الاتصال | من نحن

مراسم استذكار للمناضلات ساكينة وفيدان وليلى

تم التحديث

مركز الأخبار – استذكر مؤتمر ستار في مدن حسكة، عامودا وكوباني وعفرين المناضلات الثلاث “ساكينة جانسيز، فيدان دوغان وليلى شايلماز”، وذلك خلال مراسم وعرض سنفزيون واجتماع.

مدينة حسكة

ونظمت المراسم في مدرج اتحاد شبيبة روج آفا بحي الكلاسة، وحضرها أعضاء المؤسسات والتنظيمات المدنية وجموع من الأهالي.

وبدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت، ثم عُرض فيلم وثائقي عن حياة المناضلة ساكينة جانسيز ومسيرتها النضالية.

وبعدها ألقت الإدارية في مؤتمر ستار ليلى يشار كلمة أشارتخلالها أن هذا اليوم هو يوم أسود في تاريخ الدول التي تدعي الديمقراطية وحقوق الإنسان، وتابعت قائلة “المناضلة ساكينة جانسيز كانت المرأة الأولى بعطاءها وفكرها وإرادتها التي لم تعرف الانكسار على الرغم  من الظروف والعنف التي عاشتها في سجون الفاشية التركية، فعندما نتحدث عن المناضلة ساكينة ترتسم في مخيلتنا تلقائياً رفيقتيها فيدان دوغان وليلى شايلماز، المناضلات الثلاث اللواتي ظنت الدولة التركية بأنها قادرة على النيل من النضال في سبيل حرية المرأة والمجتمع من خلال هذه المجزرة التي ارتكبتها بحقهن”.

وأضافت ليلى يشار قائلة “أرادت الدولة التركية كسر وقتل روح المقاومة لدى المرأة في شخص المناضلة ساكينة، إلا أن ظنها خاب، فاستشهاد المناضلات الثلاث عزز من روح النضال والمقاومة لدى المرأة الكردستانية”.

أما عضوة مجلس عوائل الشهداء فاطمة حسن فنوهت خلال كلمة ألقتها خلال المراسم بأن المناضلات ساكينة وليلى وفيدان كن رمزاً للمرأة الثورية ورمزاً لكل إنسان حر، مستذكرةً قوة وإرادة المناضلة ساكينة في إصرارها على إكمال مسيرة حركة التحرر الكردستانية، وأضافت قائلة “اكتسبت المرأة الكردية قوتها من شخصية المناضلة ساكينة واتخذتها مثالاً يقتدى به من خلال مقاومتهن”.

وتخللت المراسم كلمة باسم  حزب الاتحاد الديمقراطي ألقتها عضوة مجلس الحزب زينب صاروخان قالت خلالها بأن العمل اللاإنساني الذي قامت به تركيا بحق المناضلات ليس بغريب عليها، لأن تاريخها مليء بسياسات الاغتيال والتصفية والمؤامرات التي حاكتها وتحيكها ضد حركة التحرر الكردستانية، وأردفت بالقول “لقد أثبتت المرأة اليوم نفسها في كافة الميادين العسكرية، السياسية والمدنية، ووحدات حماية المرأة التي أبرزت حقيقة قوة المرأة، كل ذلك بفضل المناضلة ساكينة ورفيقتيها وغيرهن من المناضلات اللواتي لم تتخلين عن هدفهن”.

وفي نهاية مراسم الاستذكار تم ترديد شعارات تحيي مقاومة قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان، والمناضلات الثلاث.

مدينة عامودا

ونظم مؤتمر ستار في مدينة عامودا مراسم استذكارية للمناضلات ساكينة جانسيز وفيدان دوغان وليلى شايلماز.

وحضر المراسم التي نظمت في صالة مركز هوري للثقافة والفن في المدينة، ممثلين عن مؤسسات الإدارة الذاتية ومؤتمر ستار وجموع من أهالي المدينة والقرى التابعة لها.

وبدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت ثم ألقت الإدارية في مؤتمر ستار خلات جيا كلمة تطرقت فيها إلى حياة ونضال المناضلات الثلاث.

