الاتصال | من نحن
ANHA

ممثل حزب الحداثة في المجلس الفدرالي:القانونان يهدفان لتنظيم إدارة المجتمعات

جهاد روج

مركز الأخبار – قال عضو المجلس التأسيسي للنظام الفدرالي الديمقراطي لشمال سوريا، إن قانونا التقسيم الإداري والانتخابات أفضل ما يمكن إنجازه في هذه المرحلة، لافتاً إلى أن القانونين يهدفان إلى “تنظيم إدارة المجتمعات لنفسها وفق خصوصية كل مجتمع والتوزيع العادل لثروات المناطق”. وأشار إلى أن “مؤتمر الشعوب الديمقراطي (البرلمان) هو من يقرر من ينضم للفدرالية”.

عضو مجلس الإدارة السياسية في حزب الحداثة والديمقراطية لسوريا عبدالقادر موحد، وعضو  في المجلس التأسيسي للنظام الفدرالي الديمقراطي لشمال سوريا، أدلى بتصريحات خاصة لوكالة أنباء هاوار حول قانون الانتخابات، وقانون التقسيم الإداري الذي صادق عليهما المجلس التأسيسي للفدرالية في 27-28تموز/يوليو الماضي.

وقال عبدالقادر موحد في مستهل حديثه بأن قانون التقسيمات الإدارية وقانون الانتخابات أفضل ما يمكن إنجازه في هذه المرحلة وقال “أعتقد انها أفضل ما يمكن انجازه آخذين بعين الاعتبار الظروف التي تمر بها المنطقة والخريطة الديموغرافية والسياسة لشمال سوريا أما بالنسبة لقانون الانتخابات فإنه كان يتوخى أمرين جوهريين أولهما تلافي بعض العيوب التي تتسم بها الديمقراطية التقليدية والثاني تمكين المجتمعات المحلية من إدارة شؤونها والمشاركة والإشراف على إدارة شؤونها”.

وأشار موحد إلى أن النظام الفدرالي هو شكل من الوحدة والتكامل، والهدف من التقسيم الإداري الجديد هو لإعطاء كل منطقة حق حضور قوي وفعال في الإدارة على المستوى الكلي وممارسة هذه الإدارة والإشراف عليها على المستوى المحلي.

وأضاف قائلاً “يهدف قانون التقسيمات الإدارية إلى تنظيم إدارة المجتمعات لنفسها وفق خصوصية كل مجتمع والتوزيع العادل لثروات المناطق كما وأنه ذو علاقة وثيقة بالمعنى الفلسفي لمفهوم الأمة الديمقراطية، النظام الفيدرالي هو صفة اتحادية تكاملية مع اعتبار خصوصية كل منطقة أو مجموعة بشرية وبالتالي هو شكل للوحدة والتكامل في العمل والإدارة آخذين بعين الاعتبار حق كل منطقة بحضور قوي وفعال في الإدارة على المستوى الكلي وممارسة هذه الإدارة والإشراف عليها على المستوى المحلي (طبعاً الإدارة بمعناها الشامل كافة جوانب النشاط الإنساني) هناك لكل مقاطعة مجلس يشرف على هذه المقاطعة ومظلة توحد الجميع هي مؤتمر الشعوب الديمقراطي”.

ʹمؤتمر الشعوب الديمقراطي (البرلمان الفدرالي) يقرر من ينضم للفدراليةʹ

وبصدد وضع مدينة الرقة ومنبج وسبب عدم ضمها إلى الفدرالية بشمال سوريا قال موحد “نحن في المجلس التأسيسي لفدرالية شمال سوريا لا نقوم بإدراج أو ضم مناطق رغبوياً أو اعتباطياً، هناك أطر قانونية من أجل أمر كهذا. المناطق المذكورة لديها إدارات مدنية ديمقراطية تعبر عن إرادة أبناء هذه المناطق عندما تقدم هذه الإدارات طلباً إلى مؤتمر الشعوب الديمقراطي من أجل الانضمام للفدرالية سيتم دراسة الطلب والبت فيه من قبل ممثلي الشعوب في المؤتمر”.

وتعليقاً على موضوع الانتخابات الفدرالية في شمال  سوريا قال موحد “في كافة المجالس سيتم اختيار 60 % من الأعضاء بالانتخاب المباشر من قبل الناخبين و40% بالتوافق بين مكونات المجتمع ويضمن هذا القانون التمثيل لكافة القوى السياسية والمجتمعية حسب نسبة الأصوات التي تحصل عليها وفق نظام (هايرماير) لاحتساب الأصوات دون شرط حد أدنى من الأصوات وكما تم تحديد سقف زمني لإشغال أي مقعد في المجالس المنتخبة بدورتين فقط مع ضمان تمثيل المرأة بنسبة 50% في كافة المجالس”.

ʹالنظام الفدرالي هو تجسيد لإرادة شعبيةʹ

وحول سؤال يتعلق بالاعتراف الدولي أو الإقليمي بالفدرالية قال موحد “نحن نثق أن إرادة الشعب هي المنتصرة. النظام الفدرالي الذي طرحناه هو تجسيد لإرادة شعبية أولاً وتعبر عن واقع سياسي واستراتيجي على أرض الواقع أي رؤية للحل في سوريا لا تستند إلى الفدرالية تكون عامل إدامة للصراع أو تفجير مؤجل. كل القوى الدولية الفاعلة باتت على قناعة تامة بجدوى وضرورة المشروع الفدرالي والرافضين لهذا المشروع أضعف من أن يوقفوا مسيرته”.

(ج)

ANHA