الاتصال | من نحن
ANHA

نساء منبج يستنكرن الهجمات التركية ويؤكدن قدرتهن على حماية المدينة

Video

منبج – تساءلت نساء منبج عن الإرهاب الذي تدّعي تركيا أنها تحاربه في مدينة منبج وقراها، ولفتن أن خيرة شبان المدينة ضحوا بأرواحهم من أجل تحريرها، واستنكرن القصف التركي لها وأكدن أن أبناء المدينة قادرون على حمايتها من أي هجوم كان.

وأصدر دار المرأة في مدينة منبج بياناً إلى الرأي العام بخصوص هجمات جيش الاحتلال التركي وقصفه لمدينة منبج وكذلك منطقة الباب في الشمال السوري.

وقرئ البيان من قبل الإدارية في دار المرأة إيمان محمد علي، وذلك أمام مبنى دار المرأة وبحضور عضوات من دار المرأة وممثلات عن المؤسسات والمجالس الموجودة في المدينة.

وقالت إيمان محمد علي في البيان “في ظل الأحداث المتسارعة والمؤامرات التي باتت واضحة تجاه وطننا السوري بشكل عام والشمال السوري بشكل خاص، وبعد فشل كل المحاولات التركية عبر دعمها للإرهاب ومهاجمتها للمد الديمقراطي والتعايش المشترك، اضطرت الحكومة التركية لاحتلال الأرض السورية بشكل مباشر بحجة محاربة الإرهاب”.

وتساءلت إيمان عن الإرهاب الذي تزعم تركيا بأنها تحاربه وقالت “أين الإرهاب في مدينة منبج المحررة من قبل أبناءها الذين قدموا الكثير من الشهداء والتضحيات حتى حرروها”.

وأكدت إيمان محمد علي أن القصف التركي لمدينة مبنج وريفها وتهديداتها المستمرة ما هي إلا لكسر إرادة الشعب والنيل من حريته، وأضافت “ولكن على الجميع بأن يعي بأن قوات مجلس منبج العسكري وشعب منبج قادرون معاً على حماية منبج من أي هجوم ومن أي طرف كان”.

واستنكرت إيمان وباسم نساء مدينة منبج هجمات جيش الاحتلال التركي لمنبج وقراها وقالت “نحن وباسم المرأة في مدينة منبج وريفها نستنكر الاحتلال التركي لأرضنا كما نستنكر الصمت الدولي أمام جرائم هذا الاحتلال بحق أهلنا المدنيين العزل”.

وناشدت إيمان جميع المنظمات الدولية والحقوقية والإنسانية وخاصة النسائية منها بعدم الوقوف صامتة حيال الاحتلال التركي وعدم مناصرة “الرجعية والديكتاتورية”، ولفتت إلى أن العالم أجمع ملزم أخلاقياً بمناصرة الديمقراطية والتعايش المشترك ورفض القمع ورفض الاحتلال .

وفي ختام البيان قالت الإدارية في دار المرأة بمدينة منبج إيمان محمد علي “كون المرأة تشكل نصف المجتمع، فإننا نجزم بأننا قادرون على حماية أنفسنا من خلال تنظيمنا لأنفسنا في جميع مجالات الحياة سياسياً واجتماعياً وعسكريا واقتصادياً ونستطيع تحقيق الأمن والسلام ضمن مجتمع تعددي أخوي مشترك اخترناه لحياتنا”.

واختتم البيان بترديد الشعارات التي تحيّ مقاومة مجلس منبج العسكري “عاشت أخوة الشعوب. عاشت المرأة الحرة.  عاشت قواتنا العسكرية التي تحمينا في خنادق القتال. عاشت سوريا الديمقراطية التعددية اتحادية تشاركية”.

(ض أ – ر ط/ح)

ANHA