الاتصال | من نحن

مفوضية إقليم الفرات: العدوان على عفرين يستهدف مشروع الفيدرالية

كوباني- قالت المفوضية العليا للانتخابات في إقليم الفرات بأن العدوان التركي على عفرين يهدف لضرب مشروع الفيدرالية الديمقراطية لشمال سوريا، وشنه جاء في وقت كان فيه الاستعداد جارِ لإجراء المرحلة الثالثة من انتخابات مجالس الفيدرالية.

وجاء ذلك في بيان أصدرته المفوضية تعقيباً على هجمات الاحتلال التركي على إقليم عفرين، حيث دخلت الهجمات اليوم يومها الـ25.

وقرئ البيان في ساحة الشهيد عكيد، بحضور الرئاسة المشتركة للمفوضية وأعضائها.

ونص البيان كالآتي:

“في الوقت الذي كانت المفوضية  العليا للانتخابات في الأقاليم الثلاث (عفرين، الفرات والجزيرة) تستعد فيه لإجراء المرحلة الثالثة من انتخابات مجالس الفيدرالية الديمقراطية لشمال سوريا (انتخابات مجالس الأقاليم ومؤتمر الشعوب الديمقراطي)، قام النظام التركي السلطوي في العشرين من شهر كانون الثاني ممثلاً بحزب العدالة والتنمية وأزلامه من الإسلاميين المتطرفين بالهجوم على عفرين، مستخدماً في هذا الهجوم كافة أصناف الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة، بالإضافة إلى الطائرات الحربية التي لا تفرق في قصفها بين حجر وبشر وشجر وبين كبير وصغير مستهدفة في هذه العملية ضرب مشروع الفيدرالية الديمقراطية لشمال سوريا والذي يهدف إلى العيش المشترك وأخوة الشعوب بين مختلف مكونات الشمال السوري والتي هي الحل الأمثل لكل السوريين.

فإقليم عفرين كان نموذجاً يحتذى به في تطبيق هذا المشروع الفيدرالي (أخوة الشعوب والعيش المشترك)، فمنذ بداية الحراك الثوري في سوريا كانت عفرين(مدينة السلام والزيتون) الملاذ الآمن لكثير من أبناء الشعب السوري من جميع المحافظات السورية الذين هربوا من جحيم الحرب الدائرة بين النظام وما يسمى بالمعارضة السورية.

إلا أنه يتضح يوماً بعد يوم مدى وحشية وبربرية الجيش التركي والفصائل الجهادية الإرهابية المتحالفة معه وذلك من خلال التمثيل بجثث الشهداء الأبطال من قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب والمرأة إضافة إلى قصف المدنيين العزل بالطائرات الحربية متجاهلة في ذلك كل العهود والمواثيق الدولية.

إننا في المفوضية العليا للانتخابات في إقليم الفرات ندين ونستنكر هذه الأعمال الوحشية من قبل الجيش التركي والمرتزقة المتحالفة معه. كما أننا ندين ونستنكر المؤامرة الدولية التي طالت السيد عبدالله أوجلان في عام 1999 والتي يصادف ذكراها في الخامس عشر من شهر شباط ونطالب بإطلاق سراحه.

وفي النهاية فإننا نطالب المجتمع الدولي وكافة منظمات حقوق الإنسان بالقيام بمسؤولياتها الأخلاقية والقانونية من أجل وقف الهجوم التركي على إقليم عفرين.

تحيا مقاومة إقليم عفرين…المجد والخلود لشهدائنا…الشفاء العاجل لجرحانا…الخزي والعار للقتلة وأعداء الإنسانية والحضارة”.

(ج)

ANHA