الاتصال | من نحن
ANHA

مناضلو الثورة

77

هاوار هبو- كلثومة علي

حمى بنضاله مبادئ العيش المشترك وأخوة الشعوب

كركي لكي – عشقه لمبدأ العيش المشترك وأخوة الشعوب بين جميع المكونات من كرد، عرب وسريان جعله يدافع في صفوف وحدات الحماية الشعب ضد العدو المشترك الذي يستهدف ذلك العيش في مناطق روج افا إلى أن استشهد وانضم لقافلة المناضلين الذين ضحوا بحياتهم في سبيل تحقيق الحرية والديمقراطية للجميع المكونات.GIRKE-PORTRA-SEHID-SERXWEBUN-3

المناضل محمود علي عبو ، الأسم الحركي سرخبون من المكون العربي مواليد1982من قرية رميلان باشا التابعة لمدينة كركي لكي، ولد وترعرع في كنف عائلة عربية تعرف على فكر وفلسفة القائد الشعب الكردي عبد الله اوجلان عن طريق قراءة كتبه فسلك طريق الحرية والديمقراطية وعشق مبدأ التعايش المشترك بين جميع المكونات الكردي، العربي والسرياني .

والمناضل سرخبون هو الابن الاصغر لعائلة مؤلفة من 9 اشخاص 5 شباب و4 شابات، والتي عاشت في ظروف اقتصادية متوسطة الحال.

درس المناضل سرخبون المرحلة الابتدائية إلى الصف الرابع، وبعدها ترك دراسته ليساعد عائلته في تأمين احيتاجات ومستلزمات العائلة وتوفير سبل العيش، وتزوج في عام 2002 عندما كان في سن الـ20 ليصبح بعدها أباً لثلاثة أطفال ولدين وفتاة.GIRKE-PORTRA-SEHID-SERXWEBUN-5

في عام 2009 سافر المناضل سرخبون مع عائلته إلى السعودية ليعمل هناك موظف على آليات النقل وليتمكن من مساعدة عائلته في تأمين احتياجاتهم اليومية وتحسين الوضع المعيشي.

وفي عام 2011 عاد إلى مكان نشأته في قرية رميلان باشا، وثم بدأ المناضل محمود بتعرف على فكر وفلسفة قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان عن طريق قراءة كتبه، ومع تشكيل وحدات حماية الشعب بتاريخ 19 تموز 2012 كان المناضل محمود من الأوائل أبناء المكون العربي الذين انضموا إلى مقاومة روج آفا، ولعب دوراً فعالاً في المنطقة بوقوفه على نقاط التفتيش لوحدات حماية الشعب بهدف حماية مكونات الشعب والدفاع عن كرامته أمام كافة الهجمات التي حاولت التسلل إلى المنطقة وزرع الفتنة بين فئاتها.

وقال ابن شقيق المناضل وهو عضو في وحدات الحماية الشعب صفوك فيصل “لدى المناضل سرخبون مكانة كبيرة في قلب كل من تعرف عليه وتعلقهم به بشدة، فقد كان يدرب العديد من شبان القرية ويعمل على تنظيمه وتعليمهم ويناقش معهم على الفكر الحر وفلسفة الحركة الكردستانية، وكان مضحي بكل ما يملكه في سبيل حماية رفاقه والدفاع عن أرضه ضد المجموعات الإرهابية”.

وأشارت زوجته صفاء فيصل إلى روح المقاومة التي كان يتمتع بها المناضل قائلةً “تمكن المناضل سرخبون من لعب دور كبير في الثورة وأثبت جدارته بحماية مبادئ العيش المشترك وتلاحم مكونات الشعب فيما بينها والسير على نهج الديمقراطية والتعاون الموحد في الوقوف أمام جميع الهجمات الإرهابية والتي هدفت للنيل من إرادة الشعب وزرع الفتنة والطائفية بينه”.GIRKE-PORTRA-SEHID-SERXWEBUN-2

وأكدت بحديثها “كان من الذين تعلق به جميع أفراد عائلته واصدقاءه المقربون إليه من كافة المكونات على حسن نيته وصدقه وأخلاصه للجميع وسيره على طريق الصواب، كما كان المناضل يتمتع بالشخصية الاجتماعية المتواضعة، وكان يجذب أليه كل صغير وكبير”.

أثناء الهجمات التي تعرضت لها القرى المجاورة لقرية رميلان الباشا بعام2013، كان للمناضل سرخبون دور فعال في تدريب العديد من الشبان في القرية على كيفية استخدام السلاح وتعليمهم على أسس الدفاع الذاتي عن الأرض وكرامتها، بالإضافة إلى تنظيم الشبان ضمن مجموعات للانضمام إلى صفوف وحدات حماية الشعب والتصدي للهجمات الإرهابية التي استهدفت شعب بالمنطقة.

وشارك في العديد من الحملات ضد الهجمات الإرهابية التي شنتها مرتزقة داعش على قرى جنوب مدينة كركي لكي في عام 2013 ومن القرى الذي شارك فيها” رميلان باشا، صفا، تل علو وتل كوجر”.GIRKE-PORTRA-SEHID-SERXWEBUN-1

وخلال الاشتباكات العنيفة المستمرة والتي تعرضت لها قريته في 11أيلول 2013 وفقد المناضل سرخبون فيه حياته أثناء تأديته الواجب الذاتي في التصدي والدفاع عن شعبه وكرامته ضد المجموعات المرتزقة، وبذلك التحق إلى قافلة مناضلي روج آفا أصبح رمزاً يحتذى به مكونات المنطقة.

ووري جثمانه الثرى في مقبرة الشهيد خبات بمدينة ديرك بمراسم مهيبة، شارك فيها العديد من أبناء وأهالي المنطقة بكافة مكوناته.

وبعد استشهاده سار العديد من أبناء عائلته على نهجه وذلك بانضمام 9 أعضاء من أقرباءه إلى صفوف وحدات حماية الشعب.

(ه م)

ANHA

GIRKE-PORTRA-SEHID-SERXWEBUN-4