الاتصال | من نحن
ANHA

مفهوم جديد للعدالة يبصر النور في الطبقة

Video

الطبقة – افتتح ظهر اليوم، ديوان العدالة الاجتماعية في الطبقة، في واحدة من أهم الخطوات التنظيمية التي اتخذت في المدينة التي حررتها قوات سوريا الديمقراطية في الـ 10 من أيار/مايو الماضي، بحضور لافت لمجلس سوريا الديمقراطية ووجهاء العشائر في المنطقة.

ويمثل افتتاح ديوان العدالة الاجتماعية، منعطفاً هاماً في الطبقة، التي غابت عنها العدالة على مدى عقود من تشييدها، بدءً بالنظام البعثي والذي سيّس القضاء بما يتماشى مع مصالحه، وانتهاء بالمجموعات المرتزقة، التي فرضت أحكام مجحفة بحق الأهالي.

وعقب تحرير المدينة، بدأ ديوان العدالة الاجتماعية في الطبقة التحضيرات اللازمة لافتتاح الديوان.

وبعد التحاق أعضائه بدورة تدريبية استمرت لنحو أسبوعين، افتتح ديوان العدالة الاجتماعية بمراسم، حضرها مجلس الطبقة المدني ورئيساه المشتركان روشن حمي وأحمد شعبان الرئيسة المشتركة لمجلس الرقة المدني ليلى مصطفى، وعضو الهيئة السياسة لمجلس سوريا الديمقراطية جهاد عمر، والقائد العام لمجلس جرابلس العسكري العميد علي حجو، ورئيس لجنة صلح العشائر الشيخ حامد عبد الرحمن الفرج إضافة إلى عدد من وجهاء العشائر في المنطقة، ووفود من مجالس العدالة الاجتماعية في كوباني ومنبج وتل أبيض.

ويرتكز الديوان في عمله، على أسس المجتمع الطبيعي والشريعة الإسلامية ويعتمد بشكل رئيس على الصلح الاجتماعي وفض النزاعات بالتراضي، ويمنح الشعب صلاحيات واسعة جداً في أي حكم، بعيداً عن القوانين النصية الصلبة.

ويتألف الديوان من 4 لجان وهي ديوان الادعاء والتحقيق في الاختصاصات الجزائية، وديوان العدالة الاجتماعية والذي يشمل كافة الدعاوي، وديوان التمييز الذي تمر إليه بعض الدعاوي بعد الفصل بها من قبل ديوان العدالة الاجتماعية والديوان الرابع هو ديوان التنفيذ ومهمته تنفيذ القرارات عند صيرورتها وتكون مبرمة.

ومن أصل 27عضوا وعضوة يمثلون الديوان، يوجد للمرأة دور كبير فيه، حيث يبلغ عددهن 13 امرأة، أي ما يقارب نصف المشكلين للديوان،6قاضيات و7 إداريات.

وطالب عضو ديوان العدالة الاجتماعية، القاضي أحمد الناصر، في بيان ألقاه، قبل البدء بمراسم الافتتاح، ” المجتمع الدولي برفع الظلم وإنصاف الحق عن القائد عبد الله أوجلان وفك اسره في معتقله في جزيرة إيمرالي التركية”.

وعقب الوقوف دقيقة صمت، بارك عضو الهيئة الرئاسية في مجلس سوريا الديمقراطية، جهاد عمر، “هذا الإنجاز العظيم”، وأشاد بـ ” الوعي والروح الوطنية التي يتحلى بها شعب الطبقة والتي تمثلت بسرعة الانجاز في تأسيس ديوان العدالة الاجتماعية”.

ولفتت الرئيسة المشتركة لمجلس الرقة المدني، ليلى مصطفى، إلى أهمية الحدث تزامناً مع الذكرى السنوية لتحرير منبج”. متمنية “من جميع العاملين في ديوان العدالة الاجتماعية العمل إعادة كافة الحقوق للأهالي وترسيخ مبدأ الامة الديمقراطية”.

كما أرسل ديوان العدالة الاجتماعية في كوباني وسري كانيه ومنبج وقامشلو ومجلس صلح العشائر برقيات تهنئة بتشكيل ديوان العدالة الاجتماعية في الطبقة.

وانتهت مراسم الافتتاح، بعقد الدبكات الشعبية العربية والكردية.

(م ع/م)

ANHA