الاتصال | من نحن
ANHA

نازحون: المياه تتسرب إلى خيمنا ونخاف أن تسقط فوق رؤوسنا

خالد حسن- فاطمة إبراهيم

عفرين- يعاني الآلاف من النازحين القاطنين في مخيمي روبار والشهباء بإقليم عفرين أوضاعاً مأساوية خاصة وأن فصل الشتاء بات على الأبواب، حيث يقولون “إن المياه تتسرب إلى خيمنا ونخاف أن تسقط فوق رؤوسنا”، مناشدين المنظمات الإنسانية بتقديم يد العون لهم.

ويمر النازحون الفارون من بطش المجموعات المرتزقة وقصف الاحتلال التركي من مناطق الشهباء إلى مخيمي روبار والشهباء في إقليم عفرين منذ ثلاث سنوات بظروف قاسية في الشتاء، في ظل ضعف الإمكانيات.

المخيم الذي يضم الآلاف من النازحين يخاف قاطنوه من فصل الشتاء، في ظل قلة الإمكانيات، وافتقارهم لأدنى المقومات التي تنأى بهم عن برودة الشتاء مثل “الحطب، المدافئ والملابس”.

ويحصل هذا في ظل تقاعس المنظمات الإنسانية عن القيام بواجبها الإنساني تجاههم.

الإمكانيات المحدودة للإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة عفرين، التي تشهد حصاراً خانقاً منذ سنوات من قبل النظام السوري والمجموعات المرتزقة وجيش الاحتلال التركي، تحول دون تلبية متطلبات جميع النازحين.

فيما تعمل الإدارة الذاتية على توفير الأدوية بالمجان للنازحين، إلا أن بعض الأدوية لا تتوفر في الإقليم أيضاً.

وفي هذا السياق، سردت النازحة عائشة محمد ذات الـ 60 عاماً، معاناتهم في المخيم “نعاني الأمرين في المخيم، حيث لا تتوفر لدينا المستلزمات الشتوية فيما الشتاء يدق أبوابنا في ظل الطقس البارد الذي تشهده أجواء المنطقة، أطفالنا يعانون كثيراً من البرد”، مضيفة بأنهم لم يتلقوا أية مساعدات حتى الآن من المنظمات الإنسانية.

بدوره قال أحد الأطفال بأنه طالب يرتاد مدرسة المخيم، لكن ليست لديه قرطاسية وملابس شتوية، وأشار إلى أن المدرسة تفتقر للمدافئ.

أما النازحة من منطقة حندرات بريف حلب الغربي، هناء جمعة، فأشارت إلى أن “الشتاء هنا بارد جداً فيما أطفالي الصغار يعانون كثيراً، في ظل عدم قدرتنا على تأمين كافة المستلزمات وغلاء الأسعار”، مضيفة “خيمنا باتت مهترئة وقديمة تتسرب المياه إلى داخلها، نحن نخاف أن تسقط الخيم على رؤوسنا”.

وناشد النازحون المنظمات الإنسانية والإغاثية بعدم غض الطرف عن أوضاعهم المأساوية، والإسراع بمساعدتهم قبل حلول الشتاء.

بدوره قال الإداري في مخيم روبار، زكي إيبش، بأن الحصار المفروض على عفرين هو الذي يمنعهم من تقديم المساعدات للنازحين في ظل الإمكانيات المحدودة لديهم، داعياً بدوره المنظمات التي تدّعي الإنسانية بتقديم الدعم للنازحين.

(د)

ANHA