الاتصال | من نحن
ANHA

هجوم بمدرعات تركية على النظام وسفينة تركية محملة بالمتفجرات إلى إرهابي ليبيا

مركز الأخبار – تدخلت مرتزقة تركيا إلى جانب جبهة النصرة في الاشتباكات الدائرة بمحافظة إدلب واستخدمت مدرعات تركية في شن هجوم على قوات النظام أبعدته عن مطار أبو الظهور، كما أوقف خفر السواحل اليوناني سفينة تركية محملة بالأسلحة والمتفجرات في طريقها إلى الإرهابيين في ليبيا، وفي الشأن العراقي تحفظ الاتحاد الأوروبي على طلب الوساطة بين بغداد وهولير فيما استنجدت الأخيرة بأنقرة التي كانت أول من وقفت ضد استفتاء الاستقلال في الإقليم.

احتدام المعارك في إدلب

وفي الشأن السوري، تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم إلى الأوضاع في محافظة إدلب، وفي هذا السياق عنونت صحيفة القدس “فصائل المعارضة السورية تقتل العشرات من جنود النظام وتسيطر على 15 قرية وتصيب طائرة”.

وقالت الصحيفة “في معارك هي الأشد ضراوة منذ فترة طويلة تمكنت فصائل المعارضة السورية من إبعاد قوات النظام عن مطار «أبو الظهور» العسكري في ريف إدلب (شمال غرب)، والتي بدأت فجر أمس الخميس، وكبدته خسائر فادحة، حسب مصادر للمعارضة. وقالت مصادر ميدانية إن فصائل المعارضة استعادت أكثر من 15 قرية. وتمكنت من أسر 20 عنصراً من قوات النظام في بلدة الخوين، إضافة إلى اغتنام دبابتين وثلاث عربات «BMB» وأسلحة أخرى متنوعة، وتدمير دبابتين وقاعدة صواريخ كورنيت، أثناء هجومها على مواقع قوات النظام والميليشيات التابعة لها في ريفي حماة وإدلب .. فيما أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى مقتل 35 على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية”.

مرتزقة تركيا يهاجمون قوات النظام بمدرعات تركية

وفي ذات السياق، عنونت صحيفة الشرق الأوسط “«الحر» ينخرط في معركة إدلب”، وقالت الصحيفة “انخرطت فصائل من «الجيش السوري الحر» أمس في معركة إدلب وشنت هجوما مضادا على قوات النظام السوري وحلفائه في المحافظة، في محاولة لصد تقدمها باتجاه مطار «أبو الضهور» العسكري، ما تسبب بتصاعد التوتر مع تركيا المجاورة”.

وأكدت الصحيفة أنه “تشكلت غرفتا عمليات عسكرية في الشمال تحت اسم «إن الله على نصرهم لقدير» و«رد الطغيان»، أمس، واستعاد المقاتلون عددا من القرى في ريفي إدلب وحماة من قوات النظام غداة سيطرته عليها، وسط ظهور صور لمدرعات تركية بحوزة فصائل معارضة استخدمتها في الهجوم”.

أردوغان يهدد بإفشال سوتشي إن لم تتوقف الهجمات على إدلب

ومن جانبها تطرقت صحيفة الحياة إلى المكالمة الهاتفية بين بوتين وأردوغان، وعنونت “بوتين يبرئ تركيا من الـ «درون» وأردوغان يشترط لسوتشي وقف المعارك”، وقالت الصحيفة “أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس، أن بلاده تعرف «المحرّض» على الهجوم بطائرات من دون طيار (درون) على قاعدتيْ حميميم وطرطوس الروسيتيْن في سورية. وصرح بأنه تحادث هاتفياً مع الرئيس رجب طيب أردوغان، لافتاً إلى أن «لا علاقة» لأنقرة بالهجوم، في المقابل، قال أردوغان لبوتين إن من المهم أن تتوقف هجمات النظام السوري على إدلب والغوطة الشرقية من أجل نجاح قمة سوتشي وعملية آستانة”.

