الاتصال | من نحن
ANHA

نساء عفرين: على المجتمع الدولي القيام بواجباتهم حيال الإيزيديين

عفرين- أشارت منسقية المرأة في مقاطعة عفرين بأن مجزرة الـ 3 من آب كان الهدف منها القضاء على الكرد الإيزيديين، منوهة بأن وحدات حماية المرأة، ووحدات المرأة –شنكال حررت عدد كبير من نساء وأطفال شنكال خلال حملة تحرير مدينة الرقة، مناشدين المجتمع الدولي ومنظمات المجتمع الدولي للقيام بواجباتهم حيال الشعب الإيزيدي.

وأصدرت اليوم نساء هيئات ومؤسسات الإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة عفرين بياناً بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لمجزرة شنكال والتي راح ضحيتها الآلاف من النساء والأطفال.

حيث تجمعت العشرات من النساء أمام مركز الإدارة الذاتية الديمقراطية في مدينة عفرين وقرئ البيان من قبل نائبة رئيسة هيئة المرأة زلوخ رشيد.

وجاء في نص البيان “تمر الذكرى الثالثة لمجزرة 3 من آب التي كانت نتيجتها قتل واختطاف واغتصاب الآلاف من الإيزيديين وموت وخطف المئات من الأطفال وحتى الآن لايزال العديد منهم تحت أيدي مرتزقة داعش ولا يعرف عن وضعهم شيء، ففي هذا اليوم المفجع نستنكر جميع الجرائم البشعة التي ارتكبت بحق الشعب الإيزيدي وننحني إجلالاُ وإكراماُ لشهدائنا، لقد وقعت خمسة آلاف امرأة إيزيدية ضحية جرائم داعش، المئات من النساء تم تحريرهن بفضل وحدات حماية المرأة ووحدات المرأة – شنكال ولا تزال هذه القوات تستمر بتحريرهن”.

وتابع البيان “الحملة الأخيرة التي بدأت في الرقة كانت انتقاماً للنساء الإيزيديات، استطاعت وحدات المرأة – شنكال تحرير المئات من النساء والأطفال الإيزيديين وإعادتهم إلى شنكال المقدسة، ونحن على ثقة وإيمان بقواتنا التي ستستمر بتحرير جميع النساء المختطفات من قبل داعش الإرهابي”.

ونوه البيان “هذه المجزرة النكراء التي ارتكبتها داعش بحق أهلنا الإيزيديين كان الهدف منها محو وإنهاء وجود الكرد الإيزيديين في شنكال من خلال شخصية المرأة الإيزيدية عن طريق خطفها وإذلالها وبالتالي القضاء على حرية ووجود الإرادة الكردية”.

وذكر في البيان “بفضل مداخلة قوات الدفاع الشعبي ووحدات المرأة الحرة – ستار التي تصدت لهذا الهجوم، ودحرت داعش وهزمتهم، وحمت الشعب الإيزيدي، وبعد أن تلقى داعش هذه الهزيمة توجه نحو روج آفا وبالتحديد كوباني ولكنه تلقى صفعة أخرى من قبل وحدات حماية الشعب والمرأة في روج آفا”.

وانتهى البيان بالقول “نحن منسقية المرأة في مقاطعة عفرين نناشد الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والمنظمات التابعة لها أن يقوموا بدورهم إزاء الشعب الإيزيدي، وذلك بأن يعترفوا بوقوع هذه الجريمة المروعة بحق الشعب الإيزيدي وأن يتم محاسبة مرتكبي هذه الجريمة”.

(ع س/د ج)

ANHA