الاتصال | من نحن
ANHA

موهبة فتية ساعدتها العائلة والطبيعة على التفوق

Video

أحمد رشيد

عفرين- تملك الشابة أفين حسن خامة الصوت الجبلي، وإحساس مرهف اندمج مع الطبيعة الخلابة والجبلية، عملت على خامة صوتها حتى شاركت في عدة مهرجانات وفعاليات ثقافية ونالت جوائز ومراتب أولى فيها بمقاطعة عفرين.

أفين محمد حسن مواليد 2001 قرية حسن التابعة لناحية راجو بمقاطعة عفرين، ولدت وترعرعت مع طبيعة قريتها التي تبعد عن مركز الناحية 8 كم غرباً، فهي تنتمي لعائلة بسيطة مؤلفة من خمسة أشخاص، درست أفين مستويين للغة الكردية، إلى جانب دراستها للمرحلة الإعدادية في المدرسة، في ذات الوقت فهي عضوة في مركز جيايي ميرا للثقافة والفن بناحية راجو.

ربيت الشابة أفين بأحضان والدتها التي كانت تلقي المواويل عليها، حسب الأقوال المحلية تسمى بالكردية (لوراندن)، تأثرت بإحساس والدتها وهي تسمع صوتها العذب، حتى امتلكت خامة جبلية فطريةً، فيما ساعدها  والدها وعمها وخالها على تنمية موهبتها الغنائية وتدريبها في المنزل، وتزويدها بالكلمات والألحان المناسبة لصوتها.

لقت أفين دعماً فنياً من والدها الذي يعزف على آلة البزق “كهاوي”، حين كشف والدها صوتها العذب أصبح يعزف لها وهي تغني في المجالس وفي الجمعات العائلية.

وحين كانت ترتاد المدرسة بعام 2015 نظمت لجنة تعليم المجتمع الديمقراطي مهرجاناً لتنمية مواهب الطلبة، فشاركت أفين حسن فيها وتفوقت على مستوى الناحية، بعدها على مستوى المقاطعة وحصلت على جائزة أفضل صوت وغناء.

وفي العام 2016، أثناء العطلة الانتصافية نظمت هيئة الثقافة والفن في مقاطعة عفرين مهرجاناً فلكلورياً ثقافياً، كما كان لأفين مشاركة في المهرجان، حيث تلقت تدريباتها “الصولفيج” في مركز جيايي ميرا ومركز جيايي كورمينج، وقد لاقى حضورها وصوتها إعجاباً كبيراً من قبل الأهالي، فيما تفوقت أيضاً على المشتركين وحازت المرتبة الأولى على مستوى المقاطعة وتم تكريمها بدرع.

وإلى جانب الغناء، تتعلم أفين العزف على آلة البزق من والدها وشقيقها لازكين، وكتابة الشعر بمساعدة عمها فاروق وخالها اسماعيل.

وتملك أفين 3 أغاني خاصة فيها، وهي كل من ” أفينا من، EVINA MIN، كلمات لعمها فاروق حسن وألحان ريزان بكر، وواري ما يا روج آفا يا، WARI ME YE ROJAVA YE، كلمات لخالها اسماعيل بريم وألحان ريزان بكر، ناجا جه بيرا من، NACE JI BIRA MIN، كلمات وألحان ريزان بكر”.

وأشارت أفين حسن لوكالتنا، بأنها تسعى لتنمية موهبتها وتدريب خامة صوتها أكثر وذلك بدعم عائلتها ومركز جيايي ميرا الثقافي.

ونوهت، بأنها تعمل على التنسيق بين دراستها، وعملها إلى جانب عائلتها في المنزل، وتدريبها وتنمية صوتها أكثر.

(ش)

ANHA