الاتصال | من نحن
ANHA

معارضون سوريون يقيّمون مشروع الفدرالية الديمقراطية لشمال سوريا

جهاد روج

مركز الأخبار – اعتبر عدد من الشخصيات السورية المعارضة أن النظام الفدرالي الديمقراطي لشمال سوريا “تأكيد على وحدة البلاد وليس تقسيماً كما يدعي البعض”، وأنه يضمن حقوق جميع المكونات عبر عقدٍ اجتماعي متفق عليه من قبل الجميع.

وعبر عدد من الشخصيات السورية المعارضة عن آرائهم لوكالة أنباء هاوار ANHA بصدد مشروع الفدرالية الديمقراطية لشمال سوريا، وفي هذا السياق قال المعارض السوري رياض درار إن البديل عن الدولة المركزية هو قيام نظام لامركزي ديمقراطي.

ʹالفيدرالية شرط لتحقيق الوحدة في سوريا وليس عامل تقسيم كما يدعي البعضʹ

وتعليقاً على مشروع الفدرالية الديمقراطية لشمال سوريا قال رياض درار إن “النظام الفيدرالي هو شرط لتحقيق الوحدة في سوريا وليس عامل تقسيم كما يدعي البعض، إن البديل عن الدولة المركزية التي صارت مفككة بفعل الحرب والصراع الدامي مع المتطرفين والثائرين، هو قيام نظام لامركزي ديمقراطي”.

وأشار درار إلى أن ذلك “يستوجب بناء وتجديد القواعد السياسية والقانونية والاقتصادية للبلاد وفقا لقيم المواطنة وبما يوفر الحقوق والحريات الأساسية ويحقق العدالة الاجتماعية عبر توزيع عادل للأراضي والمياه ومصادر الطاقة، ومن خلال حكومة تولي اهتمامها للتنوع وللروابط التاريخية بين السكان”.

ʹيجب إنشاء هيكل ديمقراطي يعتمد اللامركزية الموسعةʹ

ولفت درار إلى أنه يجب أن تعمل الحكومة التي ذكرها مسبقاً على “تسوية إدارية اجتماعية جديدة عبر انشاء هيكل ديمقراطي يعتمد اللامركزية الموسعة ويحل محل الدولة المفككة، ويكون قادراً على الانتقال السلمي للسلطة عبر انتخابات حرة نزيهة، والتمسك بحرية المرأة ودورها في المشاركة القيادية في كافة مفاصل الدولة”.

ʹالمشروع الفدرالي هو الحل الوحيد للأزمة السوريةَʹ

وبخصوص ما تم طرحه في الاجتماع الثاني للمجلس التأسيسي للفيدرالية الديمقراطية – شمال سوريا قالت عضوة الهيئة الوطنية العربية نعمت آغا “إننا ندرك تماماً كسوريين أن المشروع المطروح هو الحل الوحيد للأزمة وإيقاف نزيف الدم السوري الطاهر، وإبعاد البلاد من أن تكون ساحة صراع لتنفيذ المخططات الدولية عبر أجنداتٍ إرهابية”.

ونوهت نعمت آغا إلى أن “وبعد المشاريع التي قُدمت لحل الأزمة السورية إن كانت من محادثات جنيف أو المنصات المزعومة من قبل المعارضة الخارجية التي لا تخدم أي مكون بغض النظر عن هويته القومية أو الدينية، رأيناه أنه من الضروري إيجاد حل سلمي هادف يضمن حقوق الجميع دون إقصاء أحد، حلٌ ديمقراطي يخرج البلاد من حالة الدمار والنفق المظلم الذي دخلته”.

ʹالفيدرالية مشروع جميع مكونات شمال سورياʹ

وأضافت نعمت آغا “مشروع الفيدرالية الديمقراطية لشمال سوريا الذي تم طرحه من قبل جميع مكونات شمال سوريا جاء لضمان حقوقهم التي كتبت في عقدٍ اجتماعي متفق عليه من قبل جميع الأطراف وليس من قبل الكرد فقط”.

عضو الهيئة السياسية بمجلس سوريا الديمقراطية الدكتور علي الباشا أيضاً تحدث لوكالة أنباء هاوار عن مشروع الفدرالية الديمقراطية وقال “ترزح سورية اليوم تحت عبء ثقيل من الأحقاد زرعتها الطغم الرجعية وأرخصت لها كل غال ونفيس في سبيل زعزعة التعايش بين المكونات ونسف وجودها واشترت بذلك النفوس الرخيصة وأضرمت حربا أهلية يلوم فيها الجميع بعضهم ويضع فيها الجميع الحق على الجميع، لتحقيق مآربها ومكائدها ومازالت”.

وأضاف علي الباشا “لكنها اصطدمت بتفتح النخب الديمقراطية الواعية التي قدمت الجميع على نفسها في مشروع يضمن للمكونات السورية الحقوق والاستحقاقات بعيداً عن وصاية الرجعيات الملكية تجلى ذلك في وثيقة العقد الاجتماعي للنظام الفدرالي الأخيرة في شمال سوريا والتي تكفل للمكونات جميعها التعادل وتحقق لها الوئام الاجتماعي والثقافي والسياسي وتضمن لها الاستقرار في التعايش والحياة الكريمة في مجتمع ديمقراطي تعددي حر يضع الجميع أمام مسؤوليات مشتركة إذا ما تم تعميمه على كافة أرجاء الوطن السوري”.

واختتم الباشا حديثه قائلاً “إننا بحاجة ماسة إلى حل أمثل يسد الفجوة، فالبيت السوري اليوم أكثر ما يحتاج لإعادة الترتيب  ويبدو جلياً أن الحل الديمقراطي التعددي يضفي بظلاله عليه وإن ابتعدوا عنه … فريش الخوافي قوة للقوادم!”.

(ح)

ANHA