الاتصال | من نحن
ANHA

مكتب المرأة في PYD ينظم ندوة حول مبادئ الأمة الديمقراطية

عفرين – عقد اليوم مكتب المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي في مقاطعة عفرين ندوة خاصة بالمرأة لتداول مبادئ الأمة الديمقراطية ومناقشتها، ودور المرأة في كل المجالات في المجتمع، التقدمات التي حققتها منذ بداية ثورة روج آفا بالسير على فكر وفلسفة القائد أوجلان.

نظم اليوم مكتب المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي في مقاطعة عفرين ندوة خاصة بالمرأة لمناقشة محاور الأمة الديمقراطية والتأكيد على موقفهم الثابت في المطالبة بتحرير قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان وذلك بمشاركة ممثلات، إداريات، ورئيسات من كافة الهيئات والمؤسسات والأحزاب في المقاطعة.

وتضمنت محاور الأمة الديمقراطية التي تم تداولها في الندوة كلاً من الفيدرالية، المرأة والسياسة، الحياة النِدية، الاقتصاد، العدالة الاجتماعية، الثقافة والأخلاق، الدبلوماسية في الأمة الديمقراطية، الإيكولوجيا، الدفاع المشروع.

وحضر الندوة الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي عائشة حسو، والرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي هيفي مصطفى، إداريات وممثلات عن مؤتمر ستار، هيئة المرأة، الثقافة والفن، المجلس التشريعي، حركة المجتمع الديمقراطي، حزب الاتحاد الديمقراطي، المجلس التنفيذي، مجلس عوائل الشهداء، مركز البحوث و الدراسات، هيئة الشؤون الاجتماعية، قوات حماية المجتمع، العدالة الاجتماعية، الجمارك، مشفى أفرين ، روشان بدر خان، منظمة حقوق الإنسان، منظمة سارة، حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) ، التحالف الوطني السوري، الحزب التقدمي، لجنة العلاقات الدبلوماسية، جينولوجيا، مركز التنمية الاقتصادية، اتحاد المرأة الإيزيدية، الإدارة المحلية، حزب الكونفرانس .

بدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت، ثم ألقت الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي عائشة حسو كلمة الافتتاحية رحبت من خلالها بالحضور وأشارت إلى المؤامرة الدولية على القائد أوجلان وقالت” نستنكر هذه المؤامرة بصوت المرأة الحرة لأن العزلة المفروضة على القائد أوجلان ليست مفروضة على شخصيته فقط بل على شخصية المرأة التي أثبتت اليوم دورها في كافة المجالات بعد أن اقتصر دورها في السابق على تنفيذ الواجبات المنزلية الملقاة على عاتقها، فاليوم أثبتت المرأة مدى جدارتها في ساحات القتال أمثال الشهيدة آرين ميركان، بريتان، ونظام الرئاسة المشتركة أعطى المرأة حقها في المجال الإداري ما يؤكد سيادة مبادئ الأمة الديمقراطية في المنطقة”.

ثم ألقت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية كلستان سيدو كلمة نوهت فيها إلى أن نظام الفيدرالية الديمقراطية في شمال سوريا مفتاح الحل للأزمات في الشرق الأوسط وقالت” نجد في مجلس سوريا الديمقراطية النظام الفيدرالي نموذجاً لحل الأزمة السورية والشرق الأوسط لاحقاً، وأن أول مقوم لنجاح فيدرالية شمال سوريا هي قضية المرأة لأنها الأكثر تعقيداً في الشرق الأوسط ومنبع كل القضايا، وتحررها يساهم في بناء جيل يحترمها ويقدرها، بعد أن حققت إنجازات لا مثيل لها في التاريخ، وفلسفة الأمة الديمقراطية تشكل روح المشروع حسب فلسفة القائد أوجلان”.

وجاء في كلمة عضوة مجلس حزب الاتحاد الديمقراطي هيفين رشيد” القوى السلطوية الحاكمة مارست أشكال الظلم والاضطهاد على المرأة لكن المرأة بدأت ثورتها لتقف في وجه ذلك فالتاريخ حافل ببطولاتها، وتقدمها كان محط الأنظار في كل مراحلها فاستمرت في نضالها لتقف في وجه محاولات إبادتها مثل(زنوبيا، كيلو باترا) اللواتي كافحن ورفضن الاستسلام للعدو،  والمرأة اليوم تركت بصمتها في التاريخ بسيرها على فكر وفلسفة أوجلان، وتستمر في ثورتها للمطالبة بحرية القائد لأن حريته هي حرية المرأة”.

