الاتصال | من نحن
ANHA

منبج .. منظمات كثيرة ومساعدات قليلة والمجلس يسعى لتدارك الموقف

Video

منبج – أكدت المنظمات الإغاثية  في مدينة منبج والبالغ عددها 21 منظمة على ضرورة التنسيق مع المجلس المدني لمنبج وريفها لتأمين متطلبات النازحين والمتضررين جراء الحرب.

ورغم وجود هذا العدد من المنظمات إلا أن أهالي منبج ما يزالون يعانون نقصاً حاداً في المساعدات وخاصة النازحين الذي اضطروا لمغادرة قراهم جراء القصف التركي على قرى غربي منبج.

وفي هذا الإطار ولحث المنظمات على تأدية مهمتها والتنسيق معاً، عقد المجلس المدني لمدينة منبج وريفها اجتماعاَ للمنظمات الإنسانية العاملة، وذلك في مقر المجلس بالمدينة.

وحضر الاجتماع الرئيس المشترك للمجلس المدني فاروق الماشي، ممثلين عن المنظمات الإغاثية المحلية والدولية، أعضاء مجلس الخط الغربي والشرقي ومكتب شؤون النازحين في المدينة.

والمنظمات التي حضرت الاجتماع هي “منظمة IRD، الورد فيجن، بيبل إن نيد، الكونسيرن، يوسي كوربس، منظمة منبج للإغاثة والتنمية، منظمة مرام، طريق الحرير،  نور المستقبل، مكتب الأمم المتحدة “أوتشا”، سوليدارتي، أوسوم، أطباء بلا حدود، هيئة إغاثة سوريا، الهلال الأحمر الكردي، منظمة يا شام، منظمة السواعد – الأمين كلوي الكومنيتي–ACV حملة اللقاح- منظمة DCA”.

وشكر الرئيس المشترك للمجلس المدني فاروق الماشي جميع المنظمات على الحضور وأشار إلى ضرورة التنسيق بين المنظمات والمجلس المدني في المدينة كون المجلس لديه دراسات حول المتضررين جراء الحرب وعدد النازحين في المدينة إضافة إلى وجود اطلاع على العوائل التي تحتاج إلى المساعدة.

ونوه الماشي أن شعوب المنطقة تمر بظروف صعبة جراء هجمات المرتزقة إضافة إلى الحصار المفروض على المنطقة من قبل دول الجوار، ولهذا يتطلب من الجميع التكاتف معاً من أجل مساعدة المحتاجين.

ومن جانبهم أكد ممثلو المنظمات الإغاثية على ضرورة التنسيق بينهم وبين المجلس المدني للمدينة من أجل توزيع المساعدات على النازحين والمتضررين.

(د ع/ه)

ANHA