الاتصال | من نحن
ANHA

مراقبون الانسحاب من التنف اتفاق روسي أمريكي

مركز الأخبار- قال مقاتلون ممن انسحبوا من معبر التنف الحدودي إلى الأراضي الأردنية أن وكالة الاستخبارات الأمريكية ودول مجاورة لها كالسعودية والأردن طلبوا منهم الانسحاب والتوجه إلى الأردن، فيما قال مراقبون أن الانسحاب أتى بعد اتفاق روسي أمريكي عن تبادل مناطق النفوذ في سوريا.

وكان مسلحو ما يسمون “أسود الشرقية” ومجموعة ما تسمى “تجمع الشهيد أحمد عبدو”، يسيطرون على معبر التنف الحدودي الواقع على الحدود الفاصلة بين سوريا والأردن.

وقالت ما تسمى “جماعة أسود الشرقية” و “تجمع الشهيد أحمد عبدو” إن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ودول مجاورة تدعمهما ومنها الأردن والسعودية طلبت منهما إنهاء القتال في المنطقة، حسب ما نشرته وكالة رويترز.

فيما أشار ما يسمى المسؤول في أسود الشرقية بدر الدين السلامة، ”هناك طلب رسمي للانسحاب من البادية“.

وكان برنامج وكالة المخابرات المركزية الأمريكية بدأ في عام 2013 في إطار جهود الإدارة السابقة تحت قيادة باراك أوباما للإطاحة برئيس النظام السوري، لكن الإدارة الحالية بقيادة ترامب تقول إن استراتيجيتها في سوريا تركز الآن على هزيمة مرتزقة داعش.

وقالت مصادر دبلوماسية غربية إن الطلب مرتبط بقرار إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي أصدره في تموز/يوليو بوقف برنامج وكالة المخابرات بتجهيز وتدريب “المعارضة السورية” التي تقاتل رئيس النظام بشار الأسد.

وأشار مراقبون أن الإدارة الأمريكية أو قوات التحالف الدولي وبريطانيا كانت تسعى من خلال سيطرتها على تلك المنطقة الفاصلة بين الحدود السورية والعراقية والأردنية إفشال المشروع الإيراني في استكمال ما يسمى “بالهلال الشيعي” الذي يصل بين إيران والعراق وسوريا.

ونوه المراقبون، أنه وبعد أن تمكنت قوات النظام والجماعات المسلحة التي تقاتل معها وبمساعدة القوات الروسية والإيرانية تمكنوا من الالتفاف حول المعبر والسيطرة على مناطق واسعة في تلك المنطقة، مما أفقد معبر التنف استراتيجيته في الفصل وإفشال ما يسمى “الهلال الشيعي” بعد أن فتحت تلك القوات طرقاً برية أخرى.

فيما أوضح  بعض المراقبون أن قرار انسحاب تلك القوات من معبر التنف الحدودي، أتى بعد أنباء عن اتفاق روسي أمريكي في جنوب غرب سوريا وتبادل مناطق النفوذ في سوريا دون تحديد تلك المناطق أو أسماءها.

ولفت المراقبون، أن واشنطن والأردن تجريان مفاوضات مع موسكو في الوقت الراهن لإعلان منطقة عدم تصعيد سوف تعيد القوات المدعومة من إيران 40 كيلومترا شمالي الشريط الحدودي مع الأردن.

ومن جانبه قال مسؤول آخر من الجماعات التي انسحبت إلى الأردن أنهم لا يعارضون الانسحاب لكنهم يريدون تطمينات من الأردن أن بإمكانهم ممارسة ضغوط لتمديد نطاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه واشنطن وموسكو ليشمل البادية.

(هـ ن)