الاتصال | من نحن

نساء شنكال: كيف نثق بمن باعنا في السابق

ماجدة جلود- فاطمة سينو

حسكة – استنكرت النساء الإيزيديات في شنكال، الهجمات التي يتعرض لها أهالي شنكال، وأشرن بأن هذه الهجمات هي مؤامرة تحاك ضدهن، وقلن “كيف نثق بهم وهم من باعونا في السابق، الكريلا فقط هم من حمونا”، مؤكدات استمرارهن في المقاومة.

وعلى خلفية الهجمات التي يتعرض لها أهالي شنكال من قبل حزب العدالة والتنمية وحزب الديمقراطي الكردستاني، استنكرت النساء الإيزيديات في شنكال، الهجمات التي يتعرضن لها.

وفي لقاء لوكالة أنباء هاوار،أشارتالمواطنة الإيزيدية سينم إبراهيم بأن الهجمات التي طالت الشعب الإيزيدي هي اعتداءات بشعة بحق الإنسانية، وقالت “من باعنا في الأمس للمرتزقة، يودون اليوم السيطرة على مناطقنا، بأي حق يفعل الحزب الديمقراطي الكردستاني هذا، فهم من كانوا السبب بقتل أهلنا، وأسر نسائنا وأطفالنا بشكل وحشي لا يقبله أي دين”.

وأضافت “نحيي الكريلا الذين حررونا من داعش، ونقول للبرزاني بيشمركتك تركونا عرضة للمجازر، والكريلا هم من حمونا، تواجدكم في شنكال غير مرغوب فيه”.

واختتمت سينم إبراهيم حديثها بالقول “لن نترك أرضنا، وسنقف إلى جانب وحداتنا، وحدات مقاومة شنكال، التي تدافع عنا، ولن نسمح لأحد بالتدخل في شؤوننا”.

أما المواطنة الإيزيدية سوريا خلف فأشارت أن ما يتعرض له الشعب الإيزيدي هو مؤامرة محاكة من قبل حزب العدالة والتنمية التركي وحزب الديمقراطي الكردستاني، وقالت “الهدف من هذه المؤامرة زرع الفتنة والتفرقة بين الشعوب واشعال الحرب في شنكال رغم كل المأساة التي عاناها الشعب”.

وقالت سوريا في نهاية حديثها بأن “الشعب الإيزيدي شعب مسالم لا يريد الحرب والفتنة الطائفية التي يحاول الأعداء زرعها.فرغم كل المعانة المريرة التي ذقناها فلن نتخلى أبداً عن ديننا ومعتقدنا”.

ومن جانبها قالت المواطنة برفيه ألاس “رغم كل الهجمات التي طالت خان صور نحن واثقون بقدرات وحدات مقاومة شنكال التي لن تتخلى عنا أبداً، كما فعل حزب الديمقراطي الكردستاني في السابق الذين تركوا النساء الإيزيديات في قبضة مرتزقة داعش”.

واختتمت برفيه حديثها بشكر أهالي روج آفا على مساندتهم لهم، وقالت “نحن نستمد القوة منهم ومن مساندتهم لنا”.

(د ج)

ANHA