الاتصال | من نحن
ANHA

هكذا يحمي النازحون أنفسهم من أشعة الشمس!

طلال حسين

حسكة– يزداد عدد النازحين الوافدين من مختلف المدن السورية إلى منطقة الشدادي، حيث خصصت الإدارة الذاتية الديمقراطية مخيماً لإيواء النازحين وسط تقاعس المنظمات الإنسانية عن تقديم الدعم لهم، في ظل ما يعانيه المخيم من نقص في المقومات والخيم، تلك المشكلة التي تجعل النازحين يمضون أوقاتهم في العراء تحت أشعة الشمس الحارقة.

هذا ومع ازدياد وتيرة العنف والاشتباكات في مختلف المدن السورية، يزداد عدد النازحين صوب المناطق المحررة من قبل قوات سوريا الديمقراطية وخاصة منطقة الشدادي، حيث خصصت الإدارة الذاتية الديمقراطية مخيماً يقع في منطقة السد التابعة لمنطقة الشدادي، لكن المخيم يفتقر إلى أبسط مقومات الحياة إضافة إلى عدم توافر الخيم التي تساعد في حمايتهم من الحرارة.

في حين يقوم النازحون الذين يقطنون المخيم بوضع الحجارة وتغطيتها بقماش، وذلك كي يحمون أنفسهم وعوائلهم من الحرارة المباشرة والتي ارتفعت معدلاتها في الأيام الأخيرة.

وكالة انباء هاوار التقت بالعديد من النازحين الذين فروا من مختلف المدن السورية والذين أشاروا بأنهم يفتقرون إلى أبسط مقومات الحياة وخاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة.

المواطن (م ج) من منطقة الميادين التابعة لمدينة دير الزور عبر عن المعاناة التي يعيشونها بالقول “نحن هنا منذ عشرة أيام لكن المخيم يفتقر إلى أبسط مقومات المعيشة نظراً لأن إمكانيات الإدارة الذاتية محدودة”.

وتابع بالقول “لم يكن بوسعنا سوى أن نضع الأحجار فوق بعضها ونغطيها بالقماش لعل هذه الفكرة تقينا نحن وأطفالنا من حرارة الشمس”.

وناشد (م ج) في نهاية حديثه المنظمات الإنسانية للنظر إلى حالهم وتقديم يد العون لهم .

وفي سياق متصل، أشارت المواطنة (أ ح) إحدى النازحات من قرية أبو حامضة في دير الزور بأن النساء يعانين من عدم توفر المواد الغذائية وأن استمر الوضع هكذا فهم على وشك كارثة إنسانية كون أغلب النساء النازحات هم مرضعات وبحاجة إلى غذاء كي يتمكنوا من إرضاع أطفالهم.

وتابعت (أ ح) بالقول “نشكر الإدارة الذاتية التي استقبلتنا وخصصت لنا المخيم لكن هذا المخيم يفتقر إلى أبسط مقومات الحياة وخاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة.

وقالت المواطنة (أ ح) في نهاية حديثها “نطالب جميع المنظمات الانسانية بتوفير الأدوية والطعام اللازم من أجل تغذية الاطفال بشكل جيد”.

وافتتحت الإدارة الذاتية الديمقراطية مخيماً للنازحين في شهر حزيران الماضي في منطقة الشدادي بالقرب من السد المتاخم لبلدة العريشة، حيث يحتوي المخيم على 300 خيمة، بينما تقطنه 500 عائلة نازحة.

ويُعرض نقص الخيم في مخيم الشدادي النازحين لاشعة الشمس المباشرة، وذلك لأنهم يقضون معظم أوقات يومهم في العراء دون خيمة تأويهم.

وقصد نازحون من مدن ومناطق دير الزور، الميادين، البوكمال وعدد من المناطق الأخرى التي لا تزال محتلة من قبل مرتزقة داعش المخيم.

(آ أ)

ANHA