الاتصال | من نحن
ANHA

نساء حلب: يستوجب أن يكون نضالنا مستمراً لمناهضة العنف على نساء العالم

 آراس يوسف – سيلفا مصطفى

حلب- قالت نساء مدينة حلب بأنه لا يقتصر العمل لمناهضة العنف ضد المرأة ضمن يوم أو فترة زمنية معينة إنما يستوجب أن يكون نضالاً مستمراً، مناشدات النساء بالتحلي بالعلم والفكر الحر لتفادي وإنهاء العنف على نساء العالم أجمع.

ومع اقتراب الذكرى السنوية الـ 24 لليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة الذي يصادف الـ 25من الشهر الجاري، أجرت وكالة أنباء هاوار لقاءات مع عدد من النساء في مدينة حلب ليبدين آراءهن حول هذه الظاهرة التي لاتزال موجودة في القرن الواحد والعشرين وعن الحلول الممكن تطبيقها للحد من هذه الظاهرة وإنهائها في المستقبل.

 

الإدارية في مؤتمر ستار هيفين سليمان بدأت حديثها مستذكرة يوم 25 من شهر تشرين الثاني، اليوم الذي وقعت فيه المرأة ضحية للذهنية الذكورية، كان بداية لنضال المرأة لتنال حريتها، وأشارت إلى أنهم كتنظيمات نسائية سيعملون وباستمرار على تنظيم المرأة والمجتمع.

وأضافت هيفين في حديثها مناشدة كافة النساء ’’أناشد كافة نساء الشرق الأوسط والعالم اللواتي يتعرضن للعنف والظلم بأن تنتفضن وترفضن الواقع الذي يعشن فيه وأن تعملن على مكافحة ظاهرة العنف بحق النساء ويحررن أنفسهن من مختلف ذهنيات المجتمع المتخلفة التي تصغر المرأة وتحتقر دورها في النهوض بالمجتمع’’.

وبدورها أكدت الإدارية في مؤتمر ستار بمدينة حلب خالدة عبدو “يجب ألا يقتصر العمل لمناهضة العنف ضد المرأة ضمن يوم واحد أو فترة زمنية معينة بل يجب أن يكون نضالاً مستمراً وتابعت ’’عملت المرأة في الشرق الأوسط لتطوير نفسها وإظهار إبداعاتها وإبداء رأيها، ولكن دائما ما كانت تعارضها القوانين والدساتير الغير منصفة بحقها، هذه القوانين التي غالباً ما كانت لصالح الرجل.

وأشارت خالدة إلى ما تحققه المرأة السورية والمرأة الكردية بشكل خاص في ثورة شمال سوريا قائلةً ’’فرضت المرأة السورية إرادتها بمختلف المجالات وحققت الإنجازات حتى وصلت إلى مرتبة الشهادة لتحقيق الحرية للمرأة.

عضوة مكتب المرأة في مجلس سوريا الديمقراطية مياسة تجي من المكون التركماني استهلت في حديثها ’’بأن المرأة التركمانية تعاني كغيرها من النساء الأخريات من العادات والتقاليد البالية التي تفرض على المرأة بحجة كونها الشرف والعار، لذلك عل المرأة ألا تقف مكتوفة اليدين، بل يجب أن ترفضه من الأساس”.

ونوهت “على المرأة أن تناضل بفكرها ووعيها وأن تقف أمام هذه الظاهرة بحزم وتعمل على إنهائه وأن تتحلى بالعلم والفكر لكي تتمكن من تحرير نفسها من هذا العذاب والمعاناة بأسلوب لا يعرضها لأنواع أخرى من العنف أو الظلم’’.

(ف)

ANHA