الاتصال | من نحن
ANHA

“نطالب بحرية أوجلان الذي بفضله وصلنا إلى ما نحن عليه في شمال سوريا”

Video

شهاب الأحمد

قامشلو- طالب الإداري في لجنة العلاقات الدبلوماسية لحركة المجتمع الديمقراطي في ناحية تل حميس من المنظمات التي تعنى بحقوق الإنسان عدم الصمت حيال السياسيات التي تمارسها تركيا بحق أوجلان، وقال “نطالب بحرية القائد الذي بفضله وصلنا إلى ما نحن عليه اليوم في شمال سوريا”.

وتستمر السلطات التركية بالتكتم وعدم الإفصاح عن الوضع الصحي لقائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان في السجن بعد أن نشرت وسائل إعلام تركيا خبراً عن تدهور حالته الصحية مما أدى إلى تنظيم شعوب المنطقة لفعاليات وتظاهرات للتعبير عن مطالبتهم الشديدة بمعرفة وضع أوجلان الصحي، وسط تشديد العزلة المفروضة عليه ورفض طلبات محاميه وعائلته اللقاء به .

الإداري في لجنة  العلاقات العامة والدبلوماسية لحركة المجتمع الديمقراطي في ناحية تل حميس هيال الخوير وخلال لقاء له مع مراسل وكالة أنباء هاوار  قال بهذا الصدد “ما نعيشه الآن في شمال سوريا من أخوة الشعوب والتعايش المشترك هي بفضل فكر وفلسفة القائد أوجلان الذي يحمل الفكر الحر والداعي إلى الديمقراطية، وعليه نحن نطالب بحريته”.

الخوير ندد خلال حديثه بتكتم السلطات التركية بالكشف عن الوضع الصحي لأوجلان وتابع بالقول “على المنظمات المعنية بحقوق الإنسان المطالبة من السلطات التركية الكشف عن وضع أوجلان في سجن إيمرالي والسماح لذويه بزيارته والاطمئنان عليه وتطبيق القوانين والأعراف الدولية في هذا الشأن”.

وعن العزلة المفروضة عليه ومحاولة السلطات التركيا الحد من انتشار فلسفة أوجلان بين شعوب العالم قال الخوير “عزل أوجلان  في سجن إمرالي ومحاولة الحد من انتشار فكره وفلسفته بين الشعوب لا ينفع لأن جميع الشعوب المضطهدة والمتعطشة للحرية رأت في هذا الفكر الأمل لها للعيش بحرية ، وبفلسفة القائد ونهجه عادت الثقة بين جميع المكونات المتعايشة مع بعضهم وأفشلت جميع المخططات التي حيكت ضد الشعب الكردي وكافة الشعوب الأخرى”.

وأضاف “نهج الخط الثالث السلمي خلال الثورة السورية، ونضال كافة المكونات مع بعضهم  ضمن قوة ودفاع وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات سوريا الديمقراطية عن كافة الشعوب امتزجت فيه روح التعايش المشترك هي من نهج القائد، لذلك نحن كشعب تل حميس بجميع مكوناته  نؤمن بهذا الفكر ونتبناه”.

وتمنى الخوير في نهاية حديثه بأن يكون عام 2018 عاماً لحرية  أوجلان وقال ” علينا أن لا نقبل بأن يكون قائدنا أسيراً بيد الدولة التركية، وعلى الجميع عدم التكتم عن وضعه الصحي  وكفا ظلماً واستهتاراً بإرادة الشعوب”.

(س و)

ANHA