الاتصال | من نحن

نساء إيزيديات: عرفنا عدونا ولن نتخلى عن أرضنا

نجبير عثمان-  كاوا حمو

ديرك- قالت نساء إيزيديات من مخيم نوروز إنهن سيواصلن النضال “على درب الشهيدة نازيه نايف التي استشهدت برصاص الخيانة، وجميع الشهداء خانة صور الذين فقدوا حياتهم على يد مرتزقة الحزب الديمقراطي الكردستاني”.

وعبرت عدد من النساء الإيزيديات من مخيم نوروز عن سخطهن إزاء اعتداءات مرتزقة الحزب الديمقراطي والعدالة والتنمية ضد المتظاهرين المدنيين في خانه صور والتي اسفرت عن استشهاد الفتاة نازيه نايف.

وفي هذا السياق قالت المواطنة الإيزيدية عدول شمو إن الإيزيديين لا يزالون يداوون جروح المجزرة التي ارتكبها مرتزقة داعش بعد أن تخلى عنهم الحزب الديمقراطي الكردستاني “لقد تخلى عنا الحزب الديمقراطي الكردستاني في ذاك الوقت بين أيادي الظلام، واليوم جاء ليكمل المجزرة بيده، وهاجم مرتزقته قرية خانه صور التي قدمنا فيها العشرات من الشهداء والشهيدات وآخرهم الشهيدة نازيه.”

وأضافت “نازيه تصدت بشعاراتها وصوتها ونددت بممارسات الحزب الديمقراطي الكردستاني ولكنهم أرادوا إيقاف هذا الصوت المنادي بالحرية بالرصاص الحي، ولكننا نقول لهم إنكم تمثلون الفكر الإرهابي الظالم.”

واستنكرت عدول شمو ممارسات مرتزقة الديمقراطي الكردستاني استهداف المرأة الإيزيدية، وتابعت بالقول “إن الحزب الديمقراطي الكردستاني يمارس أبشع الهجمات على الإيزيدين في خانه صور، حيث يهاجم بالأسلحة الثقيلة ويقتل بدون رحمة ولا يسمح للإيزيديين وأهالي روج آفا بالذهاب إلى شنكال لدعم أخوتهم الذين أرادوا في هذا الوقت أن يقدموا دعمهم لأخواتهم في شنكال.”

وعن استهداف المرتزقة للصحفيين، أشارت عدول شمو بأن الديمقراطي الكردستاني يحاول بذلك إخفاء جرائمه “نقول لهم بالحرف الواحد إنكم تمثلون فكر أردوغان الملطخ بالدماء ونؤكد أنكم مهما فعلتم لن تستطيعوا كسر إرادة الشعب الإيزيدي الذي أصبح الآن صاحب قوة عسكرية تستطيع حماية أرضها وشعبها.”

وناشدت عدول شمو في نهاية حديثها الشعب الإيزيدي التصدي لهجمات مرتزقة الحزب الديمقراطي الكردستاني وأردوغان “كي لا نكون ضحايا لمجازر أخرى، علينا المقاومة وتصعيد وتيرة النضال.”

ومن جهتها قالت ارزانا باجو إن الشعب الإيزيدي تعرض عبر التاريخ للعديد من المجازر “وما حصل الآن في خانه صور بقضاء شنكال مجزرة أخرى ترتكبها مرتزقة الحزب الديمقراطي الكردستاني بحقنا”.

وتساءلت أرزانا باجو: ما الفرق بين مرتزقة الديمقراطي ومرتزقة داعش، “بدلاً من أن تقوم بيشمركة الحزب الديمقراطي الكردستاني بتحرير النساء اللواتي في قبضة داعش تقوم الآن باستهداف النساء والشابات الإيزيديات وقتلهم، فما الفرق بينهم وبين داعش.”

ومن جهتها استنكرت الشابة منى خضر اعتداء مرتزقة الديمقراطي بالرصاص الحي على المتظاهرين في خانه صور ما أسفر عن استشهاد نازيه، وأكدت بأنهن ستواصلن النضال على درب نازيه “لقد أدركنا خيانة الحزب الديمقراطي الكردستاني أثناء المجزرة حين تركونا بين براثن داعش، لقد عرفنا عدونا ولن نتخلى عن أرضنا وشرفنا مرة أخرى.”

(ك)