الاتصال | من نحن
ANHA

“مقاومة العصر وحدت الشعب الكردي وعفرين ستنتصر”

Video

أحمد سمير- سلافا عبد الرحمن

قامشلو- أكد عدد من الساسة الكرد أن مقاومة العصر في عفرين وحدت الشعب الكردي, فيما نوهوا أن الدول المحتلة يتخوفون من وصول مشروع إخوة الشعوب إلى الشرق الأوسط، متسائلين لماذا هذا الصمت أين حقوق الإنسان والمجتمع الدولي.؟

ونصبت الأحزاب السياسية يوم أمس خيمة التضامن تحت الشعار ستبقى مقاومة عفرين أيقونة للأجيال القادمة، تضامناً مع مقاومة العصر في قامشلو. وعليه استطلع مراسلو وكالة أنباء هاوار آراء  عدد من ساسة الأحزاب السياسية.

رئيس مجلس حزب اتحاد الوطني الحر بيجان إبراهيم أكد بأن الاتفاقيات التي يتبعها النظام التركي والروسي إلى جانب صمت الدول العالم، هي لإبادة الشعب الكردي وإزالته من الوجود, وقال “لكن يتبين بأن النصر في النهاية سيكون حليفاً  لشعب عفرين الصامدة في وجه العدوان التركي, لأنهم لا يستطيعون كسر حاجز شعوب المنطقة الذين حرروها من الإرهاب معاً”.

وأضاف “نرى أن اللعبة القذرة التي يلعبها النظام التركي والروسي وغيرهم هي للقضاء على قوات سوريا الديمقراطية بعد نجاحهم في تحرير مساحات شاسعة من أراضي الشمال السوري ودحرهم لأخطر تنظيم إرهابي, إلا أنه في ذات الوقت يتخوفون من نشر فكرة إخوة الشعوب إلى الشرق التي نجحت في الشمال السوري”.

ومن جانبها قالت الرئيسة المشتركة لحزب التغيير الديمقراطي الكردستاني مزكين زيدان بأن مقاومة شعبية عظيمة تتصدى للمؤامرات والمخططات التي تحاك ضد عفرين, وأضافت “يومياً يسقط الشهداء من المدنيين من نساء وأطفال على  يد الاحتلال التركي وسط صمت ولا مبالاة من قبل الدول الذين اشتراهم أردوغان ببعض القروش”.

وتسألت مزكين “لماذا هذا الصمت أين حقوق الإنسان والمجتمع الدولي ليوقفوا المجازر التي ترتكب بحق أطفال عفرين؟”.

بدوره قال سكرتير اللجنة المركزية لاتحاد الشغيلة الكردستاني محمد شيخي “نحيي مقاومة العصر التي تجري في عفرين من قبل أهالينا في عفرين المقاومين والدفاع عن حق وحقوقهم، جميعنا نعلم أن الأنظمة المستبدة والدكتاتورية والفاشية الذين يحومون حول جغرافية كردستان لا يريدون وصول الشعب الكردي إلى أهدافه المشروعة”.

وتابع بالقول “منذ بداية الأزمة السورية النظام التركي يتدخل في شؤون سوريا للنيل من مشروع الحرية والديمقراطية في شمال سوريا, إلا أن الشعب بإرادته وعزيمته تمكن من إفشال هذه المخططات”.

في نهاية حديثه أوضح شيخي بأن الذين حاولوا إبادة شعبنا والنيل من معنوياته وإرادته، وتهجيره، فشلوا، وسيفشلون، وقال “عفرين  هي من ستنتصر في النهاية”.

(س و)

ANHA