الاتصال | من نحن
ANHA

مطالب بأماكن إيواء أفضل تزامناً مع أحاديث عن إنشاء مخيم بالطبقة

الطبقة ـ طالب النازحون في مدينة الطبقة، مجلس الطبقة المدني بإيجاد أماكن إيواء لهم قبيل حلول فصل الشتاء، في مدينة يبلغ عدد النازحين فيها نحو 80 ألف، وفقاً لأخر إحصائية لمكتب شؤون المنظمات.

وتأتي هذه المطالب في وقت يدور فيه الحديث في أروقة مجلس الطبقة المدني عن مخطط لإنشاء مخيم في قرية الصفصافة الواقعة شرق مدينة الطبقة مسافة 4 كم.

ويتخوف النازحون أن يقضوا شتائهم في أماكن لا تتناسب مع ظروف الشتاء، مع توقعات أن تكون قاسية هذا العام وفقاً لتنبؤات أحوال الطقس في الشرق الأوسط.

وفي هذا السياق، يصف النازح أحمد الجمعة الهارب من الرقة إلى الطبقة المحررة والذي يحمل أعباء 10 من أطفاله وأطفال أقاربه المرضى حال خروجه من المدينة التي لطالما أحبها “لقد خرجت وأقاربي بملابسنا التي نرتديها فقط دون أن نحمل معنا أي متاع قبل أن تمنعنا داعش من مغادرة الرقة التي صيرتها عاصمة لها وسكنا في هذه المدرسة نفترش الأرض ونلتحف بعض الأغطية والخرق، التي قدمها لنا بعض الخيرين من أبناء مدينة الطبقة”.

ويواصل والد العشرة أطفال “أنا أشكر إدارة المدينة والجهات المختصة على الدعم والمساعدة التي تلقيناها وبخاصة الغذائية منها وأناشد المعنيين أن يقدموا المزيد لاسيما وفصل الشتاء يهز الخرق والستائر التي علقناها حيث لا أبواب ولا شبابيك للصفوف التي نقطنها”.

ومعظم النازحين المتواجدين في الطبقة هم فارون من مناطق يسيطر عليها النظام البعثي مثل مسكنة ومناطق في ريف دير الزور أو من جرابلس وإعزاز التي يحتلها الجيش التركي بجانب المجموعات المرتزقة التابعة له.

نازحة أخرى، اسمها فاطمة محمد، تعبر من مخاوفها من البقاء في أماكن غير ملائمة للسكن في فصل الشتاء قائلةً “الخوف كل الخوف من الأمراض التي ترافق الشتاء فالنوم على أرض لا يعلوها غطاء بأجساد شبه عارية لا يكسوها رداء سينشر الأمراض والأوبئة خاصة بعد أن ضاقت جدران مدرسة (ابن سينا) بساكنيها”.

فيما تشكو الوافدة المسنة فطومة الأحمد الحالة المادية الصعبة؛ فلا فراش ولا غطاء ولا رداء ولا مدافئ.

(ع ز/م)

ANHA