الاتصال | من نحن
ANHA

منظمة محلية وحيدة تقدم مساعدات لنازحي الطويحينة وهم يقولون: البرد يقتلنا

الطبقة – يشتكي النازحون في مخيم الطويحينة شمال غرب مدينة الطبقة من البرد الذي يقولون عنه ” قتلنا”، في وقت تحاول فيه منظمة الطبقة للإغاثة والتنمية جاهدة إغاثة النازحين، لكن يداً واحدة لا يمكن أن تصفق، وسط وجود العشرات من المنظمات الإغاثية الدولية في الطبقة إلا أنها لم تتحرك حتى الآن لوضع حد لمعاناة أكثر من 1800 عائلة فرت من مناطق النظام وداعش وهم لا يحملون إلا ثيابهم.

ويقع مخيم الطويحينة شمال غربي مدينة الطبقة على شط بحيرة الطبقة (بحيرة الأسد سابقاً) يتحمل النازحون فيه برد الشتاء القارس بلا مدافئ ولا جدران تحميهم تحت خيمهم في ليالي الشتاء التي لا تعفي أحداً بلا مساعدات تلبي حاجاتهم.

ويستقبل المخيم كل يوم عشرات النازحين بلا استثناء من جميع المناطق الهاربين من ظلم مرتزقة داعش وفواجع النظام السوري حيث ازداد عدد العائلات إلى 1891 عائلة أي ما يقارب 8939 فرداً، باحثين عن خيمة تأويهم وعن غطاء يحميهم من البرد، وغالبيتهم من حماة وحمص وأريافهما إضافة إلى مسكنة الخاضعة للنظام في ريف حلب الشرقي.

وبينما تقدم منظمة الطبقة للإغاثة والتنمية مساعدات غذائية للنازحين ومساعدات أخرى ضمن حدود إمكانياتها، تلعب عشرات المنظمات الدولية العاملة في الطبقة دور المتفرج على معاناة قد تتحول إلى مأساة في أية لحظة وخاصة أن الطقس البارد في فصل الشتاء بدأ يكشر عن أنيابه، ما يطرح تساؤلات كثيرة عن دور هذه المنظمات التي تغض النظر عن مخيم معاناة قاطنيه تظهر للقاصي والداني.

وقالت إحدى النازحات ” نحن على أبواب الشتاء وموقعنا على شاطئ البحيرة، أطفالنا بحاجة لرداء يحميهم من البرد”.

وما يفاقم حجم المعاناة أن المخيم يحتضن 86 شخصاً من ذوي الاحتياجات الخاصة منهم مصابون بشلل نصفي ودماغي رباعي بالإضافة للكفيفين حيث تواجدت عائلة كاملة كفيفة في المخيم.

وخلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر الفائت، فقط، استقبل المخيم نحو 153 عائلة قادمين من الميادين والبوكمال، وفقاً لإدارة المخيم.

ويفتقد النازحون لأبسط مقومات الحياة فهم بلا مدافئ وأغطية.

ويقول نازح آخر ” أطفالنا يقتلهم البرد” حيث لا طبيب يعالج ولا دواء يفيد.

وأضاف أحد أهالي المخيم القادم من دبسي عفنان وهي أيضاً خاضعة لسيطرة قوات النظام” المخيم بحاجة إلى سيارة إسعاف وصيدلية ليلية حيث تتأزم بعض حالات المرضى في الليل، والشتاء يتغلغل داخل المخيم والأرض موحلة ونحن بلا مدافئ وبلا رداء، الأطفال تشردت”.

وبلغ عد الأطفال 3500 طفل والنساء 2200 امرأة.

ومن جهة أخرى طالب أحد الأطفال بحقه في التدفئة والرداء حيث لا يملك مالاً لشراء ملابس تحميه من البرد وقال ” البرد يقتلنا”.

(م)

ANHA