الاتصال | من نحن

مقتطفات من أول دورة لقوات الدفاع الذاتي في كوباني 6

ملف

نورشان إبراهيم

قيادي: شبان كوباني أثبتوا تحملهم لمسؤولية حماية الوطن

كوباني – قال القيادي في قوات الدفاع الذاتي في مقاطعة كوباني صفقان آمد بأن شبان كوباني انضموا بمحض إرادتهم لأداء واجب الدفاع الذاتي، وأعرب عن دهشته إزاء الأعداد الكبيرة من الشبيبة التي تنضم إلى قواتهم، مؤكداً بأن الدورة الأولى كانت ناجحة بالنظر إلى حداثة التجربة في كوباني.

وجاء حديث صفقان آمد خلال لقاء مع وكالة أنباء هاوار، تقييماً لسير تدريبات قوات الدفاع الذاتي في كوباني وانضمام الشبيبة إلى قواتهم خلال الدورة الأولى التي انتهت في 21 آذار الجاري، حيث أشار إلى أن شبيبة كوباني أثبتوا بانضمامهم إلى واجب الدفاع الذاتي بأنهم على قدر مسؤولية حماية الوطن التي ألقيت على عاتقهم.

وأعرب القيادي صفقان آمد عن دهشته حيال الانضمام الكبير لشبان كوباني إلى واجب الدفاع الذاتي قائلاً “في الحقيقة أعددنا معسكراً لتدريب الدفعة الأولى للمقاتلين بسعة 100 فرد، وكان من المتوقع أن ينضم هذا العدد بشكل تقديري، إلا أننا تفاجأنا بعدد الشبيبة الكبير الذين انضموا إلى قوات الدفاع الذاتي في  مقاطعة كوباني، حيث انضم 220 شاباً من المقاطعة على خلاف توقعاتنا”.

وأردف آمد “الشبان انضموا إلى الدورة التدريبية بلهفة ورباطة جأش كبيرة، وفي دورتنا يتم في بادئ الأمر شرح النظام الداخلي لواجب الدفاع الذاتي وذلك لتوضيح سبب وجودهم في واجب الدفاع الذاتي، يليها دروس سياسية وفكرية بشكل يومي تستمر لثلاثة ساعات خلال الصباح تتضمن تاريخ الكرد وكردستان وتاريخ روج آفا، ويليها تدريب لمدة ثلاثة ساعات بعض الظهيرة يتلقى من خلالها المقاتلون دروساً عسكرية”.

وأشار آمد إلى أن خدمة المقاتلين لها مدة محددة يتلقون من خلالها تدريبات عسكرية وسياسية وهم لا يغادرون المناطق التي يقطنوها ليقوموا بحماية مناطقهم التي يتبعون لها، وتابع قائلاً “لا يوجد ضمن صفوف قواتنا أي قرارات أو قوانين سلطوية تفرض سلطة قيادي على مقاتل فلا فرق بين مقاتل وقيادي، حيث يملك كلا الطرفين حق النقد والنقد الذاتي، حيث كان هنالك العديد من الأشخاص الذين خدموا ضمن صفوف النظام البعثي وبعدها قاموا بالالتحاق بواجب الدفاع الذاتي، تحدثوا على الدوام عن الفرق بين كلا النظامين فكانوا يرددون بأن قدومهم والتحاقهم بواجب الدفاع الذاتي هو مسؤولية تقع على عاتقهم ويجب عليهم المشاركة أيضاً في حماية أرضهم وعرضهم”.

ولفت القيادي صفقان آمد إلى الفروق بين واجب الدفاع الذاتي والخدمة في الجيش السوري قائلاً “هنالك فرق كبير جداً بين النظام السوري وبين نظام واجب الدفاع الذاتي، فالنظام السوري يحتقر كافة العناصر الذين يخدمون لديه، ولم يكن يتم معاملة المقاتلين على أنهم يخدمون وطنهم بل كان يتم معاملتهم على أنهم عبيد، وكان كل ذلك بشكل إجباري مع تلقي الإهانة بشكل مستمر، أما نظام واجب الدفاع الذاتي فهو يختلف من حيث التعامل كما أن نظام واجب الدفاع الذاتي يكون ضمن حدود الجغرافية التي يعيش فيها المقاتل”.

وعما إذا كان سيناشد الشبيبة للانضمام، قال صفقان آمد “ليس هنالك داعٍ لكي ندعو شبيبة كوباني للانضمام إلى واجب الدفاع الذاتي، لأن شبيبة كوباني يبادرون بأنفسهم للانضمام، والآن هناك أكثر من 100 شاب انضم إلى الدورة الخامسة لواجب الدفاع الذاتي، إلا أننا نتمنى من شباننا الذين توجهوا إلى المهجر بالعودة إلى حضن الوطن وأداء المسؤوليات التي تقع على عاتقهم والقيام بواجبهم تجاه أرضهم وعرضهم”.

ويشار أن أول دورة لمقاتلي قوات الدفاع الذاتي، انضم إليها 220 مقاتل من أبناء مقاطعة كوباني، وسميت باسم دورة شهداء مجزرة كوباني.

(ج)

ANHA