الاتصال | من نحن
ANHA

م.س.د عن اتفاق آستانا: هذه المشاريع قد تنال من وحدة البلاد

مركز الأخبار – أعرب مجلس سوريا الديمقراطية عن قلقه الشديد من اتفاق ما يسمى “مناطق تخفيف التوتر” وأبدى خشيته من أن يكون هذا الاتفاق نقلاً للصراع إلى مناطق آمنة، ويرى المجلس أن هذه المشاريع قد تؤدي إلى تقسيم سوريا.

وكانت كل من روسيا وإيران وتركيا قد توصلت إلى اتفاق “مناطق تخفيف التوتر” ويشمل الاتفاق كل من حمص وحماه وإدلب وأجزاء من العاصمة السورية دمشق، ويستثني المناطق المحررة من قبل قوات سوريا الديمقراطية.

وفي هذا الإطار أصدر مجلس سوريا الديمقراطية بيانا كتابياً جاء فيه ما يلي:

وفي بداية البيان عبر المجلس عن تأييده لأي اتفاق يوقف النزيف السوري “لقد انعقدت محادثات الآستانة الأخيرة برعاية روسية تركية ايرانية بين ممثلي الفصائل المسلحة ووفد النظام السوري وقد نتج عن هذه المحادثات حسب البيان الصادر عن الآستانة تسمية أربعة مناطق أطلق عليها مناطق تخفيف الصراع او تخفيف التوتر وبضمانة من الدول الراعية. إننا في مجلس سوريا الديمقراطية مع أي اتفاق من شأنه وقف نزيف الدم السوري وتحت اي مسمى كان”.

واعتبر مجلس سوريا الديمقراطية أن ما يسمى “مناطق تخفيف التوتر” هي تقاسم نفوذ للدول الراعية وفي الوقت نفسه لا نرى مثل هذه الاتفاقات بعيداً عن الكل السوري إلا كمؤشر على أن هذه المناطق المسماة في البيان هي مناطق تقاسم نفوذ للدول الراعية والنظام السوري وتأتي في إطار الصفقات التي لا مصلحة حقيقية للشعب السوري”.

وأبدى المجلس قلقه من أي يكون الاتفاق توجيهاً للصراع باتجاه مناطق آمنة وتقسيما للبلاد” فيها ونخشى أن تكون مثل هذه الصفقات لنقل الصراع إلى مناطق آمنة أخرى من البلاد. إننا ننظر بقلق شديد إلى ان مثل هذه المشاريع قد تنال من وحدة البلاد أرضا وشعبا ودخول الأزمة السورية في منعطف جديد وخطير من الصراعات القومية والطائفية تؤدي إلى مزيد من القتل والتدمير”.

وأكد المجلس في ختام بيانه استمرارهم في محاربة الإرهاب وترسيخ المشروع الفيدرالي” إننا في مجلس سوريا الديمقراطية سنعمل مع الجميع من أجل وقف القتل والدمار ورفع المعاناة عن شعوبنا وما إنجازات قوات سوريا الديمقراطية إلا دليل على أننا مستمرون في محاربة الارهاب وبناء مشروعنا الوطني الديمقراطي من خلال مشروع سوريا فيدرالية ديمقراطية لحل الأزمة السورية وخروج البلاد من النفق المظلم بعيدا عن المشاريع المشبوهة التي تزيد من حالة التشظي والانقسام بين مكونات الشعب السوري، ونخاطب دول التحالف وروسيا الاتحادية أن يكونوا على مسافة واحدة من كل أبناء الشعب السوري وأنه من المستحيل حل الأزمة التي تعيشها البلاد دون النظر بواقعية إلى مجريات الساحة السورية.

الرحمة للشهداء، النصر لشعوبنا”.

(كروب/م)

ANHA