الاتصال | من نحن
ANHA

نيلوفر كوج: هدفنا وضع صيغة موحدة لسياسة روج آفا

Video

ريناس رمو – أحمد سمير

قامشلو –  قالت الرئيسة المشتركة للمؤتمر الوطني الكردستاني نيلوفر كوج بأن الهدف من عقد اللقاء التشاوري في روج آفا هو للخروج بصيغة موحدة لسياسة روج آفا ومناقشة المشاكل الداخلية وحلها، مؤكدة بأن الحل الوحيد للتخلص من المشاكل والمخاطر هو وحدة الصف.

ويسعى المؤتمر الوطني الكردستاني جاهداً لتهيئة الأرضية لعقد لقاء تشاوري في روج آفا بين القوى الكردية، وذلك عقب اللقاء التشاوري للمؤتمر الوطني الكردستاني  الذي أقيم في مدينة السليمانية في 15 من شهر تموز الماضي, كان من أبرز قرارات اللقاء انعقاد 4 لقاءات تشاورية في كردستان بحيث يقوم كل جزء بعقد لقاء تشاوري يخرج منه بصيغة يحل من خلالها مشاكله ويتجه نحو اللقاء العام في السليمانية.

ومن المقرر أن يعقد اللقاء التشاوري الخاص بروج آفا كردستان في الـ2 من تشرين الأول المقبل، وقبل ذلك تسعى لجنة المؤتمر الوطني الكردستاني في روج آفا الإلتقاء بجميع القوى والمنظمات والشخصيات الكردية لدعوتها إلى اللقاء.

الرئيسة المشتركة للمؤتمر الوطني الكردستاني نيلوفر كوج تحدثت لوكالة أنباء هاوار عن الخطوات التي خطوها في إطار مساعيهم لتحقيق الوحدة الوطنية، كما شرحت في اللقاء الخاص الذي انفردت به وكالتنا أهمية عقد اللقاء التشاوري في روج آفا.

“لدى الكرد القدرة على اثبات هويتهم”

نيلوفر كوج صرحت بأن الكرد أصبحوا قوة اليوم ولديهم القدرة على إثبات هويتهم بعد أكثر من 100 عام من التهميش الدولي, وأنه رغم الاختلاف في الآراء والايديولوجيات الفكرية للأحزاب السياسية, إلا أن الهدف واحد والشعب لا يختلف على هذا الهدف بل يدعمه.

وأكدت نيلوفر بأنهم في المؤتمر الوطني الكردستاني يحاولون جمع السياسيين على طاولة واحدة والمقاربة بين الشعب والسياسة من أجل الخروج بصيغة موحدة للرأي الكردي والتخلص من الخلافات الماضية.

“الكرد بحاجة لانعقاد 4 لقاءات تشاورية”

وقالت نيلوفر بأنه “خلال اللقاء التشاوري الذي أقيم في مدينة السليمانية وجدنا أن الكرد في الأجزاء الأربعة يعانون من عدة مشاكل وهذه المشاكل داخلية وخارجية, فمثلاً الكرد في روج آفا حققوا انتصارات على الأرض ولكن هناك مشاكل مع النظام واليوم هناك حديث عن حل هذه المشاكل بشكل سلمي، لذا فان كرد روج افا بحاجة إلى لقاء تشاوري من أجل الخروج بصيغة موحدة لسياسة روج آفا”.

وتطرقاً منها إلى القضية الكردية في روج هلات (شرق كردستان) أكملت نيلوفر “وفي الوقت نفسه نجد الكرد في روج هلات يعانون من مشاكل كبيرة مع النظام الايراني والحقيقة أن اللقاء التشاوري الذي عقده كرد روج هلات كان رائعاً حيث حضره جميع الأحزاب وحضره 200 سياسي وخرج بقرارات مهمة للغاية”.

وعقد اللقاء التشاوري لروج هلات كردستان (شرق كردستان) في العاصمة السويدية ستوكهولم في الـ16 و17 من أيلول/سبتمبر الجاري، بمشاركة أكثر من ٢٠٠ مندوب عن ١٦ حزب ومنظمة سياسية وشخصيات وطنية.