وفي سياق مبدأ الحياة النِدِّيَّة قالت الإدارية في منسقية مؤتمر ستار شيرين حسن “عندما نقول الحياة الندية نعني مجتمعاً تسوده المحبة، التكامل، التشاركية والمساواة، فعلينا تطبيق ذلك لأن القائد أوجلان أعطى قيمة حقيقية للمرأة بفكره  لاسيما بعد أن تأسست الحداثة الرأسمالية على محاربة حرية المرأة، فاليوم حريتها تتطلب ثورة ذهنية لمحاربة سياسة طبقت على مدار فترات زمنية بعيدة، وسنعمل على تأسيس جيل قائم على أساس الحرية لأننا أصحاب ميراث من دماء الشهداء”.

أما في إطار المجال الاقتصادي فكانت الكلمة من قبل عضوة في إدارة التنمية الاقتصادية للمرأة بريفان حسين” الاقتصاد مرتبط اليوم ارتباطاً وثيقاً بالمرأة فهي التي اكتشفت الزراعة، فأثبتت اليوم تقدمها الاقتصادي إلى جانب بقية المجالات بروحها التشاركية البعيدة عن المصالح الشخصية لتثبت للعالم مدى قوتها في كل المجالات، وسنوصل صوتنا إلى كل مكان طالما نتمتع بعزيمة قوية”.

وجاء في كلمة عضوة إدارة العدالة الاجتماعية زينب قلوشو ما يلي” عندما نقول المرأة نعني الأخلاق والضمير أي تحقيق العدالة الاجتماعية، تعددت السلطات التي أرادت إبادة حرية المرأة عبر فرض قوانينها واليوم في النظام الفيدرالي نريد تحقيق العدالة الاجتماعية، إن فكر القائد يهدف إلى إدارة المجتمع لذاته لتحقيق مبادئ العدالة فيه وإبعاد السياسة السلطوية، ولجان الصلح تلعب دورها لتحقيق تلك العدالة”.

ونوهت العضوة في مركز الهلال الذهبي للثقافة والفن الخاص بالمرأة نازلية كنج خميس إلى أهمية التمسك بالتراث والثقافة الكردية” تعددت محاولات إبعاد الشعب الكردي عن ثقافته وتراثه لكنها لم تستطع الوصول الى مبتغاها، فالفلكلور الكردي بأدواته متوارث عبر الأجيال والمرأة الكردية اليوم تبدو بأبهى حلتها بارتدائها الزي الفلكلوري في كل الفعاليات التي تقام”.

وتضمنت كلمة الإدارية في لجنة العلاقات الدبلوماسية بمؤتمر ستار هيفين حسين ما يلي “الدبلوماسية هي أداة للتكاتف في حل القضايا وتعزز علاقات الصداقة مع الدول المجاورة ويعد النشاط الدبلوماسي بين الدول القوية واحداً من أكثر الأنشطة التي طورتها الدول وهو وسيلة نبيلة يؤديها الناس الحكماء”.

وفي إطار الايكولوجيا كانت الكلمة من قبل الإدارية في لجنة التدريب بهيئة المرأة فريدة جرناز وتضمنت تعريف البيئة وأسباب تلوثها، وطرق حمايتها وأضافت “الإنسان هو المسبب الأول في تدمير البيئة بتطوره الصناعي والتكنولوجي عند استخدام البيئة بطريقة خاطئة، فتعطي المدينة رونقاً بهياً عند الاهتمام بنظافتها وتقع هذه المهمة بالشكل الأكبر على فئة الشبيبة”.

أما الكلمة الأخيرة فجاءت من قبل القيادية في وحدات حماية المرأة روزا سلاف والتي أشارت بدورها إلى الانتصارات التي حققتها المرأة في ساحات القتال كانتصار تحرير الرقة، فالعدو يحاول بشتى الوسائل الوقوف في وجه إنجازاتها إلا أنه لا يستطيع تحقيق ذلك لأن المرأة الحرة التي سارت على فكر وفلسفة القائد أوجلان ونظمت ذاتها وفق هذا الأساس لن يستطيع أحد إيقاف تقدمها”.

وتكللت الندوة بنقاشات دارت بين الأطراف المشاركة حول المواضيع المذكورة، وألقيت في ختام الندوة قصيدة شعرية من قبل العضوة في مجلس حزب الاتحاد الديمقراطي ومسؤولة مكتب المرأة أمينة ملا حسن بعنوان “إحياء الحياة” تتمحور حول الاضطهاد الذي تمت ممارسته على المرأة في الفترات البعيدة.

واختتمت الندوة بترديد الشعارات التي تحيي القائد، ومقاومة المرأة

(ن أ- ر ع/ل)

ANHA