الاتصال | من نحن
ANHA

والده أكتشف موهبته وبات أصغر أفراد فرقة عائلته

Video

معد سلوم

قامشلو- اكتشف والداه صوته الجميل وهو في عمر الخامسة، يغني باللغتين العربية والكردية ويعزف على آلة الطنبور، ويحلم أن يصبح طبيباً في المستقبل إلى جانب ممارسة هواياته الفنية، وبات أصغر فرد في فرقة عائلته التي سموها “الشهيدة زلال”.

الطفل وليد طلال الشيخ ذو الـ 10 أعوام  يمتلك صوتاً جميلاً, ويغني باللغتين العربية والكردية, فضلاً عن إجادته العزف على آلة “الطنبور”, ويمتلك أداء حركياً يتسم بالتلقائية.

المصادفة وحدها هي التي لعبت دوراً كبيراً في اكتشاف موهبة الطفل الكردي وليد طلال الشيخ, لكن اللافت أن وليد أثبت أن الأطفال الذين في جيله لديهم طاقات إبداعية خلاقة, وأن الجيل الجديد لديه تطلعات تتماهى مع العصر, وتتفاعل مع معطيات الحياة.

الطفل وليد طلال الشيخ من أهالي مدينة القامشلي، لديه  7 أخوة هم: عين الحياة, كوثر وتجيد العزف على آلة الغيتار, جلنار وهي عازفة كمان، ملكة, دنيا, حسين وشيخموس.

بدأ وليد يدندن وهو في الخامسة من عمره بالأغاني التي يسمعها من التلفاز مما جعل والداه يكتشفان الموهبة والحنجرة الرائعة التي يمتلكها طفلهم.

طلال الشيخ والد الطفل الموهوب قال “نحن من عائلة الشهيدة زلال، لدي 7 أبناء 3 شباب و4 بنات لا يوجد فرق بينهم شكلنا فرقة موسيقية من أفراد العائلة وأطلقنا اسم زلال على الفرقة نسبة لابنتي الشهيدة “زلال” التي استشهدت في صفوف “الكريلا”.

تتألف الفرقة الموسيقية التي أنشأتها عائلة وليد من 5 أعضاء العازفون فيها هم: وليد وهو الأصغر في الفرقة ويعتبر نفسه قائد الفرقة “الأوركسترا” ويعزف على الطنبور،  كوثر وتعزف على آلة الغيتار، جلنار وتعزف على الكمان، يتدربون معاً بشكل يومي ليساعدوا على صقل موهبة وليد.

جميع الأغاني التي يغنيها وليد تتحدث عن الشهداء وخصوصاً أخته الشهيدة زلال التي تولد عنده هاجساً غريباً يمكنه من أداء أفضل.

عن بداياته في الغناء يذكر والده أن وليد غنى في إحدى الحفلات التي نظمت في مدرسته ونال إعجاب الكثير من المعلمين والحضور, واحتضنه والده نظراً لإتقانه العزف والغناء, وقرر والده أن يصقل موهبته.

وأشار والد الطفل وليد إلى أنه عند اكتشافه لميول ابنه سأله عن الموهبة التي يريد أن ينميها لديه، فأجابه بأنه يريد أن يتلقى دروساً على العزف. وهذا ما جعل والده يشتري له آلات موسيقية بقيمة مليون ونصف مليون ليرة سورية لينمي ويصقل موهبة وليد.

ويذكر أن تفوقه في مدرسته وحبه الزائد لوالديه وأخوته جعل له مكانة كبيرة لدى أسرته, فكان المدلل بينهم.

وعلى الرغم من أن وليد يطمح أن يكون طبيباً في المستقبل, إلا أنه سيواصل ممارسة فنه وتنمية مواهبه حتى لو حقق حلمه في أن يصبح طبيباً.

(ك)

ANHA