الاتصال | من نحن
ANHA

منبج تودع أربع من أبناءها

منبج- شيع المئات من أهالي مدينة منبج جثامين أربع مناضلين من صفوف المجلس العسكري إلى مقبرة الشهداء الواقعة جنوب المدينة.

وتجمع اليوم المئات من أهالي مدينة منبج أمام مشفى الفرات, لتشييع جثامين 4 مقاتلين استشهدوا في حملة غضب الفرات لتحرير الطبقة وهم كل من “محمد المصطفى, لؤي الموسى,عبد الحميد هارون الاسم الحركي أبو حلب وعبد الباسط الحسين الاسم الحركي عبد الباسط البكاري” والذين استشهدوا بتاريخ 18 نيسان الجاري.

وبعد تسليم مؤسسة عوائل الشهداء جثامين المناضلين لذويهم، انطلق موكب الشهداء والمرافق بمئات المشيعيين الذين رفعوا صور المناضلين وأعلام قوات سورية الديمقراطة ومجلس منبج العسكري وحركة الشبيبة العربية الديمقراطية، من أمام مشفى الفرات صوب مقبرة الشهداء الواقعة جنوب المدينة.

وعند وصول موكب الشهداء إلى المقبرة حمل مقاتلي مجلس منبج العسكري جثامين المناضلين على الأكتف ووضعوها على المنصة، وبدأت بعدها المراسيم بالوقوف دقيقة صمت، تلاها عرض عسكري، تحدث من بعدها الناطق الرسمي باسم المجلس العسكري لمنبج شرفان درويش الذي قال “شهداؤنا دفعوا دمائهم في منبج لتحريرها، ومازالوا يريقون دمائهم في سبيل خلاص أهالينا في الطبقة والرقة أيضاً، واليوم منبج شامخة بأبنائها الشهداء وكذلك أبناء منبج يسطرون اليوم البطولات في مدينة الطبقة وحملة غضب الفرات، وإننا كرفاقهم نجدد لهم العهد بمواصلة نضالهم وتحقيق أهدافهم”.

تلاها كلمة أحد القيادي لثوار منبج أحمد عرش الذي قدم العزاء لذوي الشهداء وقال “نحن كشعوب حرة وطامحة للديمقراطية والعيش المشترك سنحارب كل أشكال الارهاب في المنطقة، أبطالنا استشهدوا في مكان واحد ومن أجل هدف واحد وهو توحيد مكونات الشعب السوري وتحريرها، وفي النهاية هم سوريون يطلبون التعايش المشترك والديمقراطية، وهذا ماسيتحقق بفضل تضحياتهم”.

ومن ثم تحدث باسم المجلس المدني في منبج علي الجميلي الذي قال “من هنا ومن هذا المكان المقدس، أوجه 3 رسائل، الأولى لأردغان وأقول له انظر إلى تاريخ أجدادك المحتلين الذي احتلو المنطقة لقرون ولكنهم اندحروا بصلابة ومقاومة هذا الشعب، ولن نسمح باحتلالكم لأرضنا مرة أخرى، أما الرسالة الثانية أوجهها للبغدادي  ومرتزقت وأقول لهم بمقاومة أبنائنا وبناتنا الأبطال دحرناكم في منبج، وسنلاحقم أين ماكنتم، أما الرسالة الثالثة في لمن انخرط في صفوف مرتزقة تركيا وماتسمى درع الفرات، فإننا ندعو كل من لم تتلطخ يده بالدماء بالعودة إلى أحضان المدينة وأن يعودوا إلى رشدهم ويخرجوا من حضن المحتلين”.

ومن ثم قرئت وثائق المناضلين الأربعة وسلمت لذويهم، ومن ثم حمل المقاتلون جثامين الشهداء لتوارا الثرى وسط زغاريد الأمهات وترديد الشعارات التي تحي الشهداء ومقاومتهم.

(ك خ/ل)

ANHA