الاتصال | من نحن
ANHA

‘هدفنا إحياء الفلكلور المنسي‘

Video

هوكر نجار- آزاد سفو

مركز الأخبار- قالت عضوة اللجنة التحضيرية للمهرجان الأول للموسيقى في روج آفا، إن هدفهم من المهرجان هو ترسيخ وحدة شعوب المنطقة وإظهار الفلكلور المنسي.

وانطلقت فعاليات مهرجان أوركيش الأول للموسيقي وأغاني الشعوب على خشبة مركز محمد شيخو للثقافة والفن بمقاطعة قامشلو في الـ 23 من كانون الأول الجاري، ومن المقرر أن ينتهي في الـ 31 من نفس الشهر وذلك بتتويج الفرق الفائزة، حيث نظم المهرجان من قبل حركة الثقافة والفن في روج آفا.

وحول الهدف من المهرجان وكيفية اختيار الفرق التقت وكالة أنباء هاوار مع عضوة اللجنة التحضيرية للمهرجان الأول الذي يقام في روج آفا نسرين محمد.

وأوضحت نسرين محمد، أن هدفهم هو ترسيخ وحدة شعوب المنطقة، قائلة “هدفنا من هذا المهرجان هو ترسيخ الوحدة بين مكونات الشمال السوري، وتشكيل لوحة تدل على اتحاد الشعوب، بالإضافة إلى تفعيل الفرق الموجودة في روج آفا وشمال سوريا، حيث أننا نعتبر مشاركة هذا الكم الكبير من الفرق بالمهرجان ثورة بحد ذاتها كونها خطوة لترسيخ وحدة شعوب الشمال السوري على المسرح”.

ويشارك في المهرجان 38 فرقة موسيقية من كافة مكونات أقاليم الشمال السوري الثلاث بكردها وعربها وسريانها، حيث يهدف المهرجان إلى التعبير عن حقيقة الشعوب بالأغاني والموسيقى، كما تسعى كل فرقة إلى إظهار ثقافتها وفنها الضائع.

حول كيفية اختيار الفرق بيّنت نسرين محمد، أنهم في اللجنة التحضيرية وقبل بداية المهرجان، تفقدوا كافة المدن وتعرفوا على الفرق الموجودة فيها، لمعرفة مستواهم الغنائي من خلال الأغاني التي يقومون بغنائها، بالإضافة إلى الأغاني الجديدة التي قاموا بتأليفها وكتابتها بأنفسهم ولم يتم تسجيلها من قبل.

ولفتت نسرين محمد، أن الأغاني الفلكلورية كانت على طريق الزوال، ولذلك اشترطوا في المهرجان على أن تقوم كل فرقة بغناء أغنية فلكلورية تدل على ثقافتها وفنها، وأضافت ” المهرجان ساهم في إحياء التراث الفلكلوري من جديد، فلكل فرقة أغنية فلكلورية تعبر عن ثقافتها وفنها ومن خلالها ننعش تراث الأغاني الفلكلورية، حيث قدمت الفرق المشاركة في المهرجان جهوداً كبيرةً في سبيل إيصال أصواتهم وإحياء ثقافة وفن أبناء جلدتهم”.

وأشارت نسرين بأن المرأة أعطت رونقاً للمهرجان من خلال مشاركتها داخل الفرق، بالإضافة إلى مشاركتها بفرقتين خاصتين بها، وتابعت بالقول “مشاركة المرأة في أي فرقة يعطيها تنسيقاً وزخماً في الصوت أكثر، ونظراً للألوان التي تعطيها المرأة للفرقة من خلال صوتها، فهي تساعد أيضاً في الحصول على علامات إضافية”.

وفي ختام حديثها أشارت عضوة اللجنة التحضرية للمهرجان نسرين محمد، إلى أنه لكل فرقة 20 دقيقة للغناء، وفي هذه المدة تقدم 3 أغاني على الأقل على أن تكون إحداها فلكلورية.

ANHA