الاتصال | من نحن
ANHA

ممثلات دير الزور والرقة: الكونفرانس بمثابة نقلة نوعية لترسيخ الحياة الحرة

قامشلو- اعتبرت ممثلات دير الزور الرقة المشاركات في الكونفرانس الأول لعلم المرأة “جينولوجي” إن انعقاد هذا الكونفرانس بمثابة نقلة نوعية في ترسيخ حياة حرة، والركيزة الأساسية لعودة التاريخ إلى مساره الصحيح وذلك بتعريف المرأة  على دورها الطبيعي لبناء نظام ديمقراطي تشاركي تعددي بمشاركتها المرأة الحرة وإرادتها.

وخلال مشاركة ممثلات عن مناطق ديرالزور والرقة في الكونفرانس الأول لعلم المرأة في شمال سوريا الذي يواصل فعالياته في اليوم الثاني بمركز دجلة للثقافة والفن بمدينة ديرك.

قالت ممثلة المرأة بدير الدير في الكونفرانس إيمان الأحمد “نهنئ باسم المرأة في الدير الزور انعقاد هذا الكونفرانس الأول على جميع نساء شمال سوريا، وسيكون هذا الكونفرانس كنقلة نوعية لترسيخ حياة حرة جديدة للنساء في دير الزور ومستقبل يضمن فيها حقوق المرأة والمكتسبات التي حققتها عبر التاريخ”.

وأشارت إيمان الأحمد إنه عن طريق هذا الكونفرانس سنعمل من أجل الحصول على الحرية وأضافت “نحن نساء في دير الزور عانين الاضطهاد في زمن مرتزقة داعش، وأقول حان الوقت للتخلص من العبودية التي فرضت في عهد داعش لتبدأ إشراقت شمس الحرية في دير الزور”.

وتابعت إيمان قائلة “بالنسبة للمرأة ومشاركها في الكونفرانس كان غني بكل المكونات من الشمال السوري بروح تشاركية وتضامينة في فتح باب النقاش والأطروحات، لذا علينا التكاتف معنا بيد واحد مع بعض لرسم ونخطط لمستقبل المرأة السورية”.

وقالت إيمان الأحمد في ختام كلمتها “نتأمل من هذا الكونفرانس إن يعمل فعلياً والعمل على نتائج البحث والتحليل الاجتماعي لجميع مناطق شمال سوريا، وافتتاح  أكاديميات ومعاهد في دير الزور لتوجيها وترشيدها  وتنظيم وتفعيلها بشكل منسق وفالمرأة تمتلك توعية وثقافة بحاجة إلى تفعيلها من الجديد والتخلص من الظروف والقيود التي عانت منها على يد داعش”.

ومن جهتها قالت ممثلة المرأة من الرقة سعاد الكردي “مهم جداً هذا الكونفرانس في ظل هذه المرحلة الحساسة والانتقالة التي تمر بها سوريا بشكل عام والرقة بشكل خاص بعد تحريرها وكعلم يجب أن يدرس وينشر في جميع المناطق التي تحررت من مرتزقة داعش وإيصاله إلى كل أفراد المجتمع والاستفادة منه لبناء مستقبل أفضل وبناء الإنسان ووضع الأسس الصحيحة قادر على مواجهة الصعوبات القادمة”.

وأكدت سعاد الكري إن المرأة تمتلك إرادة وعزيمة قوية وهي بحاجة لهذا العلم ليتم توجيهها نحو الطريق الصحيح وقالت “نسعى إلى حياة جديدة بتوجيه صائب، فهذا العلم بمثابة التنوير لنشر ثقافة وفكر المرأة الحرة وإظهار طابعها الخاص في ميادين الحياة”.

وتابعت سعاد “إن هذا الكونفرانس هو الخطوة الركيزة الأساسية لعودة التاريخ إلى مساره الصحيح وذلك بتعريف المرأة بشكلها الطبيعي في الحياة بعيداً عن مؤثرات ومخلفات الحداثة الرأسمالية نحو بناء ديمقراطي تشاركي تعددي بمشاركة المرأة بفكرها الحر وإرادتها”.

 (كروب/س)

ANHA