الاتصال | من نحن
ANHA

نضال الأخوات الثلاث أصبح حافزا لنضال ملايين النساء

ديريك- تحت شعار “تحطيم نظام ايمرالي هو تحطيم القيود المفروضة على المرأة” اختتمت المسيرة الراجلة بمناسبة يوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة في قمة جبل قره جوخ بإدلاء البيان.

وبمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة في ذكراها السنوية الـ 24، انطلقت اليوم مسيرة راجلة في قمة جبل قره جوخ بمشاركة آلاف النساء من مدن وبلدات ونواحي إقليم الجزيرة ومن كافة المكونات، مؤكدين بأن نضال المرأة في شرق الأوسط كان بقيادة المرأة الكردية.

وخلال المسيرة رفعت النساء المشاركات صور قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، أعلام وحدات حماية المرأة، ومؤتمر ستار وصور المناضلات الثلاث ساكينة جانسز وفيدان دوغان وليلى شايلمز، بالإضافة إلى صور المناضلة نالين موش.

حيث انطلقت المسيرة اليوم في الساعة 12:00 ظهراً من قرية قره جوخ وصولاً إلى قمة الجبل، وسط ترديد النساء للشعارات التي تحي المرأة “المرأة حياة الحرية، لا حياة بدون القائد” وغيرها من العبارات والشعارات التي تمجد نضال المرأة.

ولدى وصول النساء إلى قمة الجبل، أصدر مؤتمر ستار بياناً قرئت باللغتين، العربية من قبل الناطقة باسم مؤتمر ستار في روج آفا افين سويد وباللغة الكردية من قبل عضوة في لجنة العلاقات الدبلوماسية لمؤتمر ستار فيدان سيدو.

ونص البيان:

نضال الأخوات الثلاث أصبح حافزا لنضال ملايين النساء حتى يومنا

“نضال الأخوات الثلاث ميربيال 1960 ضد التحرش الممارس على المرأة أصبح حافزا لنضال ملايين النساء حتى يومنا هذا، وأن نضال الشقيقات الثلاث ميريبال هو أحد أبرز الأمثلة على نضال المرأة ضد الذهنية الذكورية المتسلطة وبالتالي ضد كل أشكال العنف والتحرش، ولأجل ممارسة نضالها بشكل تنظيمي قامت بتشكيل “حركة الرابع عشر” من حزيران، إحدى هذه الأخوات الذي تدعى منيرفا وباشرت بالنضال وبعدها بفترة وجيزة التحقت كل من باتريا وماريا بالنضال”.

وأكملت “الشقيقات ناشطات سياسيات في جمهورية دومينك وما أن علم تروخيلو دكتاتور دومينك بأمرهن حتى أمر باغتيالهن بطريقة وحشية في الـ 25من تشرين الثاني عام 1960، وأن نضال المنظمات النسائية شهد تطورات كثيرة في القرن الحادي والعشرين لذا سيكون من الصواب لو قيمنا هذه المرحلة بأنها الخطوة الأكثر تاريخية في مسيرة نضال المرأة.”

النظام الرأسمالي يستمر بتعامله مع المرأة كمادة متبعة لأبشع الطرق القذرة، فجميع مؤسسات الدولة القومية جعلت المرأة قربانا لمصالحهم في مرحلة الحرب العالمية الثالثة التي تمثل الشرق الأوسط وكردستان وكانت المرأة هي الهدف الأول لهذا النظام ولجميع القوى التي هي من صنعه”.

وأشار البيان: مع ظهور داعش تعرضت المرأة للتحرش جسدياً وفكرياً من قبل هذه الذهنية التي لا ترى المرأة سوى ملكا لهم، ويحاول جاهداً القضاء على نضالها ولهذا الغرض خطط التنظيم لهجمات بربرية ممنهجة في شنكال ومنبج والطبقة والكثير من المدن التي احتلها داعش، فقد قتلوا الكثير من النساء بوحشية التي لم يشهد التاريخ مثلها ولا سيما تلك النساء اللواتي رفضن الخنوع والاستسلام لإرادتهم.

نضال المرأة في شرق الاوسط يكون بقيادة المرأة الكردية

وأضافت البيان “في هذه المرحلة التاريخية من نضال المرأة في شرق الأوسط بقيادة المرأة الكردية، تقوم حكومة AKP بشن هجمات وحشية على المرأة القيادية التي تلعب دوراً هاما في سبيل تحقيق الديمقراطية تركية بحجة الإرهاب فالكثير من المعتقلات السياسيات في السجون التركية تناضلن ضد الذهنية الحاكمة وضد ما يقترفونه من جرائم الاغتصاب والتحرش”.

لذلك نحن كنساء شمال سوريا لن نستسلم حيال سياسة الدولة التركية التي تستهدف من هذه الهجمات البربرية على المرأة والمجتمع الكردي بأكمله، وكما أحرزنا الانتصار ضد تنظيم الارهاب داعش فكلنا ثقة بأن النصر سيكون حليفنا ضد جميع الهمجيين المتسلطين”.

نستذكر ما وافق البرلمان العراقي بخصوص الزواج في سن مبكرة

وحول قانون برلمان العراقي على منح تزويج القاصرات، شدد البيان استنكارهن لقرار البرلمان العراقي وقالت “كما نعلم أن البرلمان العراقي شرع الزواج المبكر وهذه بحد ذاته تعتبر جريمة بحق القاصرات فأننا نستذكر ما وافق البرلمان بخصوص الزواج في سن مبكرة، ونؤكد بأننا سنحارب هذه الذهنية المرجعية، فقد بات صوت المرأة المنادية بالمساواة والعدالة والحق مسموعا في جميع أنحاء الأرض من الشرق الأوسط حتى إفريقيا وأمريكيا اللاتنينية وأوربا، فهذا الصوت وحد النساء ولا محال أن يخمد، وهذا الاتحاد هو من سيحمي المرأة”.

وفي ختام البيان جاء فيه ” أننا كنساء كرديات ننهج فلسفة قائد APO وسلكنا درب النضال وتعلمنا أبجدية الحرية من قيادتنا وباشرنا البحث عن الحرية التي سلبت منا، وحققنا نجاحات كثيرة وسر نجاحنا في النضال يكمن في حكمة وبراعة فلسفة الحرية للقائد أبو والتي نستمد منها نضالنا بثقة في الجبهات السياسية والعسكرية والدبلوماسية. وعلى هذا الأساس نناشد جميع التنظيمات والحركات النسائية لمحاربة جميع أشكال اللاعدالة والتنديد بالأنظمة الحاكمة وتقوية هذا النضال حتى تحقيق النصر النهائي”.

(ن ع/ س و)

ANHA