء وطن واحد، وكما وقفوا معنا في محنتنا نحن جاهزون لبذل أروحنا في محنتهم، فرد الجميل واجب وكلنا بجميع طوائفنا وأعراقنا في خندق واحد ضد الاحتلال التركي وإن أجسادنا ستتحول إلى متاريس لمنع دخول أي غازي أو محتل إلى أراضينا”.

(ج)

ANHA