الاتصال | من نحن
ANHA

نازحون: تركيا ومرتزقتها حولت   المناطق الآمنة إلى ساحة حرب

Video

مركز الأخبار- قال عدد من النازحين المتمركزين في مخيم آطمة أن الاحتلال التركي ومرتزقته حولوا المناطق الآمنة والتي يسكنها آلاف النازحين إلى ساحة حرب من خلال استعمال المدنيين كدروع بشرية ضد قوات سوريا الديمقراطية.

وجاءت تصريحات النازحين لوكالة أنباء، حول الوضع في المخيم بعد أن تمركز الاحتلال التركي ومرتزقته جانب المخيم وقصف مواقع قوات سوريا الديمقراطية من تلك المنطقة.

أحد النازحين نوه أن حملة العدوان التركي على عفرين هي خطوة اعتداء على الشعب السوري ولا يجوز للدولة التركية الدخول إلى الأراضي السورية حسب مزاجها، لافتاً أن الاحتلال التركي ومرتزقته حولت المناطق الآمنة والتي يسكنها آلاف النازحين إلى ساحة حرب من خلال استعمال المدنيين كدروع بشرية ضد قوات سوريا الديمقراطية.

فيما طلب أحد النازحين من المرتزقة  الذهاب إلى مطار أبو الظهور ومنطقة حماة التي استولى عليها النظام البعثي بشكل كامل، مبيّناً أن سوريا لن تتحرر من خلال استعمال المدنيين كدروع بشرية.

وأشار نازح آخر، إلى أنه على الفصائل التي  تدعى بـ “جيش الحر” الذهاب إلى المناطق التي يسيطر عليها النظام البعثي وليس مهاجمة المناطق الآمنة التي يسكنها آلاف النازحين.

وعبر نازح آخر عن غضبه من الحملة التركية على عفرين واستعمال المدنيين كدروع بشرية ضد قوات سوريا الديمقراطية وقال “حملة الدولة التركية والمجموعات المتحالفة معها تستهدف بشكل مباشر المدنيين، لأن حملة تركيا بدأت من مخيم آطمة، الآن لا يوجد أي مكان آمن لأننا اليوم نستعمل بشكل مباشر كدروع بشرية للقوات التركية ومجموعاتها”.

وبيّن أن العدوان التركي باء بالفشل لأنه منذ بداية عدوانه  ورغم القصف العنيف لمواقع قوات سوريا الديمقراطية لم يتمكن من التقدم شبراً واحداً.

(أ س/هـ)

ANHA