الاتصال | من نحن

مسيرة راجلة لمعلمي ديرك تنديداً بالمؤامرة الدولية

قامشلو- استنكر معلمو ومعلمات منطقة ديرك المؤامرة الدولية ضد قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان، خلال مسيرة راجلة من المدينة إلى مزار الشهيد خبات.

بدأت المسيرة الراجلة التي دعت إليها لجنة التدريب للمجتمع الديمقراطي، من أمام معهد إعداد المعلمين في مدينة ديرك مروراً بالسوق وسط إغلاق جميع  المحلات حيث توجه المشاركون سيراً على الأقدام نحو مزار الشهيد خبات ديرك الذي يبعد عن المدينة مسافة 12 كم.

ورفع المعلمون صور قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان والأعلام الكردية وصور الشهداء ولافتات كتبت عليها “ندين ونستنكر المؤامرة الدولية على القائد عبدالله أوجلان”.

وردد المشاركون شعارات تحيي مقاومة أوجلان في سجن ايمرالي، كما هتفوا لمقاومة العصر في عفرين والمقاومة التي تبديها وحدات حماية الشعب والمرأة ضد الاحتلال التركي والمرتزقة.

وكان في استقبال المتظاهرين في مزار الشهيد خبات ممثلون عن مؤسسة عوائل وحركة المجتمع الديمقراطي وحزب الاتحاد الديمقراطي.

وبعد الوقوف دقيقة صمت ألقى عضو مجلس عوائل الشهداء في ديرك علي أورينت كلمة بارك فيها جهود المعلمين “في بناء جيل واعي يخدم المجتمع والوطن على فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان.

أورينت استنكر المؤامرة الدولية كما أكد بأن   معلمي ومعلمات اللغة الكردية وقفوا صفاً واحداً مع الثورة في روج آفا منذ بدايتها.

عضو المنسقية العامة للجنة التربية للمجتمع الديمقراطي في شمال سوريا متين جيهان ألقى أيضاً كلمة قال فيها “المؤامرة الدولية بحق القائد عبدالله أوجلان هي مؤامرة بحق جميع الشعوب المضطهدة في الشرق الأوسط.” مؤكداً التزامهم بالنضال على نهج أوجلان حتى تحريره “من سجون الفاشية التركية.

كما استنكر جيهان العدوان التركي على عفرين وقال إن هذا الهجوم هو استكمال للمؤامرة الدولية ضد أوجلان.

وتلا إلقاء الكلمات قراءة بيان باسم المعلمين بصدد المؤامرة الدولية وجاء فيه “إن الهجمة الغاصبة على عفرين هي استمرار لهذه المؤامرة بكافة أبعادها ومعطياتها، فالمؤامرة على القائد عبدالله أوجلان هي مؤامرة على الإنسانية جمعاء وخيانة كبرى بحقها.”

وتابع البيان “نحن معلمو ومعلمات منطقة ديرك ندين ونستنكر المؤامرة الدولية على قائد الحرية والسلام، كما ندين ونستنكر الهجمة الوحشية على إقليم عفرين من قتل وتدمير للقرى والتنكيل بجثث شهدائنا، ونعاهد  القائد بالسير على دروب الحرية التي رسمها لنا، وسنكون رسلاً في نقل رسالته السامية والداعية إلى الحرية والسلام والعدالة وسنسعى جاهدين لنشر فكره وفلسفته المتمثلة بفلسفة الأمة الديمقراطية وأخوة الشعوب وبناء الفرد الحر.”

وانتهت مسيرة المعلمين بالشعارات التي تحيّ أوجلان وتحيّ مقاومة عفرين.

(د ب/ك)

ANHA