الاتصال | من نحن
ANHA

مع ذكرى تأسيس PKK المرأة إحدى الدعائم الأساسية لتطويرها

Video

نارين أمين – سينم حمو

عفرين- تأسيس حزب العمال الكردستاني تحت ظل فكر وفلسفة قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان أبرز رونق ووجود المرأة وجدد فكر الآلاف من النساء بمختلف المكونات نحو المعنى الحقيقي للحرية، ليصبحن اليوم ومع الذكرى الـ 40 لتأسيس الحزب من إحدى الأعمدة الأساسية التي يستند لها الحزب.

وبين أولئك المثقفات اللواتي برز  دورهن هي الأم حنيفة محمد التي تعتبر إحدى النساء المساهمات في دعم حزب العمال الكردستاني وتطوير دور المرأة فيه، إلى جانب مهنتها التعليمية وموهبتها في فن الرسم لتكون أول فنانة تشكيلية في مقاطعة عفرين.

وانتسبت حنيفة إلى الحزب الشيوعي السوري عن طريق إحدى زملائها من دار المعلمين، وعرفت بثقافتها بين المجتمع بكل مكوناته حيث عملت على تنظيم المرأة وساهمت في تفعيل دورها في المجتمع في وقت كانت المرأة فيه بعيدة عن المجال السياسي.

وأصبحت فيما بعد قيادية في رابطة المرأة لحماية الأمومة والطفولة فرع حلب تلك المنظمة النسائية الرديفة للحزب الشيوعي السوري وكان لها العديد من النشاطات النسائية آنذاك كإلقاء المحاضرات وإجراء اجتماعات لتنظيم المرأة وزيادة نشاطاتها، وازداد مع مرور الوقت عدد النساء الوافدين إليها متأثرين بنشاطاتها.

في بداية التسعينات تعرفت المثقفة حنيفة على حركة حزب العمال الكردستاني بشكل مباشر حيث التقت حينها بالسيدتين زبير آيدار ورمزي قرطل في قرية برمجة نواب كرد في البرلمان التركي، وبعدها بأشهر التقت بقائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان في مدينة حلب بحيث انخرطت مع النساء في العمل الجماهيري وإقامة دورات سرية لتعليم اللغة الكردية التي كانت تلم بجوانبها بشكل مبسط.

وفي إحدى الاجتماعات للحزب الشيوعي تناقلت إليها إحدى زميلاتها عن بدأ الحركة الكردية بقيادة القائد اوجلان وانخرطت حنيفة في حزب العمال الكردستاني بعد تأثرها بفكر وفلسفة القائد اوجلان وانفصلت عن الحزب الشيوعي، وطبقت التنظيم ذاته بعد انضمامها إلى الحزب وبدأت تتجول بين القرى التابعة لناحيتها لنشر التوعية والثقافة بين النساء للتعرف على نهج القائد وفاعلية دورها في المجتمع، وكان لوالد الشهيدة أرين ميركان دور في انضمامها إلى الحزب.

وفي لقاء أجرته معها وكالة أنباء هاوار وعبرت عن شعورها خلال لقائها بالقائد أوجلان قائلة “تواردني شعور بأنه شخصية مختلفة وكنت مهيأة نفسي لأوجه إليه 3 أسئلة عن المرأة الكردية ودورها والعنف الممارس بحق المرأة بشكل عام وكيفية خلاصها منه، متى سنرى اليوم الذي ستتحرر فيه المرأة الكردية من القيود المفروضة عليها وتتنقل بين الدول الأوربية لتنشر فكرها، ولكن سرعان ما لاقيت كل الأجوبة لتلك الأسئلة في حديثه بدون أن أسأله والحزب الذي كان يقوده هو حزب إنساني يهدف إلى نشر الديمقراطية في المجتمعات”.

وناشدت حنيفة في ختام حديثها جميع النساء  الاستمرار بلعب دورهن في أي مجال وتطوير ذاتها وفق هذا الأساس وقالت “ثورة روج آفا أتاحت الفرصة للمرأة لتلعب دورها في المجتمع وبالسير على نهج القائد أوجلان الذي جعل دور المرأة من أساسيات ثورته، وكما شجعت ذوي المواهب على متابعة مسيرتهم الفنية لدعم وتطوير الفن والثقافة في المجتمع كون الفن يحمل في طياته رسائل تحمل عناوين هامة،  وقالت “لذا علينا جميعاً أن نكون على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقنا “.

(ف)

ANHA