الاتصال | من نحن
ANHA

من سجون داعش إلى مقاتلين لتحرير مدينتهم

ريناس رمو – كندا مراد

الرقة – “ يحاسبوننا دونما سبب ويهينوننا وعندما هربنا منهم أردنا الانتقام وها نحن نقاتل لتحرير مدينتنا منهم وإخراجهم منها “هذه كلمات بعض من أبناء الرقة الذين يحاربون ضمن صفوف قوات سوريا الديمقراطية في حملة تحرير الرقة من مرتزقة داعش .

بعد دخول مرتزقة داعش إلى مدينة الرقة لقى أهالي المنطقة على أيديهم الظلم والقتل والتهجير كل هذه الأفعال كانت تسير باسم” تطبيق الشريعة الإسلامية ” وحين ضاق الأهالي من أفعالهم هرب الكثير منهم من المدينة ونزحوا إلى المناطق التي حررتها قوات سوريا الديمقراطية  العديد من الشباب النازحين أرادوا الانتقام لما عانوه من المرتزقة لذا قرروا الانضمام إلى صفوف القوات والتوجه إلى مدينة الرقة ومحاربة الإرهاب .

الشاب أحمد صالح البالغ من العمر 19 سنة من  أهالي مدينة الرقة  لقب نفسه بالرقاوي  نسبة إلى اسم مدينته  أثناء انضمامه كمقاتل إلى قوات سوريا الديمقراطية تحدث لوكالة أنباء هاوار عن معاناته مثل غيره من المرتزقة بقوله :” تعرضت إلى الظلم والضرب والإهانة كانوا يمثلون علينا باسم الدين الإسلامية  وأفعالهم لا تمد إلى الدين بشيء” .

وعن سبب انضمامه وقراره في التوجه إلى جبهات القتال قال الرقاوي “لم نعد نتحمل حياتنا هكذا  فهربت من يدهم واليوم أقاتل من أجل إعادة الحياة إلى مدينتي وأهلي ونستطيع التخلص من هذا الكابوس الأسود المرعب “.

مقاتل آخر ويدعى حمزة دالي أطلق على نفسه اسم حيدر رقة يبلغ هو الآخر من العمر 25 سنة كان يسكن مدينة الرقة منطقة التوسعية استذكر ما مر عليه إبان تواجده تحت حكم داعش “تعرضت للسجن أكثر من مرة على يد داعش دونما سبب أو لأسباب لم تكن تهم بل كانت فقط لتخويفنا  حينها قررت أن أهرب  من المدينة وبعد أن تمكنت من الهرب قامت المرتزقة بسجن والدي بدلاً عني .

يقول حيدر رقة إن والده تعرض إلى الضرب  وهو في السجن حتى اصيب بشلل نصفي فقررت ان انتقم لابي ولأهلي فتوجهت للانضمام إلى قوات سوريا الديمقراطية” .

وفي ختام حديثه وجه حيدر كملته إلى أهالي مدينته قال فيها  “الصبر قليلا لأن الرقة باتت قريبة من التحرر وستعود الحياة إليها من جديد” .

ميزر رقة الاسم الحقيقي نزار ريحان أيضاً مقاتلا من مدينة الرقة انضم إلى قوات سوريا الديمقراطية من أجل الانتقام لنفسه وأهله وتحدث عن معاناته بقوله : “سجنوني وضربوني وحين تمكنت من الهرب قاموا  باعتقال أبي وسجنوه وهو الآخر تعرض إلى الضرب والإهانة على يدهم وعندما أعنلت حملة تحرير مدينتي توجهت فوراً للانضمام إليها”

ميزر أكد أنه لن يتوانى للحظة حتى يتم مهمته في تحرير الرقة وباقي المناطق من إرهاب داعش .

(س س)

 ANHA