الاتصال | من نحن
ANHA

وجيه من قبيلة البكارة: ق س د حررتنا من براثن الإرهاب ونناشدها بالاستمرار

Video

معد السلوم

دير الزور- قال الشيخ جاسم العبد الحمادة وهو أحد وجهاء عشيرة البكارة في دير الزور أن قوات سوريا الديمقراطية حررتهم من براثن الإرهاب، مطالباً إياها بالاستمرار في حملات التحرير.

وجاء ذلك خلال مقابلة لمراسل وكالة أنباء هاوار مع جاسم الحمادة وهو من أهالي قرية الصعوة بريف دير الزور الشرقي، حيث تطرق فيها إلى الأفعال التي كانت قوات النظام ومرتزقة داعش يعاملونهم بها.

قال الحمادة في بداية حديثه “منذ 7 سنوات تعرضنا لنكبة، نظراً للأزمة التي افتعلت في سوريا، حيث بقي الشعب دون تعليم وحماية، كما أن الأوضاع الصحية تدهورت, تعرضنا للقتل من قبل ما يسمى بالائتلاف مثل حركة أحرار الشام, كما ضربتنا جبهة النصرة وقتلت منا الكثير, ومن ثم جاءت مرتزقة داعش التي ادعت الإسلام, وبدأت بالقتل والذبح”.

وأكد الحمادة أن محافظة دير الزور وريفها معدومتين منذ 7 سنوات, لا يوجد أحد يقدم لهم المساعدات وإنهم تعرضوا للإهانات والذل من قبل القوى التي سيطرت على المنطقة.

وتابع الحمادة “عندما نضطر للذهاب إلى دمشق قاصدين الأطباء للمعالجة، نظراَ لعدم توفر أطباء مختصين في ظل سيطرة داعش, تقوم المخابرات الجوية التابعة لقوات النظام باعتقالهم بتهم مدبرة بقصد تشليحهم وأخذ أموالهم ويضعونهم  بالمعتقلات مثل صيدنايا وعدرا، زوجتي وابني معتقلين لدى النظام منذ 11 شهراً بتهمة الإرهاب، لأنهم كانوا مجبرين أن يعيشوا في أراضيهم التي سيطرت عليها المرتزقة”.

وأردف الحمادة “رأينا الفرق الشاسع بين ما كنا نعيشه وما كنا نجهله عن هذه القوات التي حررتنا, فقوات سوريا الديمقراطية تضم كافة المكونات من أبناء الشعب السوري، عندما حررتنا القوات لم تتعرض لأحد وساعدتهم وقدمت لهم ما يحتاجونه”.

وتطرق الحمادة في استمرار حديثه إلى أن مرتزقة داعش كانت تعتقل النساء بذريعة فتاوي وتابع “كان المرتزقة يعتقلون النساء بذريعة فتاوي إسلامية، إلا أنها كانت بعيدة عن الإسلام، المرتزقة اعتقلوني مرتين بتهمة الانتماء إلى الشيعة،  الأولى مكثت 30 يوماً في السجن، الثانية 70 يوماً، تحت الضرب والتعذيب”.

وأشار “لقد لمسنا في قوات سوريا الديمقراطية الحرية، لقد أعطوا الشعب حرية الرأي والتعبير, لم يمنعوا أحداً من تعبير عن وجه نظره، نحن شعب بعيدون عن السياسة، نريد الأمان ونريد من يقدم ويوفر لنا الحماية وجميع الخدمات الصحية والتعليمية لأطفالنا، لأن داعش حرمتنا من كل ذلك”.

وأوضح قائلاً “نحن أبناء قبيلة البكارة خصوصاً والشعب السوري عموماً، لم نكن يوماً طائفيين أو فرقنا بين عربي أو كردي و مسلم أو مسيحي, ولكن المناصب التي جاءت بها الدول الرأسمالية للشعب السوري هي من أوصلتنا لهذه المرحلة، نحن نطالب من قوات سوريا الديمقراطية أن تكمل مسيرتها لتحرير الشعب من براثن الإرهاب وتوعية الشعب السوري”.

وفي ختام حديثه ناشد الحمادة الشعب السوري باسم قبيلة البكارة، أن يتماسكوا ولا يفرقوا بين المكونات.

(ن ح)

ANHA