الاتصال | من نحن
ANHA

مشكلة الصرف الصحي تتفاقم في مخيم الشهباء بانتظار الحلول

فاطمة إبراهيم 

عفرين- يشتكي نازحو مخيم الشهباء في بلدة دير جمال بمقاطعة الشهباء التابعة لإقليم عفرين من مشكلة انسداد مجاري الصرف الصحي للحمامات المتواجدة في المخيم منذ شهرين، ليعيشوا الآن وسط أجواء مليئة بالروائح الكريهة، مع عدم القدرة على وضع الحلول لها.

التشرد، النزوح والعيش في خوف ليست فقط المشاكل التي يواجهها نازحو مخيمات إقليم عفرين، حيث يعاني النازحون

القاطنون في مخيم الشهباء والذي يبلغ عددهم أكثر من 250 عائلة نازحة من مختلف المناطق السورية ولاجئين من خارجها، من انسداد مجاري الصرف الصحي للحمامات ضمن المخيم بسبب امتلائها بالأوساخ.

ويشهد المخيم مشكلة انسداد وانكسار مجاري الصرف الصحي منذ شهرين نتيجة إهمال النازحين لنظافة المكان، إضافةً إلى أن المجاري تعرضت لموجات الصقيع والأمطار منذ افتتاح المخيم.

وفي هذا السياق قالت النازحة مريم شيخو لوكالة أنباء هاوار “إننا نعاني من مشكلة كبيرة في مجاري الصرف الصحي للحمامات، ففي الصباح الباكر نستيقظ للذهاب إلى أعمالنا اليومية فنرى أنفسنا مجبرين على الوقوف ساعات أمام مدخل الحمامات بسبب الازدحام”.

وتابعت مريم “لا يوجد سوى حمامين اثنين صالحين للاستخدام، أما بالنسبة للبقية فهي مسدودة منذ شهرين ولم يتم اتخاذ أي إجراءات لتصليحها، إن سوء الأوضاع الخدمية أدى إلى انتشار الأمراض بين الكثير من النازحين منها “الإسهال، الجرب، حبة اللشمانيا”.

وأكد النازح حسان عبد الله “أن نازحي المخيم وخاصة الأطفال منهم والنساء يعانون كثيراً من هذه المشكلة، ولا أحد يبالي بالوضع الذي نعاني منه، فالإدارة الذاتية تسعى بما تملك لتقديم المساعدة لنا، إلا أن المنظمات والجمعيات الإغاثية قامت بعدة زيارات إلى المخيم وأخبرناهم بمشاكلنا لكن دون أي جدوى”.

أما النازحة خضراء محمود فتقول:” نأمل من المنظمات الإنسانية والجمعيات الإغاثية مساعدتنا، فمنذ حوالي الشهرين والنازحون يسعون لحل مشكلة مجاري الصرف الصحي ولم يتمكنوا من ذلك، والمنظمات الدولية لا تبالي لوضعنا السيئ في المخيم، إن مشاكل الصرف باتت تنشر الأمراض والروائح التي لم نعد نتحملها”.

وعلى الرغم مما يتعرض له النازحون في مخيم الشهباء في مقاطعة الشهباء بإقليم عفرين من حياة يومية صعبة إلا أنه لا تزال المنظمات الدولية والجمعيات تتخذ دور المتفرج دون مبالاة بما يحدث بحق النازحين الذين يناشدون مراراً وتكراراً المنظمات والجمعيات لتقديم المساعدات لهم.

(ل)

ANHA