خلات جيا استذكرت المناضلات الثلاثة كما استنكرت المؤامرة الدولية والصمت الدولي إزاء هذه المجزرة.

وانتهت المراسم بعرض فيلم وثائقي تضمن نبذة عن حياة ونضال المناضلات الكرديات ساكينة جانسيز  فيدان دوغان وليلى شايلماز.

مدينة كوباني

وعرض مؤتمر ستار سنفزيوناً لاستذكار المناضلات الثلاث، وذلك في قاعة مجلس التشريعي بمركز مقاطعة كوباني، بحضور المئات من الأهالي وأعضاء المؤسسات المدنية والإدارة الذاتية.

وفي البداية وقف الحضور دقيقة صمت، ثم ألقيت كلمة ترحيب من قبل عضوة مركز باقي خدو للثقافة والفن كولجين حسو قالت فيها “في هذا اليوم نستذكر جميع الشهداء ونستذكر المناضلة ساكينة جانسيز ورفيقتيها فيدان وليلى. هذه المجزرة كانت مخططة من قبل الدولة التركية التي أرادات من خلال اغتيال المناضلات الثلاث، القضاء على إرادة المرأة الكردية، ولكن بفضل فكر وفلسفة قائد عبد الله أوجلان وبفضل المناضلين أصبحت المرأة أقوى”.

وعاهدت كولجين في ختام حديثها أنهن كنساء في جميع أجزاء كردستان سوف تسرن على درب الحرية الذي رُسم لهن بدماء المناضلين الطاهرة .

ومن ثم عُرض سنفزيون عن حياة المناضلة ساكينة ورفيقتيها.

واختتم العرض بترديد الشعارات التي تحيي المناضلين.

مقاطعة عفرين

ففي مدينة عفرين، عقد مؤتمر ستار اجتماعاً في هذا السياق، وذلك في مسرح شهيدة روكان بمركز المقاطعة، بحضور العشرات من النساء والرجال من المكونين الكردي والعربي.

وبدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت، وثم تحدثت الإدارية في أكاديمية التوعية والتدريب لمؤتمر ستار أليف حسين وذكرت لمحة عن سيرة المناضلات الثلاث “ساكينة جانسيز، ليلى شايلمز وفيدان دوغان” ونضالهن ضمن حركة حرية كردستان والمرأة، والنضال الذي قدمنه في سبيل حرية المرأة وكردستان”.

ووصفت أليف، المناضلة ساكينة بأنها كانت تتمتع بشخصية جريئة وقوية أمام مواجهة المواقف وكانت تتمتع بإرادة قوية وحرة، مكنتها من مواصلة النضال وإيصال صوت القضية الكردية إلى المحافل الدولية.

وفي ناحية جندريسه، استذكر مؤتمر ستار المناضلات الثلاث خلال اجتماع عقد في صالة مركز حركة الثقافة والفن بالناحية.

وزينت الصالة بأعلام مؤتمر ستار وحركة المجتمع الديمقراطي وصور للمناضلات الثلاث وصور قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان. وحضر الاجتماع العشرات من أهالي الناحية، أعضاء وعضوات المؤسسات المدنية والكومينات وعضوات قوات حماية المجتمع.

وبدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت، وبعدها ألقت عضوة منسقية مؤتمر ستار بالناحية فيان يشار كلمة أكدت فيها على أن المجزرة التي ارتكبت بحق المناضلات الثلاث هي بالدرجة الأولى استهداف لإرادة المرأة الكردية الحرة.

وأشارت أن الهدف الأساسي من ارتكاب المجزرة هو إضعاف المرأة الكردية وكسر إرادتها، وأضافت إن مسيرة المناضلة ساكينة هي مثال لنضال كافة النساء في وجه الطغيان والسياسيات الخبيثة التي تحاك ضدها.

وفي ختام كلمتها أشارت فيان يشار أن مقاومة المرأة الكردية تستمر وتزداد يوماً بعد يوم والنساء المناضلات أمثال ساكينة ورفيقاتها هن مثال الإصرار على متابعة النضال والمقاومة.

وانتهى الاجتماع بترديد الشعارات التي تمجد الشهداء وتحيّي مقاومة المرأة الكردية.

(كروب)

ANHA