تركيا تمد الإرهابيين بالسلاح

وفي الشأن الليبي، تطرقت صحيفة العرب اللندنية إلى إرسال تركيا أسلحة للمجموعات الإرهابية وعنونت “تركيا تواصل إمداد الجماعات الإرهابية في ليبيا بالسلاح”، وقالت الصحيفة “يعزز ضبط السلطات اليونانية لسفينة تركية محملة بالمتفجرات كانت في طريقها نحو ميناء مدينة مصراتة (غرب ليبيا)، الاتهامات الموجهة إلى أنقرة بدعم الإرهاب في ليبيا”.

وأشارت الصحيفة أن خفر السواحل اليوناني أعلن مساء الأربعاء أنه ضبط سفينة شحن تحمل مواد متفجرة خلال إبحارها من تركيا إلى ليبيا، ووصف السفينة بأنها عبارة عن “قنبلة متحركة”. وضبط على السفينة 29 صندوقا تحتوي على صواعق ومواد متفجرة منها نيترات الأمونيوم. وأضافت الصحيفة “دعا عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب طارق الجروشي مجلس الأمن إلى فتح تحقيق شامل في قضية الباخرة التركية”.

الجيش التونسي يكثف انتشاره في المدن

وفيما يخص الأوضاع التونسية، عنونت صحيفة العرب اللندنية “الجيش التونسي يُعزز انتشاره في المدن لمنع الفوضى”، وقالت الصحيفة “قام الجيش التونسي بنشر قواته في مدن وبلدات عدد من محافظات البلاد لحماية المقرات الحكومية والمنشآت العامة، وذلك في تطور لافت يأتي على وقع تصاعد الاحتجاجات ضد غلاء المعيشة، التي تحولت إلى مواجهات عنيفة بين المُحتجين وقوات الأمن، وتخللتها عمليات تخريب واعتداءات على الأملاك العامة والخاصة. ورغم دعوات التهدئة ومحاولات نزع فتيل الانفجار لمنع تدهور الأوضاع، لا تُخفي تلك الأوساط خشيتها من انزلاق الوضع نحو الانفلات الأمني، خاصة بعد تسجيل انسحابات مُتتالية لقوات الأمن من مواقعها، وسط علامات استفهام عديدة، وإقدام “المُحتجين” على حرق وتخريب العديد من المقرات الأمنية”.

ظهور المفاجئ لطارق صالح يوتر الحوثيين

وفي الشأن اليمني كتبت صحيفة الشرق الأوسط “ظهور مفاجئ لطارق صالح يربك الحوثيين”، وقالت الصحيفة “أربك ظهور العميد طارق محمد صالح، قائد حراسة الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح وابن شقيقه الأكبر، الميليشيات الحوثية التي سعت منذ مقتل صالح في الرابع من ديسمبر (كانون الأول) الماضي وحتى الأسبوع المنصرم، إلى لملمة حزب «المؤتمر الشعبي العام» و«حوثنة» خطابه وتوجهاته السياسية، وبعد أكثر من شهر من تضارب الأنباء حول مصيره، ظهر طارق في مقطع فيديو تداوله ناشطون ووسائل إعلامية لتقديم العزاء إلى أسرة أمين عام حزب «المؤتمر الشعبي العام» عارف الزوكا”.

حكومة إقليم كردستان العراق تستنجد بتركيا مجدداً

وفي الشأن العراقي عنونت صحيفة الحياة “الاتحاد الأوروبي يتحفظ على طلب «الوساطة» بين بغداد وأربيل”، وكتبت الصحيفة “جدد الاتحاد الأوروبي تحفظه على طلب الكرد «وساطة» من تركيا لحل الأزمة بين بغداد وأربيل، مؤكداً أن الطرفين قادران على حل خلافاتهما من دون تدخل «طرف خارجي»، فيما دعا إقليم كردستان الحكومة الاتحادية إلى الكف عن إطلاق الوعود واتخاذ خطوات فعلية للجلوس إلى طاولة المفاوضات. وأتى ذلك، غداة إعلان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو تلقي أنقرة طلباً كردياً للتوسط في حل الأزمة، على أن يزور بغداد في 21 كانون الثاني (يناير) الجاري، لعقد محادثات بخصوصها، في وقت واصلت الحكومتان تبادل الاتهامات في شأن التنصل من تطبيق الدستور”.

(كروب/ح)