الاتصال | من نحن
ANHA

‘مستعدون للحوار مع الكل والحل يكون بمشاركة كل السوريين’

قامشلو – أكد الرئيس المشترك لهيئة العلاقات الخارجية في مقاطعة الجزيرة عبد الكريم عمر، أنه لا يوجد تنسيق بينهم وبين النظام البعثي، مشيراً أنهم مستعدون للتفاوض مع الكل، وقال إن حل الأزمة السورية يتم بجلوس جميع الأطراف الفاعلة حول طاولة واحدة، معتبراً الفدرالية الديمقراطية النموذج الأفضل لحل الأزمة في سوريا ومشاكل الشرق الأوسط.

ويزور وفد إعلامي من جمهورية مصر العربية، روج آفا يضم رئيس تحرير قناة النهار, أسامة خالد, رئيس تحرير الشؤون الخارجية لجريدة الوطن عبد العزيز الشرقي, الدكتور محمود زايد استاذ جامعي وباحث في الشؤون الكردية, محي الدين مصطفى باحث ودكتوراه في الشؤون الكردية.

وزار الوفد مقر هيئة العلاقات الخارجية في مقاطعة الجزيرة، واستقبل من قبل الرئيس المشترك لهيئة الخارجية في مقاطعة الجزيرة الدكتور عبد الكريم عمر, والنوائب سناء دهام, فنر الكعيط. إلى جانب عضوي الهيئة الرئاسية لمجلس سوريا الديمقراطية نوجين يوسف وجمال شيخ باقي.

وتساءل الوفد الإعلامي المصري خلال زيارته، عن علاقة الإدارة الذاتية بالنظام السوري, والتطورات الأخيرة في روج آفا والشمال السوري, وكذلك انتهاكات الدولة التركية لحدود روج آفا والشمال السوري, وعلاقة الادارة الذاتية مع الدول الاقليمية والدولية ونظرتهم لفيدرالية الشمال السوري, كما شغل انعقاد المؤتمر الوطني الكردستاني ونظام الفدرالية الديمقراطية في روج آفا والشمال السوري، حيزاً من النقاش.

ورد الرئيس المشترك لهيئة العلاقات الخارجية في مقاطعة الجزيرة عبد الكريم عمر عن التساؤلات وقال منذ بداية الأزمة في سوريا ونحن مع الحل السياسي, ومع هجمات المرتزقة على روج آفا, تشكلت قوة عسكرية أساسها وحدات حماية الشعب والمرأة، وعملت هذه القوات على إفشال جميع هجمات المرتزقة.

ولفت إلى أنه منذ بداية الأزمة في سوريا لم يكن هناك أي تنسيق بينهم وبين النظام السوري, وأشار أن اشتباكاتٍ اندلعت بينهم في أكثر من منطقة في روج آفا, لافتاً إلى أن عقلية النظام الشوفينية لم تتغير بعد ولا يزال يريد أن تكون سوريا مركزية, وهو غير مستعد لأي حل في سوريا, وتابع قائلاً “نحن جزء من سوريا ونسعى لبناء نظام فيدرالي ديمقراطي يضمن الحرية لجميع المكونات”.

واعتبر عمر أن الاشخاص المشاركين في جنيف الذين يسعون لحل الأزمة في سوريا, لا يمثلون السوريين, وقال “الحل في سوريا يكمن في مشاركة جميع الأطراف, وجلوس الأطراف الذين يعملون على الأرض مع بعضهم لحل الأزمة الدائرة منذ أكثر من 6 سنوات في سوريا”.

وقال عمر أيضاً أنهم مستعدون للتفاوض مع النظام لكن ليس كما قال وزير خارجيته بإعطاء الكرد إدارة ذاتية, وأضاف قائلاً “نسعى لفيدرالية يشارك فيها جميع السوريين, ونعتبر النظام الفيدرالي الحل الأمثل لإنهاء الحرب الأهلية الدائرة في سوريا والفيدرالية ستتضمن حقوق جميع المكونات والطوائف والألوان التي تعيش على الأرض السورية, وكذلك الحل للأمراض التي يتعرض لها الشرق الأوسط”.

وأشار عمر أنه بعد مرور 100 سنة من اتفاقية سايكس بيكو التي تجزأت فيها كردستان إلى 4 أجزاء، فإنهم يحاولون الآن من خلال المؤتمر الوطني الكردستاني العمل على حل المشاكل والخلافات والتناقضات ويسعون لتوحيد صفوف الأحزاب السياسية في الأجزاء الاربعة وتوحيد صفوف الكرد في الأجزاء الاربعة من كردستان وتشكيل مرجعية سياسية, وأشار أن اللقاءات التشاورية في الأجزاء الأربعة مستمرة وبعدها سيجتمعون جميعاً على طاولة واحدة لتشكيل مرجعية مشتركة.

وأوضح عمر أن الدول الإقليمية والدولية التي عملوا معها، تؤمن أن تكون سوريا لا مركزية, ويؤمنون بالمشروع الفيدرالي, وصمت المجتمع الدولي حول الانتخابات الفيدرالية للكومينات في روج آفا والشمال السوري كان دليل على ذلك, إلا أن تركيا عارضت المشروع الفيدرالي لخوفها من انتفاضة شعبية في باكور “شمال كردستان” والتي يشكل فيها الكرد 40 مليوناً والمطالبة بحقوقه المشروعة, وعمل معها ما يسمى المجلس الوطني الكردي من أجل إفشال الثورة في روج آفا دبلوماسياً, إلا أن جميع مخططاتهم العسكرية ستبوء بالفشل.

وقال عمر “تركيا تحاول من خلال تدخلها في ثورات الربيع الشعبي, استعادة أمجادها العثمانية، لذلك دعمت الجماعات الإرهابية في هذه الثورات”.

وأنهى عمر حديثه بالإشارة إلى أن نظام الفيدرالية الديمقراطية في روج آفا والشمال السوري يستند إلى نظام الرئاسة المشتركة المكونة من امرأة ورجل.

وفي ختام الزيارة، سلمت نائبة رئاسة هيئة الخارجية في مقاطعة الجزيرة سناء دهام، الوفد الإعلامي المصري, وثائق وأدلة تثبت علاقات الدولة التركية مع مرتزقة داعش, وكذلك انتهاكات الدولة التركية على الحدود مع روج آفا, وملفاً يتضمن نظام الإدارة الذاتية.

(أ س/ح)

ANHA