الاتصال | من نحن
ANHA

نساء إدلب ضحايا أحكام المرتزقة

نورهات حسن

عفرين – تفرض مرتزقة جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقاً) وأعوانها أحكاماً صارمة بحق النساء في ادلب مماثلة لأحكام مرتزقة داعش، حيث تعاني نساء المحافظة الويلات على يدهم، في حين يجبر المرتزقة بعض النساء على الانتحار.

مصادرنا التي تتابع الأوضاع في إدلب وصفت وضع المرأة في إدلب بالعبودية “لمرتزقة جبهة فتح الشام وبعض المجموعات التركستانية”.

سياسة مماثلة لسياسة مرتزقة داعش..

وفي هذا السياق، قال مصدر خاص من أهالي إدلب أن نساء إدلب يخفن الخروج من المنزل خوفاً من الاختطاف أو الاغتصاب، واصفاً ممارسات مرتزقة جبهة فتح الشام والحزب التركستاني الإسلامي أنها نفسها ممارسات مرتزقة داعش بحق الأهالي، مشيراً أن النساء في إدلب مستعبدات، ووصف زيهم بالأسود “الكالح”.

ونوه المصدر أن النساء في إدلب كرهن الحياة، وإنهن بتن يبحثن عن أي شيء ينقذهن من “بوتقة الموت البطيء” التي يمارسها المرتزقة في إدلب، وإن المرتزقة تجعل من الديانة الإسلامية ذريعة لأفعالها كما تفعل مرتزقة داعش.

النساء يفضلن الانتحار..

ومن جانب آخر سرد لنا المصدر قصة شابة حاولت أن تنتحر وقال “هي فتاة عربية من أهالي مدينة حلب، نزحت إلى إدلب ضمن الدفعات التي هجرت من أحياء حلب الشرقية إلى إدلب ومناطق الشهباء مع ثلاث من أشقائها الشباب”.

وتابع المصدر “أنا لا اعرف اسم الشابة، لكن مرتزقة جبهة فتح الشام اختطفوا أخوتها الثلاثة بتهمة سرقة دراجة نارية، وعليها فضلت الفتاة الانتحار لأنه لم يبقى لها أحد، وصعدت إلى الطابق السادس في بناية بمحاذاة حديقة مدينة إدلب ونادت بأعلى صوت “أريد الأمنية” أي الجهاز الأمني لمرتزقة جبهة فتح الشام”.

وأشار المصدر “بعد قدوم ما يسمى الأمنية إلى المكان، لا أعرف ماهي النقاشات التي دارت بينهم، لكنني متأكد إن المرتزقة رفضوا الإفراج عن أخواتها، لأن الشابة رمت نفسها من الطابق السادس في محاولة منها الانتحار، والأهالي أسعفوا الفتاة فوراً إلى أحد المشافي الميدانية في المدينة، ومن ثم تم نقلها إلى مشفى باب الهوى وبعدها إلى مشفى الجامعة في ولاية أنطاكية التركية”.

وأكد المصدر أن الفتاة تعرضت لرضوض وكسور بليغة في جسدها، لكنها لم تفقد الحياة، ووصف حالتها حالياً بالشبه مستقرة، واستطاع مراسلنا الحصول على فيديو أثناء محاولة الفتاة الانتحار عبر مصادر”. وأشار المصدر أيضا أن هذه حالة “عادية” بالنظر إلى ممارسات أخرى تقوم بها مرتزقة جبهة فتح الشام والحزب التركستاني الإسلامي”.

ونوه المصدر أن تركيا تدفع المرتزقة في غالب الأحيان للقيام بهذه الممارسات لكي تشرّع احتلالها لمحافظة إدلب، على غرار مناطق الشهباء.

إلى ذلك تزداد مخاوف أهالي إدلب من القادم، حيث لا أحد يعلم ماذا سيحصل في الأيام القادمة وخصوصاً أن السباق الآن جار على إدلب، فمن جهة تحاول تركيا احتلالها ومن جهة أخرى يحاول النظام السوري بالتعاون مع روسيا السيطرة عليها.

(ك)

ANHA