الاتصال | من نحن
ANHA

مقاتلو غضب الفرات يحققون أهداف حملتهم في حماية المدنيين

دلسوز دلدار

الرقة- لم تستطع شدة الاشتباكات وحدتها بالإضافة إلى الأوضاع المناخية السيئة منع مقاتلي ومقاتلات قوات سوريا الديمقراطية في حملة غضب الفرات من تحقيق أهداف الحملة آلا وهي حماية المدنيين وتخليصهم من سيطرة مرتزقة داعش.

فمع بدء حملة ’’غضب الفرات‘‘ الهادفة لعزل مدينة الرقة من مرتزقة داعش، تمكن مقاتلو ومقاتلات غرفة عمليات غضب الفرات من تحرير الآلاف من أهالي القرى الواقعة في محوري القتال، فمنذ بدء الحملة عمد المقاتلون على فتح ممرات إنسانية للأهالي بإجلائهم من الخطوط الساخنة وإيصالهم إلى المناطق الآمنة في الخطوط الخلفية لجبهات القتال.

حيث يرافق أي تقدم للمقاتلين لتحرير أي قرية تحرير المئات من الأهالي الفارين من بطش مرتزقة داعش الذي حول حياة المدنيين إلى ظلام دامس، وعليه يوصل مقاتلي غضب الفرات الأهالي إلى المناطق الآمنة التي حررتها قوات سوريا الديمقراطية من سيطرة المرتزقة.

الممر الإنساني الذي فتحه مقاتلو غرفة عمليات ’’غضب الفرات’’ للأهالي، يمر فيه يومياً العشرات من عربات الأهالي وهم يتوجهون صوب المناطق التي أمنها لهم المقاتلون لحين تحرير قراهم وإعادة بسط الأمن والأمان فيها، حيث يقطن هؤلاء النازحون في مخيم عين عيسى، والذي شرعت الإدارة الذاتية الديمقراطية على افتتاحه منذ بدء الحملة، أو في بعض المزارع التي تقع في الخطوط الخلفية.

مستلزمات هؤلاء النازحين اليومية من شراب وطعام يقدمها لهم مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية، بالإضافة إلى تأمين المدافئ والمحروقات في ظل الطقس البارد الذي تشهده أجواء المنطقة.

أحد اللاجئين أشار بأنه فرّ من مجازر مرتزقة داعش لأنهم سلبوا منه حريته وذاقوه الويلات جراء ممارساتهم الشنيعة، وأضاف ’’أنا مسرور اليوم بأنني تخلصت من ظلم المرتزقة، أعيننا كانت تنتظر قدوم مقاتلي سوريا الديمقراطية، لا يمكنني وصف سعادتي الآن، لكن كل ما أعرفه بأنني اليوم أستنشق نسيم الهواء بحرية’’.

كما عبر عدد من الأهالي اللذين توجهوا صوب مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية لتحرير قراهم من سيطرة مرتزقة داعش، عن سعادتهم بتخليصهم من ظلم المرتزقة، متأملين من غرفة عمليات غضب الفرات تحرير قراهم في أقرب وقت.

ويشار بأن قوات سوريا الديمقراطية قد أكدت منذ بداية حملة ’’غضب الفرات’’ بأن هدف حملتهم، هي لتخليص أهالي الرقة من سيطرة مرتزقة داعش، وذلك بناء على طلب الأهالي.

(ه ن)

ANHA