الاتصال | من نحن
ANHA

نازحون يعانون من الفقر ولا أحد يرأف بحالهم

منبج – تعاني مئات العوائل النازحة في منبج الأمرّين نتيجة سوء أوضاعها المادية وعدم امتلاكها لأبسط مقومات الحياة، علاوة على أن الكثير منها تعيش في خيم لا تصلح للمبيت، كما هي الحال بالنسبة لعائلة محمد رمضان الخالد التي كانت إحدى العوائل التي فرت من قصف النظام ومرتزقة داعش ولجأت إلى منبج باحثة عن الأمان.

ونزحت عائلة محمد رمضان الخالد المؤلفة من محمد وزوجته نزهة و 5 بنات بالإضافة للابن الوحيد خالد من قرية التايهة غربي بلدة أبو كهف، إلى مدينة منبج هرباً قصف طيران النظام وظلم مرتزقة داعش في القرية.

ووصل محمد وعائلته منذ أسبوع إلى قرية الخاروفية الواقعة غرب مدينة منبج وهم في حالة مزرية غير قادرين على تأمين حاجاتهم اليومية، نظراً لأنهم تركوا كل ما يملكونه خلفهم، وهم يباتون في خيمة تحتاج إلى جميع متطلبات الحياة، والمخيم الذي يقبعون فيه عشوائي غير منظم وليس بالقرب منهم أي مركز صحي أو خدمي.

نزهة الأحمد تشكو بأن عائلتها فقيرة ووضعهم المادي رديء وذلك لأن معيلها الوحيد وهو زوجها محمد يعاني من ضيق في التنفس وهو غير قادر على العمل في أي مهنة كانت نتيجة وضعه الصحي السيء.

خالد هو الابن الوحيد للمواطنة نزهة، لكنه لا يزال صغيراً في العمر ولم يرتاد المدرسة للتعلم نتيجة منع مرتزقة داعش بأن يتلق تدريسه في مدرسة قريته.

وناشدت نزهة الأحمد المنظمات والأهالي لمساعدتها ومساعدة زوجها ومساعدة جميع النازحين وخاصة الأطفال، معربةً عن خوفها من تفشي الأمراض المعدية بينهم.

(ك خ/ج)

ANHA