الاتصال | من نحن
ANHA

نساء مؤتمر ستار يستذكرن المناضلتين ليلى قاسم وشيرين ألمهولي

Video

قامشلو– أدان مؤتمر ستار بالجرائم والإعمال اللاإنسانية التي تمارسها السلطات الحاكمة لكردستان وبالأخص النساء الكرديات، وعاهدن المناضلات بالسير على دربهن حتى تحقيق النصر والديمقراطية.

واستذكرت العشرات من نساء مدينة قامشلو المناضلة ليلى قاسم والمناضلة شيرين ألمهولي، خلال بيان أصدرنه في مقبرة الشهيد دليل ساروخان في مدينة قامشلو.

النساء المشاركات رفعن صور قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان، إعلام مؤتمر ستار وصور المناضلين، ولافتات كتبت عليها “وحدات حماية الشعب هي صوت المرأة الحرة، السير على خطى ليلى وشيرين ضمان لنيل حرية المرأة، مقاومة المرأة مثل ليلى وشيرين مقاومة طريق الحرية، المرأة هي التي ستقود دفة الديمقراطية في سورية”.

وقرء البيان من قبل العضوة في مؤتمر ستار أمل موشلي.

وجاء في نص البيان:

“لاشك نحن في القرن الواحد والعشرين قرن الحريات كما يسمى ونحن المرأة لا زلنا نعاني الاضطهاد ونتعرض للكثير من الخباثة نتيجة سيطرة الذهنية الذكورية والحاكمة وخاصة المهيمنة على كردستان.

اضطهاد المرأة الكردية يأتي في سياق سياسة منظمة وممنهجة لأن إرادة المرأة الكردية هي التي تقود المجتمع نحو الحرية وخير مثال على ذلك المرأة المنظمة في صفوف وحدات حماية المرأة وفي المنظمات والأحزاب، لهذا أول ما يتم استهدافه من قبل السلطات الحاكمة لكردستان هي المرأة لكسر إرادة الرجل والمجتمع في شخصية المرأة وعدم نهوضهم في وجه الطغاة للخلاص من الاستبداد والتطلع للحرية.

وهناك الكثيرات من نسائنا على مر التاريخ تعرضن للظلم والاضطهاد ومنهم ليلى قاسم عروسة كردستان الفتاة الكردية طالبة علم الاجتماع من قرية خناقين تعرضت للاعتقال من قبل النظام البعثي نظام صدام حسين في ليلة ظلماء مع شقيقها وخطيبها وبعض من رفاقها وتعرضت لأبشع أنواع التعذيب.

وكذلك الفتاة الكردية المناضلة شيرين ألمهولي سنبلة كردستان روجهلات التي اعتقلت مع رفاقها من قبل النظام الملالي في إيران، لأنها كردية المنبت متطلعة إلى الحرية لأجل بنات جلدتها والتخلص من نظام الملالي والتي علقت على أعواد المشانق مع رفاقها وهذا التصرف ينافي جميع القوانين والأعراف الدولية.

لذا نحن نساء روج آفا كردستان نندد بهذه الجرائم والإعمال اللاإنسانية التي تمارس سلطات الحاكمة على كردستان ونستذكر رفيقاتنا ونعاهدهم بإننا سائرون على درب شهداء الحرية حتى تحقيق النصر والديمقراطية”.

(أ ح/هـ)

ANHA