الاتصال | من نحن
ANHA

نازحون فارون من قصف النظام السوري إلى مناطق ق س د بحاجة للمساعدات

Video

أحمد الكميان

الرقة- بلغ عدد النازحين الفارين من بطش النظام وقصف الطيران الروسي في قرية مسيجة في ريف الرقة الشمالي المحرر من قبل قوات سوريا الديمقراطية ضعفي عدد السكان الأصليين، ويعاني النازحون من حالة معيشية سيئة في ظل تجاهل المنظمات والجهات الداعمة لوضعهم.

واستقبلت القرية ما يقارب من 150 نازحاً من مدينة معدان شرق مدينة الرقة، والتي تقبع تحت سيطرة النظام السوري حالياً، ويعيش الأهالي حالة مأساوية في القرية، ويتواجد في كل منزل عائلة أو اثنتان من النازحين، ويصل عدد الأشخاص الذين يعيشون في غرفة واحدة إلى 25 شخصاً في بعض الأحيان.

وسارع أهالي القرية إلى تقديم المساعدات لهم حسب الإمكانيات المتوفرة لديهم مثل الألبسة والأغذية، إبان قدومهم من مدينة معدان قبل أربعة أشهر، لكن المساعدات لا تسد احتياجاتهم.

وبهذا الشأن تحدث عبد الكريم الموسى، وهو أحد النازحين، لوكالتنا وقال “هربنا من منازلنا بعد توجه قوات النظام إلى مدينة معدان منذ 4 أشهر في ظل القصف العشوائي من قبل النظام والطيران الروسي، واتجهنا نحو المناطق التي حررتها قوات سوريا الديموقراطية، لكونها الملاذ الآمن لنا ولأطفالنا، ونعمل الآن في قطاف القطن لتأمين رغيف الخبز”.

وأشار رئيس كومين قرية مسيجة أحمد عبد الله العيسى إلى أن أهالي القرية قدموا ما يستطيعون تقديمه للنازحين، لكنهم لا يستطيعون منح المزيد، كون المنطقة خرجت من ظروف الحرب منذ مدة قريبة.

وناشد كل من عبد الكريم الموسى وأحمد العيسى المنظمات الدولية والجهات الداعمة لمجلس الرقة المدني بمد يد العون للنازحين بالتزامن مع قدوم فصل الشتاء وازدياد متطلباتهم.

يشار إلى أن الولايات المتحدة قالت خلال بيان في وقت سابق إن الأهالي يفرون من مناطق دير الزور والرقة إلى المناطق التي حررتها قوات سوريا الديمقراطية هرباً من قصف الطيران التابع للنظام السوري والروسي، فيما نفت روسيا ذلك خلال بيان.

 (ن ح)

ANHA