ومضت نيلوفر بالحديث عن الواقع الكردي، حيث قالت في سياق حديثها بأنه “وفي باكور كردستان أيضا مشاكل كبيرة مع حكومة العدالة والتنمية التي تحارب الكرد بالأجزاء الأربعة بكامل قوتها وباشور كردستان أيضا يعاني من مشاكل داخلية وخارجية وخصوصا مع إعلان استفتاء استقلال الاقليم وبعد أن عبر شعبنا عن رأيه بحريته، وجدنا الدول الاقليمية تحارب هذه الإرادة لذا فان انعقاد المؤتمر الوطني الكردستاني اليوم مهم وضروري أكثر من أي فترة مضت”.

وأعربت نيلوفر عن تمنياتها في أن ينعقد اللقاء التشاوري في باشور بأقرب وقت لأنه الطرف الأكثر خطورة الآن، حسب وصفها.

هذا وأجري في الـ25 من شهر أيلول الجاري استفتاء على انفصال أقليم كردستان عن العراق، وانتهى بنسبة تأييد بلغت 92 بالمئة لصالح الانفصال.

أهمية اللقاء التشاوري لروج آفا كردستان

ولفتت نيلوفر كوج إلى أنهم دعوا جميع الأحزاب السياسية دون استثناء ومنظمات المجتمع المدني والشخصيات المستقلة لحضور اللقاء التشاوري المقرر عقده في الـ2 من تشرين الثاني المقبل.

وعن الهدف وراء عقد المؤتمر، أكملت نيلوفر حديثها قائلة أنه يأتي في إطار المساعي لمناقشة المشاكل الداخلية للكرد وجها لوجه وعلى طاولة واحدة للخروج بصيغة موحدة لسياسة روج آفا.

ورأت نيلوفر بأن لقاء روج آفا له أهمية كبيرة كونه يأتي في وقت يعيش الكرد في روج آفا في مناخ من الديمقراطية وكان نجاح انتخابات الكومينات للنظام الفدرالي دليل على أن شعب روج آفا يريد أن يقرر مصيره بيده.

وأجريت في شمال سوريا للمرة الأولى انتخابات اختيار الرئاسة المشتركة للكومنيات في الـ22 من أيلول المنصرم، وهي أولى مراحل الانتخابات الفيدرالية المقسمة إلى 3، وحققت نسبة مشاركة بلغت 70 بالمئة.

التفرقة السياسية للكرد تخدم الأعداء

ولم تخفي نيلوفر في حديثها محاولات بعض الدول اقليمية عرقلة جهود توحيد الكرد ضمن مظلة واحدة، وقالت بأن “هذه الدول تستفيد من التفرقة السياسية للكرد وتجعلهم ورقة لعب في يدها.

وأسهبت نيلوفر الحديث عن الموضوع بإدراج مثال مفاده “ظهر هذا واضحا خلال عام 2013 عندما دعا القائد الكردي عبد الله أوجلان إلى ضرورة انعقاد المؤتمر الوطني الكردستاني، وآنذاك رحب رئيس اقليم كردستان مسعود البرزاني بالمبادرة إلا أن قوة اقليمية ودولية حالت دون انعقاد المؤتمر وضغطوا على البرزاني الذي تراجع فيما بعد”.

وأكدت الرئيسة المشتركة للمؤتمر الوطني الكردستاني نيلوفر كوج أن “الكثير من الدول تستفيد من التفرقة الكردية، وتحاول اليوم أن تواصل تسيير اتفاقية سايكس بيكو ولوزان والجزائر، لذا فنحن اليوم بحاجة إلى وحدة الصف الكردي أكثر من أي فترة مضت”.

واختتمت نيلوفر حديثها لوكالة أنباء هاوار بالقول “هناك بعض الدول تستخدم جزء من كردستان للضغط على باقي الأجزاء ونجد هذا اليوم في باشور كردستان ووضعه في فخ سياسة الدول الرأسمالية من أجل الضغط على باقي الأجزاء من كردستان، ونحن في المؤتمر الوطني الكردستاني نقف مع إرادة شعبنا في باشور كردستان والأجزاء الأخرى والحل الوحيد للتخلص من المشاكل الكردية هو وحدة الصف الكردي”.

(ج)

ANHA